فرانس 24 - بسبب إيفانكا ترامب.. هل أحرق متظاهرون مقر رئاسة وزراء ألبانيا؟ - حقيقة أم فبركة - فرانس 24 الجزيرة نت - ليلة الهروب الكبير: كيف حرمت الجزائر فرنسا من أول لقب لكأس العالم في تاريخها؟ Independent عربية - كيف سينفذ لبنان البيان الذي اتفق عليه مع إسرائيل؟ التلفزيون العربي - العراق يفرض التعادل على إسبانيا في مباراة ودية استعدادًا لكأس العالم إيلاف - قطار هتلر الذي لم ير النور... حلم حديدي قديم يعود كاختبار سياسي للتجارة العالمية العربي الجديد - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم قناة الشرق للأخبار - علاقة الصداع النصفي بشيخوخة الدماغ.. معلومة طبية مفاجأة القدس العربي - السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة يحذر من تغييرات جذرية في فلسطين المحتلة تحت غطاء دخان الحروب في المنطقة- (فيديو) العربي الجديد - العرب وخلافات أميركا وإسرائيل العائلية قناة الشرق للأخبار - غزاويين فقدوا ممتلكاتهم.. وأزمة إنسانية بسبب النيل الأزرق في السودان
عامة

من سيفضح المستور في الكواليس الحزبية؟

جهينة نيوز
جهينة نيوز منذ 3 أشهر
1

منذ بداية انطلاق مجلس النواب لدورته العشرين، بدأت أزمة حزب العمال مع النائب الدكتور محمد الجراح في مسألة البقاء أم المغادرة لقبة البرلمان. جاء ذلك بدوافع قانونية استخدمها الحزب ورفعها إلى عهدة القضاء ...

ملخص مرصد
حزب العمال الأردني يواجه أزمة داخلية بعد فصل النائب محمد الجراح، مع تضارب حول من سيخلفه في مقعد الشباب. تضاربت التصريحات بين الأمينة العامة رولا الحروب والهيئة المستقلة للانتخاب حول المرشح البديل، وسط جدل قانوني حول تطبيق المواد 56 و58 من قانون الانتخاب.
  • فصل حزب العمال النائب محمد الجراح بعد رفع دعوى قضائية
  • تضارب بين رولا الحروب والهيئة المستقلة حول خليفة الجراح
  • الهيئة المستقلة رشحت حمزة الطوباسي بينما أكدت الحروب أنها ستخلف الجراح
من: حزب العمال الأردني، النائب محمد الجراح، الأمينة العامة رولا الحروب، المرشح حمزة الطوباسي أين: الأردن

منذ بداية انطلاق مجلس النواب لدورته العشرين، بدأت أزمة حزب العمال مع النائب الدكتور محمد الجراح في مسألة البقاء أم المغادرة لقبة البرلمان.

جاء ذلك بدوافع قانونية استخدمها الحزب ورفعها إلى عهدة القضاء الأردني، وجميعنا يعرف ويعلم أن القضاء ذو استقلالية ونزاهة وشفافية.

بعد عراك وجلبة طالت الجلسات النيابية والمؤتمرات النقاشية الحزبية، جاء اليوم القرار الفاصل والحاسم للأمر بفصل النائب الدكتور محمد الجراح ليلحق بركب النواب السابقين.

الملفت في الحادثة أن تثار جلبة جديدة ومعترك جديد فيما يأتي بعد الجراح من المرشحين على نفس القائمة الحزبية، وتضارب في التصريحات حول من يخلفه على مقعد الشباب.

بحسب ما يشاع وينشر، القادم لشغل مقعد الشباب عن القائمة العامة هو حمزة الطوباسي.

هل سنشهده نائبًا عن الحزب بقرار من الهيئة المستقلة بعد فصل الجراح؟بينما خرجت الأمينة العامة للحزب، النائب السابق الدكتورة رولا الحروب، بفيديو مسجل للخبير القانوني راتب النوايسة الذي يشغل موقع محامي الحزب، وخرجت بعد قرار المحكمة الإدارية بالمصادقة على فصل النائب الجراح لتحسم الأمر وتتحدث بنص قانوني عن المادة 58 (أ) مع مراعاة أحكام المادة (56) من هذا القانون، تُطبَّق الأحكام التالية عند شغور أي مقعد من مقاعد مجلس النواب على مستوى الدائرة الانتخابية العامة:

1- إذا شغر أي مقعد من مقاعد الدائرة الانتخابية العامة لأي سبب، يتم إشغال هذا المقعد من المترشح الذي يلي المترشح الفائز في الترتيب من القائمة ذاتها، وإذا تعذر ذلك يتم ملء المقعد من مترشحي القائمة التي تليها مباشرة في النسبة، وإذا تساوت القوائم في النسبة يتم الاحتكام إلى العدد المطلق للأصوات، وإذا تساوت يُجري الرئيس القرعة.

2- إذا شغر المقعد المخصص للمسيحي أو الشركسي أو الشيشاني، يتم ملؤه من القائمة المتضمنة أي مترشح منهم والتي تلي القائمة التي فاز من خلالها ذلك المترشح بالنسبة.

3- إذا كان المقعد الشاغر من المقاعد المخصَّصة للمرأة أو الشباب، يتم إشغال هذا المقعد من المترشح الذي يلي المترشح الفائز من النساء أو الشباب في القائمة الحزبية ذاتها إن وُجد وإذا تعذّر ذلك يتم ملء المقعد الشاغر وفقًا لأحكام البند ().

4- استقالة أو فصل النائب: في حال استقالة أو فصل النائب من الحزب، يحل محله التالي في قائمته الحزبية، وإذا تعذر ذلك، يتم ملء المقعد من القائمة التي تليها مباشرة.

وبحسب تقدير الخبير القانوني النوايسة، إن من يلي الجراح هو النائب السابق رولا الحروب، بينما خرجت رولا الحروب بتصريح: 'سأخلف الجراح في البرلمان وسيتم عقد مؤتمر صحفي يوم غد'، بينما الهيئة المستقلة للانتخاب أعلنت من سيخلف الجراح في البرلمان، المرشح حمزة الطوباسي.

وبنفس السياق، قد اتخذ الحزب مبكراً قراراً بفصل العضو حمزة الطوباسي من حزب العمال.

النتيجة الحالية: تخبط في التصريحات وتضارب، وما زال الجدال قائماً.

من يحسم الأمر ما بين الاثنين؟ هل خبراء ومحللو الخلافات أم الجهة المخولة بالقانون، مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب؟ أم هنالك الالتفاف من جديد إلى القضاء والمحاكم؟بالمحصلة، هل سيتوقف الجراح عند قبول القرار القضائي دون كشف المستور؟لطالما تحدث مسبقاً عن مؤامرة حزبية، وما حدث معه سيحدث مع غيره.

إضافة إلى حالات فصل الأعضاء، هل هي مسألة شخصية أم هنالك معايير حقيقية يلتزم بها الحزب ضمن إطار قانوني موضوعي؟لطالما ننادي ليلاً ونهاراً بالحياة الحزبية وتمكين الشباب والنتائج تخبط وإجهاض حقيقي في المضيئ قدماً بالحياه الحزبية البرلمانية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك