يني شفق العربية - البيت الأبيض: ترامب يفضل الدبلوماسية مع إيران ولا يستبعد القوة يني شفق العربية - كندا تعلن عن مساعدات عسكرية لأوكرانيا بقيمة تقارب ملياري دولار العربي الجديد - المستشار الألماني يصل إلى بكين: سعي لفتح صفحة جديدة في العلاقات قناه الحدث - العراق يعلن عن خطة غير مسبوقة لتطوير مطار بغداد الدولي يني شفق العربية - "مستعدون لمساعدتكم".. الاستخبارات الأمريكية توجه رسالة للشعب الإيراني العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب حالة الاتحاد: إيران تطور صواريخ تصل إلى أراضينا وكالة سبوتنيك - روسيا تطور أول قذيفة موجهة "كوب - 10 إم إي" يتجاوز مداها 100 كيلومتر قناه الحدث - إيران تصف اتهامات ترامب بشأن برنامجها الصاروخي بأنها "أكاذيب كبرى" سكاي نيوز عربية - مؤسسة غيتس تصدر بيانا بشأن "جرائم إبستين" قناة العالم الإيرانية - المحافل القرانية في شهر رمضان.. نفحات ايمانية تعم أجواء الشهر الفضيل
عامة

مؤتمر دعم الجيش في موعده في 5 آذار.. وتقرير الجيش لشمال الليطاني امام الحكومة الاثنين

لبنان 24
لبنان 24 منذ 1 أسبوع
6

تتركز الاهتمامات الداخلية على ما سيحصل في جلسة بعد ظهر الاثنين المقبل من عرض خطة الجيش لحصر السلاح، الى ملف الرواتب والمنح للعسكريين والقطاع العام، وما سيحصل في مؤتمر الدوحة التمهيدي التحضيري لمؤتمر د...

ملخص مرصد
تتركز الاهتمامات الداخلية على جلسة الحكومة الاثنين لعرض خطة الجيش لحصر السلاح شمال الليطاني، ومؤتمر دعم الجيش في باريس المقرر في 5 آذار بمشاركة 52 دولة ومنظمة. كما تتناول التطورات السياسية المتعلقة بعلاقة حزب الله مع الرئيسين عون وسلام، وتأكيد رئيس الحكومة على رفض استخدام الأراضي اللبنانية لاستهداف الأشقاء العرب.
  • جلسة الحكومة الاثنين ستناقش خطة الجيش لشمال الليطاني
  • مؤتمر باريس لدعم الجيش سيعقد في 5 آذار بمشاركة 52 دولة
  • رئيس الحكومة سلام أكد رفض استخدام لبنان لاستهداف الأشقاء العرب
من: الحكومة اللبنانية، الجيش اللبناني، حزب الله، رئيس الحكومة نواف سلام أين: لبنان، باريس، الدوحة متى: جلسة الاثنين، مؤتمر 5 آذار

تتركز الاهتمامات الداخلية على ما سيحصل في جلسة بعد ظهر الاثنين المقبل من عرض خطة الجيش لحصر السلاح، الى ملف الرواتب والمنح للعسكريين والقطاع العام، وما سيحصل في مؤتمر الدوحة التمهيدي التحضيري لمؤتمر دعم الجيش في باريس، والذي علم انه تأجل من يوم غد الاحد حيث كان يفترض ان يُعقد الى يوم آخر لم يتم تحديده بعد، ربما بإنتظار ما ستسفر عنه جلسة الحكومة الاثنين حول خطة الجيش لشمالي الليطاني.

لكن سيحضر مؤتمر الدوحة عند انعقاده وفد رفيع المستوى من قيادة الجيش برئاسة أحد نواب رئيس الاركان.

وذكرت" نداء الوطن" أن تأكيدات وصلت إلى الدولة أمس تفيد بأن مؤتمر باريس لدعم الجيش سيعقد في موعده المقرر في 5 آذار وسيشارك فيه حتى الآن نحو 52 دولة ومنظمة دولية.

وسيعقد الاجتماع التحضيري الأسبوع المقبل، لكن لم يعرف بعد مدى الدعم الذي سيقدم إلى بانتظار تبلور مواقف الدول المانحة.

وعلى صعيد متصل، وفي انتظار جلسة مجلس الوزراء بعد غدٍ الإثنين للنظر في الخطة التالية للجيش شمال نهر الليطاني، أفادت أوساط سياسية بارزة بأن" " اتخذ قرار التمسك بالسلاح وفي الوقت نفسه" تبريد" العلاقات مع رئيسَي الجمهورية والحكومة بعد مراجعة داخل صفوفه أدت إلى أن الاشتباك مع الرئيسين أثبت أنه لا مصلحة لـ" الحزب" في مواجهة الموقف الرسمي.

لكن ذلك يأتي في إطار شراء" حزب الله" مزيدًا من الوقت كي لا تستكمل عمليًا خطة نشر الجيش شمال الليطاني وتكرار ما حصل جنوب النهر، ولكن من دون اشتباك.

لذا سيتم تمرير خطة الجيش بأقل ضرر ممكن.

وكتبت" الديار": يقدم قائد الجيش العماد رودولف هيكل تقريره عن المرحلة الثانية من جنوب الليطاني حتى نهر الاولي في الجلسة المقبلة لمجلس الوزراء والمقررة الاثنين، لكنها قد تؤجل في حال تأخرت عودة رئيس الحكومة نواف سلام من سويسرا.

وفي المعلومات، ان تقرير قيادة الجيش لا يتضمن اسماء المناطق وتحديد المهل الزمنية، ويتميز النقاش عن المرحلة الثانية باجواء ودية تسود بين الرئيسين جوزاف عون ونواف سلام وحزب الله بعكس كل التسريبات.

وفي المعلومات أيضًا، ان اللقاء الأخير بين والنائب محمد رعد تضمن «غسل للقلوب» وجرى التطرق الى التفاصيل الكبيرة والصغيرة وعبارات «الجماعات المسلحة» و «التنظيف» وما ورد في احد خطابات الامين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم، وازيلت الالتباسات، كما تم التاكيد على استمرار التواصل عبر القنوات الحالية وتفعيلها، وشدد رعد على تمسك الحزب بأفضل العلاقات مع الرئيس عون منذ انتخابه فيما شرح الرئيس الاتصالات التي يقوم بها لوقف الاعتداءات على الجنوب والضغط على اسرائيل.

واكد رئيس الحكومة نواف سلام أنّ الحكومة اللبنانية «لن تسمح بأي شكل من الأشكال بأن تُستخدم الأراضي اللبنانية لاستهداف أي من الأشقّاء العرب».

وخلال لقائه المديرة التنفيذية للحملة العالمية للقضاء على الأسلحة النووية ميليسا بارك، على هامش مشاركته في مؤتمر ميونيخ للأمن، شدّد سلام على أنّ الموقف الثابت للبنان، ومعه جميع أعضاء جامعة، الداعي إلى إقامة «منطقة خالية من الأسلحة النووية وسائر أسلحة الدمار الشامل في، يكتسب، اليوم، أهميةً أكثر من أي وقتٍ مضى»، في ضوء ما يشهده العالم من حروب، ومن «ازديادٍ مُقلق في الإنفاق على التسلّح»، ومن «عودة الارتفاع في عدد الرؤوس النووية، بعد أن كان قد أخذ ينخفض منذ منتصف ثمانينات القرن الماضي».

وأكد سلام أنّ لبنان كان من بين الدول الأولى التي صوّتت، عام 2016، في الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح اعتماد «معاهدة حظر الأسلحة النووية»، مشدداً على أنّ «ستواصل التصويت لصالح القرارات التي تحثّ كل الانضمام إلى هذه المعاهدة».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك