العربي الجديد - جهود لاستعادة العملية التعليمية في الحسكة رغم التحديات وكالة شينخوا الصينية - الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة بكين-تيانجين-خبي بشمالي الصين يرتفع إلى قرابة 12 تريليون يوان روسيا اليوم - ترامب: الولايات المتحدة تعمل بجد لإنهاء النزاع في أوكرانيا روسيا اليوم - ترامب: أنهيت 8 حروب في 10 أشهر العربي الجديد - مرسوم التسوية... قرار يعيد الأمل إلى المهاجرين في إسبانيا العربية نت - البنك الدولي: فجوة صادمة بين قوانين المساواة بين الجنسين وتنفيذها وكالة ستيب نيوز - رسائل غامضة تغزو هواتف الإيرانيين.. اختراق تقني أم تحذير من القادم القدس العربي - طرد نائب ديموقراطي رفع لافتة “السود ليسوا قرودا” خلال خطاب ترامب في الكونغرس- (فيديو) روسيا اليوم - إيران تستبدل سفيرها في بيروت الجزيرة نت - هل أصبحت الصواريخ الإيرانية مصدر تهديد للأراضي الأمريكية بدل إسرائيل؟
عامة

اليوم، فصل جديد في استئناف المتهمة بقتل زوجها بمساعدة عشيقها على حكم إعدامها بالدقهلية

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 أسبوع

تستمع الدائرة الثالثة الجنائية الاستئنافية بالمنصورة، اليوم السبت، لمرافعة الدفاع في استئناف المتهمة بالتخلص من زوجها بمساعدة عشيقها، بقرية أبو نور الدين التابعة لمركز الستاموني، على حكم إعدامهما. ....

ملخص مرصد
تنظر الدائرة الثالثة الجنائية الاستئنافية بالمنصورة اليوم استئناف حكم الإعدام الصادر بحق ربة منزل وعشيقها بتهمة قتل زوجها في قرية أبو نور الدين بمركز الستاموني بالدقهلية. وكانت النيابة قد أحالتهما للمحاكمة بعد اتهامهما بقتل الزوج عمدًا مع سبق الإصرار والترصد باستخدام أسلحة بيضاء وأدوات حادة. وقد أكد تقرير الطب الشرعي أن الوفاة ناتجة عن إصابات رضية وجرحية بالرأس والظهر.
  • تنظر الدائرة الثالثة الجنائية الاستئنافية بالمنصورة استئناف حكم الإعدام بحق المتهمين بقتل الزوج
  • أحالت النيابة ربة منزل وعشيقها للمحاكمة بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد
  • أكد تقرير الطب الشرعي أن الوفاة ناتجة عن إصابات رضية وجرحية بالرأس والظهر
من: ربة منزل وعشيقها أين: قرية أبو نور الدين - مركز الستاموني - محافظة الدقهلية متى: اليوم السبت

تستمع الدائرة الثالثة الجنائية الاستئنافية بالمنصورة، اليوم السبت، لمرافعة الدفاع في استئناف المتهمة بالتخلص من زوجها بمساعدة عشيقها، بقرية أبو نور الدين التابعة لمركز الستاموني، على حكم إعدامهما.

وتعقد الجلسة برئاسة المستشار السعودي يوسف الشربيني، وعضوية المستشارين عبد الله عبد الله مطاوع، والسيد عبده منصور، ومحمد أحمد عبد الدايم، وسكرتارية محمود السيد محمود، والسيد مصطفى رجب، والحاجب حسين عبد اللطيف، وذلك في القضية رقم 7408 لسنة 2024 جنايات الستاموني، والمقيدة برقم 2812 لسنة 2024 كلي شمال المنصورة.

وكانت نظرت الدائرة الثالثة مستأنف المنصورة برئاسة المستشار سعودي يوسف قضية مقتل شخص علي يد سيدة وعشيقها بقرية أبو نور الدين مركز الستاموني بمحافظة الدقهلية.

قتلت زوجها بمساعدة عشيقها في الستاموني بالدقهلية.

وأجرت فيتو بثًّا مباشرًا تحت عنوان “بعد الحكم عليهم بالإعدام.

مستأنف المنصورة تنظر قضية المتهمة بإنهاء حياة زوجها بمساعدة عشيقها”.

وكان المستشار عمرو ضيف، المحامي العام لنيابة شمال المنصورة الكلية، قد أحال كل من: ف م.

م.

أ.

، محبوسة، 35 سنة، ربة منزل، ومقيمة بقرية أبو نور الدين مركز الستاموني، وم ع.

إ.

أ.

، محبوس، 19 سنة، عامل زراعي، ومقيم بقرية أبو نور الدين مركز الستاموني، لأنهما في يوم 2 /10 /2024، بدائرة مركز الستاموني- محافظة الدقهلية، قتلا المجني عليه السيد ع، عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، بأن بيتا النية وعقدا العزم على قتله، وأعدا لذلك الغرض سلاح أبيض سكين وأداتين فاس وحجر، وكمنا له بالمكان الذي أيقنا سلفا تواجده به، وما إن ظفرا به حتى قام الثاني بمباغتته بضربة بأداة حجر استقرت برأسه، ولاستغاثته بالأولى عاجلته هي بعدة طعنات استقرت بالظهر، باستخدام السلاح الأبيض سكين، حتى سقط أرضا مخضبا بدمائه، ولتأكدهما من تمام جريمتهما ومفارقته للحياة، عاجلوه بعدة ضربات باستخدام أداة فاس، قاصدين من ذلك قتله، فأحدثا به الإصابات الموصوفة بتقرير الطب الشرعي والتي أودت بحياته، على النحو المبين بالتحقيقات.

كما حازا وأحرزا بغير ترخيص سلاح أبيض سكين وأدوات فأس وحجر، دون مسوغ قانوني أو مبرر من الضرورة المهنية أو الحرفية.

وأدلت الشاهدة الأولى السيدة ي، 87 سنة، ربة منزل، ومقيمة أبو نور الدين مركز الستاموني، بأنها حال تواجدها بمسكنها الملاصق لمسكن المجني عليه نجلها، نهى إلى سمعها أصوات استغاثة، فانتقلت وآخرين لاستبيان الأمر، وأبصرته ملقى أرضا مضرجًا بدمائه مهشمة رأسه وبه عدة طعنات بالظهر، وأضافت بإتهامها للمتهمين بارتكاب الواقعة، وعزت قصدهم إلى إزهاق روح المجني عليه عمدًا مع سبق الإصرار والترصد.

وشهدت الشاهدة الثالثة أسماء ا، 17 سنة، ربة منزل، ومقيمة أبونور الدين مركز الستاموني، بأنه حال تواجدها بمسكنها وبتاريخ الواقعة، استيقظت هي وشقيقها- الشاهد الرابع- على أصوات صياح والدتها المتهمة الأولى واستغاثتها بهما، فهرولا لمكان الواقعة لاستبيان الأمر، فأبصرت والدها المجني عليها ملقى أرضًا مضرجًا بدمائه مهشمة رأسه، وبه عدة طعنات بالظهر، وبجوار جثمانه أداة فأس، وأضافت باتهامها المتهمين بارتكاب الواقعة، وعزت قصدهم إلى إزهاق روح والدها المجني عليه عمدا مع سبق الإصرار والترصد.

تحريات ضباط وحدة المباحث على صحة ارتكاب المتهمين للواقعة.

فيما دلت تحريات ضباط وحدة المباحث على صحة ارتكاب المتهمين للواقعة، وذلك على إثر وجود علاقة آثمة فيما بينهما منذ فترة، ولاكتشاف المجني عليه قررا التخلص منه، وأعدا لذلك الغرض الأسلحة البيضاء والأدوات سكين وفاس وحجر، التي تم ضبطها بمكان الواقعة، وكمنا له بمكان الواقعة، وما أن ظفرا به حتى انهالا عليه بالضرب باستخدام الأسلحة البيضاء والأدوات آنفة البيان، محدثين إصاباته الموصوفة بتقرير الطب الشرعي، حتى فاضت روحه لبارئها قاصدين إزهاق روحه.

فيما أكد تقرير الطب الشرعي، أنه بفحص وتشريح جثة المتوفى السيد ع، تبين من الآثار الإصابية الحيوية الحديثة الظاهرة، وجود إصابات جرحية رضية بالرأس والوجه، مصحوبة بكسور متفتته بعظام الجمجمة وتهتك بأنسجة المخ مقابلها، وكل منها يحدث من المصادمة بجسم أو أجسام صلبة راضة أيا كان نوعها، وهي جائزة الحدوث من مثل التعدي على المذكور بقالب الطوب أو الفأس، وكذا جروح طعنية بالظهر وجرح قطعي بالخنصر الأيمن، وكل منها يحدث من الإصابة بنصل صلب حاد أي كان نوعه، وهي جائزة الحدوث من مثل التعدي على المذكور، وبتشريح الجثة فإننا نرى أن الوفاة إصابية وتعزى إلى الإصابة الجرحية الرضية بالرأس، وما نجم عنها من تهتك بأنسجة المخ وفشل بالمراكز الحيوية به، أدى إلى فشل بعملية التنفس وهبوط حاد بالدورة الدموية التنفسية انتهى بالوفاة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك