روسيا اليوم - بوتين: روسيا لا تفرض أسماء مفاوضين ولا ترفض الحوار مع أوروبا العربي الجديد - بوتين: علينا تعزيز دفاعاتنا الجوية وترامب طلب منا تقديم تنازلات روسيا اليوم - زيلينسكي يكتب رسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الحرب والكرملين يرد قناة الغد - بوتين: مقترحات ترمب قد تشكل أساسًا للسلام في أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - America: Highest Level of Food Insecurity in Over a Decade قناه الحدث - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين Euronews عــربي - إصابات طفيفة إثر انهيار مفاجئ لعجلة مقدمة طائرة "لوفتهانزا" أثناء توقفها في مطار فرانكفورت العربية نت - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين القدس العربي - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح العربية نت - "أربعينيون" يثبتون أن العمر "مجرد رقم" في كأس العالم
عامة

بين العاطفة والعقل.. هكذا يتصرف الناخبون في عصر القلق

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أشهر
2

قال الكاتب الأمريكي البارز فريد زكريا إن الأوضاع السياسية في بريطانيا واليابان تعطي فكرة عن الوضع السياسي في العالم اليوم، وتحديدا عن مزاج الناخبين فيما سماه" عصر القلق"، بحيث إنهم يميلون -في نظره- إل...

ملخص مرصد
قال الكاتب الأمريكي فريد زكريا إن الأوضاع السياسية في بريطانيا واليابان تكشف عن مزاج الناخبين في عصر القلق، حيث يميلون إلى التمرد أكثر من الإصلاح. وأوضح أن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يواجه شعبية متدنية رغم وعوده بالاستقرار، بينما حققت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي فوزًا ساحقًا بخطابها الحاد ضد الهجرة والصين. وخلص زكريا إلى أن العاطفة تنتصر على العقل في هذه المرحلة السياسية.
  • ستارمر يواجه شعبية سلبية رغم وعوده بالاستقرار والإصلاح
  • تاكايتشي حققت أكبر أغلبية برلمانية بخطابها المعادي للهجرة والصين
  • زكريا يرى أن الناخبين يفضلون التمرد العاطفي على الإصلاح العقلاني
من: فريد زكريا، كير ستارمر، ساناي تاكايتشي أين: بريطانيا واليابان

قال الكاتب الأمريكي البارز فريد زكريا إن الأوضاع السياسية في بريطانيا واليابان تعطي فكرة عن الوضع السياسي في العالم اليوم، وتحديدا عن مزاج الناخبين فيما سماه" عصر القلق"، بحيث إنهم يميلون -في نظره- إلى روح التمرد أكثر من الإصلاح.

وأوضح زكريا -في مقال رأي بصحيفة واشنطن بوست– أن قصتيْ اليابان (فوز ساحق لرئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي) وبريطانيا (شعبية رئيس الوزراء كير ستارمر في الحضيض) تبدوان غير مترابطتين، لكنهما تكشفان عن شيء أعمق بشأن الوضع السياسي الراهن، مفاده أن الناخبين يفضلون التمرد على الإصلاح.

list 1 of 2خلافات حادة بميونخ بين الأوروبيين وإدارة ترمب بشأن مستقبل غزة.

list 2 of 2صحيفة روسية: ما السلاح السري الذي استُخدم للقبض على مادورو؟وفي تفاصيل القصتين، قال زكريا إن زعيم حزب العمال ستارمر تولى السلطة في أعقاب سنوات طويلة من الاضطرابات السياسية، ووعد بتحقيق الاستقرار وإعادة بناء المؤسسات، واستعادة مكانة بريطانيا في الخارج، وبالحزم في التعامل مع السياسة الأمريكية.

وأقر الكاتب بأن ستارمر أوفى بوعده إلى حد ما، ورغم ذلك لا يزال الرأي العام يشعر بالاستياء، ويتجسد ذلك في انخفاض شعبية ستارمر إلى مستويات سلبية للغاية.

ويقول معظم الناخبين الآن إن عليه الاستقالة.

وفي نظر الكاتب، فإن الحكومة البريطانية أساءت تدبير مشكلة هيكلية تتمثل في ظاهرة الهجرة التي تعتبر بمثابة الوقود الذي يغذّي النزعة الشعبوية في جميع بلدان الغرب.

وفي هذا الصدد استقبلت بريطانيا نحو 950 ألف شخص في السنة المنتهية في مارس/آذار 2023، وهو رقم مذهل -في نظر زكريا- بالنسبة لبلد قرر مغادرة الاتحاد الأوروبي من أجل استعادة السيطرة على حدوده.

من جهة أخرى، تبنت بريطانيا سياسة التقشف فتم تقليص الإنفاق وخفض الاستثمارات العامة، وهو ما تسبب في ركود الأجور لعقد من الزمان تقريبًا، وكان نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي أقل بكثير بالمقارنة مع أمريكا، وكانت النتيجة حالة من التراخي التدريجي أدت إلى تآكل الثقة في الطبقة السياسية.

أما في اليابان، فإن تاكايتشي تحدثت بنبرة حادة عن الهجرة، رغم أن نسبة الأجانب في البلاد لا تتجاوز 3%، وحذرت من التآكل الثقافي والتوتر الاجتماعي، واتخذت موقفًا أكثر تشددًا تجاه الصين.

وفي المجال الاقتصادي، وعدت بتغيير جذري بعد عقود من التدرج الحذر، وكافأها الناخبون بأكبر أغلبية في مجلس النواب يحصل عليها الحزب الليبرالي الديمقراطي على الإطلاق.

ولفت زكريا إلى وجود اختلافات حقيقية بين بريطانيا واليابان، إذ لم تشهد اليابان هجرة على نطاق واسع ولم تتبنَّ سياسة التقشف على النمط الأوروبي، رغم أنها عانت من ركود اقتصادي في العقود الأخيرة.

وأشار الكاتب إلى أن تلك الاختلافات تبدو مؤثرة ومهمة، لكنها قد تكون أقل أهمية اليوم من المزاج العام، ذلك أن قادة مختلف الدول المتقدمة واجهوا صعوبات غير مسبوقة في عام 2024، وهو عام حاسم للانتخابات في العالم بأسره.

وشرح الكاتب ذلك الوضع بقوله إن الناخبين قلقون وأصبحوا أقل اهتمامًا بتفاصيل السياسات من اهتمامهم بالتأييد العاطفي، وأكد أن التمرد يخاطب العاطفة بينما الإصلاح يخاطب العقل، وفي هذه اللحظة فإن العاطفة هي المنتصرة.

وخلص الكاتب إلى أن الحياة السياسية تسير وفق دورات، وأن المزاج العام -في الوقت الراهن وفي دول متباينة كبريطانيا واليابان- يبدو واضحاً لا لبس فيه، ففي عصر القلق يُفضّل الناخبون التمرد على الإصلاح.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك