الشرق للأخبار - لورنس دي كار تستقيل من إدارة متحف اللوفر في باريس القدس العربي - ارتفاع عدد المواليد في كوريا الجنوبية بأسرع وتيرة منذ 15 عاما خلال 2025 Independent عربية - فرنسا تعتزم حل جماعات من اليمين واليسار المتطرفين إثر عنف في الشارع وكالة سبوتنيك - إيران ترد على ترامب وتتحدث عن "ثلاث أكاذيب كبرى" قناة الغد - تحطم مقاتلة تركية من طراز «إف-16» ومصرع قائدها العربية نت - "عش الطمع".. دراما مغربية تفجّر ملف الإتجار بالرضع القدس العربي - تحطم طائرة إف-16 تابعة لسلاح الجو التركي ومقتل قائدها DW عربية - نجاح طبي وإنقاذ حياة شاب يحرك ملف التبرع بالجلد في مصر الجزيرة نت - بريطانيا تعلن أكبر حزمة عقوبات على روسيا منذ بدء حرب أوكرانيا DW عربية - نيويورك وشمال أمريكا في قبضة عاصفة ثلجية
عامة

"اختطاف": صراع البقاء في مقصورة الذاكرة الفيتنامية

البلاد
البلاد منذ 1 أسبوع

بدأ المخرجون الفيتناميون مؤخراً بالاسترشاد بمتغيرات الواقع المعاش، موجّهين عدساتهم نحو تفاصيل الحياة الجديدة التي تلت الحرب مع أمريكا، وما رافقها من تحولات جذرية في البنية المجتمعية والنفسية. .​يأتي...

ملخص مرصد
فيلم "اختطاف" للمخرج الفيتنامي هام تران يستند إلى واقعة حقيقية من السبعينيات حول اختطاف طائرة DC-3. يحاول الفيلم استكشاف الحروب الداخلية التي تخاض في ظلال الحروب الكبرى، لكنه يعاني من مشاكل فنية في السيناريو والإخراج. رغم ذلك، نجح في عكس الاضطراب النفسي للركاب من خلال استخدام زوايا تصوير مبتكرة.
  • الفيلم يستند إلى واقعة حقيقية من السبعينيات عن اختطاف طائرة DC-3
  • يعاني من مشاكل فنية في السيناريو والإخراج والمبالغة الدرامية
  • نجح في عكس الاضطراب النفسي للركاب من خلال زوايا تصوير مبتكرة
من: المخرج هام تران أين: فيتنام متى: السبعينيات (الحدث الحقيقي)، حالياً (عرض الفيلم)

بدأ المخرجون الفيتناميون مؤخراً بالاسترشاد بمتغيرات الواقع المعاش، موجّهين عدساتهم نحو تفاصيل الحياة الجديدة التي تلت الحرب مع أمريكا، وما رافقها من تحولات جذرية في البنية المجتمعية والنفسية.

​يأتي فيلم" اختطاف" للمخرج هام تران، والذي يُعرض حالياً على المنصات الرقمية، ليسبح في فلك الأعمال التقليدية التي تقدم للمتفرج" ما يتوقع رؤيته" تماماً.

استند الفيلم إلى واقعة حقيقية حدثت في السبعينيات، حول مجموعة من المسلحين الذين سيطروا على طائرة تجارية من طراز DC-3 سعياً للفرار خارج فيتنام.

ورغم خلفيته السياسية، إلا أنه يُصنف ضمن الأفلام التي تستعرض" الحروب الداخلية" التي تُخاض في ظلال الحروب الكبرى.

​يعاني الفيلم من عدة فجوات فنية، أبرزها:

​المبالغة الدرامية: شحنة" الميلودراما" كانت ثقيلة بشكل يطغى على واقعية الحدث.

​العنف المجاني: تكرار مشاهد العنف غير المبرر داخل مقصورة الطائرة.

​ارتباك السيناريو: فشل التقطيع المونتاجي (Editing) في التكيف مع طبيعة المكان الضيق، مما خلق تشتتاً بصرياً بدلاً من تعزيز شعور الحصار (Claustrophobia).

​تكمن نقطة قوة الفيلم الحقيقية في قدرته على عكس الاضطراب النفسي لركاب الطائرة؛ حيث نجح المخرج في منح كل شخصية" لوناً درامياً" منفرداً يميزها عن البقية.

كما برع في استخدام:

​الزوايا المنخفضة (Low Angles): لرصد الحوارات بطريقة تضفي ثقلاً على الموقف.

​اللقطات الخلفية: التي صورت جلوس الشخصيات بأسلوب يعزز من حالة الترقب والعزلة.

فيلم" عادي" في شكله وأسلوبه، وحتى في محاولات الإثارة المتعمدة التي لم تخرج عن الأطر المألوفة لسينما الاختطاف.

تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك