العربي الجديد - ريال مدريد ومهمة التأكيد أمام بنفيكا في دوري أبطال أوروبا الشرق للأخبار - واشنطن تحذر أوكرانيا من استهداف المصالح الاقتصادية الأميركية في روسيا العربية نت - الدولار يشتعل مجدداً في مصر.. العملة الأميركية تتجاوز 48 جنيهاً لأول مرة منذ شهور رويترز العربية - هل تشهد سويسرا فضيحة على غرار المتبرع بالحيوانات المنوية في الدنمارك؟ CNN بالعربية - مصر.. علاء مبارك يذكّر بجملة لوالده بذكرى وفاته في 25 فبراير روسيا اليوم - الأمن الروسي: إحباط هجوم إرهابي خططت له الاستخبارات الأوكرانية في مطار عسكري بجنوب روسيا قناة الغد - جدل في اليابان حول هدايا قدمتها رئيسة الوزراء لنواب في حزبها CNN بالعربية - إيران ترد على ترامب وما قاله بخطاب حالة الاتحاد قناة الغد - باللافتات والمقاطعة.. كيف احتج الديمقراطيون على ترمب بالكرونغرس؟ العربي الجديد - مدرب أميركي يحسم الجدل: رونالدو لن يلعب مع ميسي في إنتر ميامي
عامة

فرع حزب الإشتراكي الموحد يوجه مدفعيته صوب أغلبية المجلس الجماعي بخنيفرة

أنفاس بريس
أنفاس بريس منذ 1 أسبوع

أورد بيان فرع الحزب الاشتراكي الموحد بمدينة خنيفرة، توصلت جريدة" أنفاس بريس" بنسخة منه، بأن الدورة العادية لشهر فبراير 2026، قد كشفت عن" تمادي المجلس الجماعي في تمرير مشاريع وقرارات خدمةً للمصالح الذا...

ملخص مرصد
وجه فرع حزب الاشتراكي الموحد بخنيفرة انتقادات حادة لأغلبية المجلس الجماعي، متهمًا إياها بالتمادي في تمرير مشاريع خدمةً للمصالح الذاتية والانتماء السياسي. وطالب البيان بفتح تحقيق في الصفقات العمومية وإيفاد لجان مركزية للتدقيق في مالية الجماعة. كما أشاد بمواقف المستشارة الوحيدة للحزب حسناء العسراوي.
  • اتهم البيان المجلس الجماعي بالتمادي في تمرير مشاريع خدمةً للمصالح الذاتية والانتماء السياسي
  • طالب بفتح تحقيق في الصفقات العمومية وسندات الطلب بسبب افتقارها للشفافية
  • أشاد بمواقف المستشارة الوحيدة للحزب حسناء العسراوي وثباتها في المعارضة البناءة
من: فرع حزب الاشتراكي الموحد بخنيفرة أين: خنيفرة متى: فبراير 2026

أورد بيان فرع الحزب الاشتراكي الموحد بمدينة خنيفرة، توصلت جريدة" أنفاس بريس" بنسخة منه، بأن الدورة العادية لشهر فبراير 2026، قد كشفت عن" تمادي المجلس الجماعي في تمرير مشاريع وقرارات خدمةً للمصالح الذاتية وللانتماء السياسي".

في سياق متصل وقف البيان على برمجة فائض ميزانية الجماعة برسم السنة المالية 2025 الذي طالته" اختلالات جسيمة عكست استمرار منطق التهافت على الامتيازات والريع، وتبذير المال العام بأساليب عبثية" حسب نفس البيان الذي أوعز ذلك إلى" الاستقواء بمنطق الأغلبية للتغطية على صفقات وسندات طلب تفتقر إلى الشفافية (صفقة مرفق قطاع النظافة بمليار و200 مليون سنتيم لتدبير فترة لا تتجاوز ستة أشهر؟ صفقة تهيئة شارع الزرقطوني من نقطة الشلال إلى ثانوية أبو القاسم الزياني بغلاف مالي قارب خمسة ملايير سنتيم؟ صفقة الحراسة بمبلغ 135 مليون سنتيم؟ )".

وعلى إثر التساقطات المطرية الغزيرة، سجل بيان مكتب فرع الحزب" تردي البنيات التحتية ذكر منها على سبيل المصال لا الحصر (اهتراء الطرق والأزقة، انتشار الحفر والتشققات كما هو حال شارع محمد الخامس وغيره من الشوارع بما يعيق السير والجولان ويحول المعابر إلى مستنقعات وبرك، وعجز شبكة التطهير السائل عن استيعاب مياه الأمطار بسبب هشاشة قنوات الصرف الصحي وانسداد البالوعات، إضافة إلى ضعف الإنارة العمومية).

وأعلن بيان فرع الحزب عن تذمره الشديد مما وصفه بـ" التسيب المطلق والانحدار الخطير وغير المسبوق الذي يعرفه تدبير الشأن العام المحلي بمدينة خنيفرة" مع تحذيره من" غياب رؤية استراتيجية واستمرار التدبير العشوائي".

وأدان البيان" السلوكات المنافية للديمقراطية التي تمارسها الأغلبية المسيرة، من انفراد في اتخاذ القرارات، ومن هاجس انتخابوي على حساب المصلحة العامة، واعتماد منطق الرأي الواحد بعيدا عن هموم الساكنة".

ودعا بيان الفرع" المفتشية العامة لوزارة الداخلية والمالية، والمجلس الأعلى للحسابات، إلى إيفاد لجان مركزية لافتحاص مالية الجماعة، وفتح تحقيق للتدقيق في الصفقات العمومية وسندات الطلب، وفي كل أوجه الفساد ومظاهر هدر المال العام التي يعرفها تدبير الشأن العام بخنيفرة، تفعيلا لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة المنصوص عليه دستوريا".

وأشاد البيان بـ" المواقف الجريئة للمستشارة الوحيدة باسم الحزب حسناء العسراوي، وثباتها في الالتزام بتوجيهات الحزب والاصطفاف في المعارضة البناءة، المساهمة في تجويد العمل المؤسساتي".

وكان مكتب الفرع المحلي لحزب الاشتراكي الموحد بخنيفرة، قد عقد اجتماعه الدوري، يوم الجمعة 13 فبراير 2026، بمقر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، للتداول في مستجدات الوضع السياسي والاجتماعي محليا ووطنيا، وكذا الوقوف على وضع الشأن العام المحلي الذي يتخبط فيه مجلس جماعة خنيفرة، والمتسم بالتردي على مختلف المستويات، في ظل تنامي السخط الشعبي بسبب ضعف الأداء الذي بصمت عليه الأغلبية المسيرة وداعموها طوال خمس سنوات منذ تشكيل المجلس، وهو ما تأكد بشكل جلي خلال الدورة العادية لشهر فبراير 2026.

وفق مضمون البيان المذكور.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك