العربي الجديد - غوارديولا يتحرك لخطف نجم إنكليزي في الميركاتو قناه الحدث - عراقجي يغادر إلى جنيف للمشاركة بالمفاوضات مع أميركا القدس العربي - أول منخفض في رمضان.. أمطار تغرق خيام نازحين في غزة وتفاقم مأساتهم قناة العالم الإيرانية - من قاعة الجامعة إلى خيمة النزوح… حكاية غزل تحت قصف غزة العربية نت - ميانمار.. نشطاء يتهمون الجيش بقتل 17 مدنيا في غارة جوية سكاي نيوز عربية - توجيه أمني غير معتاد.. إسرائيل تخشى "مؤشر البيتزا" وكالة سبوتنيك - روسيا تقترب من تطوير دواء جديد لعلاج سرطان البنكرياس CNN بالعربية - تقرير: حملة شي جينبينغ لتطهير الجيش قد تعرقل قدرة الصين على القتال وكالة سبوتنيك - حاكم مقاطعة سمولينسك الروسية: مقتل 4 أشخاص وإصابة 10 آخرين إثر هجوم أوكراني على مؤسسة صناعية الجزيرة نت - تحسينات حصرية في كاميرا "آيفون 18 برو" الأمامية
عامة

في الذكرى 21 لاستشهاد الرئيس الحريري... رسالة من نازك الحريري

لبنان 24
لبنان 24 منذ 1 أسبوع

بمناسبة الذكرى الواحدة والعشرين لاستشهاد، توجهت السيدة نازك رفيق الى رفيق عمرها ودربها الذي ما زال حياً في كل قلب أحبّه، وفي كل فكر شاركه الاحلام والرؤية والاهداف وفي كل قلم وصوت مازال ينادي بالمبادىء...

ملخص مرصد
في الذكرى الـ21 لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري، وجهت السيدة نازك الحريري رسالة تذكارية أكدت فيها استمرار إرث زوجها في نفوس محبيه، ودعت إلى الوحدة والاعتدال والنظر بتفاؤل نحو مستقبل لبنان. كما طالبت بتحقيق العدالة لشهداء تفجير المرفأ واستعادة أموال المودعين، مؤكدة أن المحبة وحدها تبني الأوطان الحرة.
  • السيدة نازك الحريري وجهت رسالة بمناسبة الذكرى الـ21 لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري
  • دعت إلى الوحدة والاعتدال والنظر بتفاؤل نحو مستقبل لبنان
  • طالبت بتحقيق العدالة لشهداء تفجير المرفأ واستعادة أموال المودعين
من: السيدة نازك الحريري أين: لبنان متى: 21 فبراير 2025

بمناسبة الذكرى الواحدة والعشرين لاستشهاد، توجهت السيدة نازك رفيق الى رفيق عمرها ودربها الذي ما زال حياً في كل قلب أحبّه، وفي كل فكر شاركه الاحلام والرؤية والاهداف وفي كل قلم وصوت مازال ينادي بالمبادىء التي بذل حياته من أجلها وبقيت أحلامه نافذة الأمل للمستقبل الجميل الذي يعود فيه بلد الرسالة نموذجاً حياً لإلتقاء الثقافات والحضارات وللعيش المشترك بين الأديان.

وقالت: واحد وعشرون عاماً على استشهادك يا رفيق العمر والدرب ومازالت مواجع القلب تشتد لمن سكن الروح وعانق النفس بالمحبة والوفاء.

مرت الذكرى بأيام عبقت بأنفاس الحزن ولكنها حملت أيضاً عطراً من الأمل والرجاء بعد أن أصبح استشهادك قضية حق وعدالة ووحدة أرض وشعب نابضة بوقع الحرية والسيادة والاستقلال.

وتابعت السيدة نازك رفيق الحريري: التحديات من حولنا كثيرة وصعبة.

فلننظر كصاحب الذكرى، إلى نصف الكأس الـملآن؛ أن ننظر بقلوبنا وعقولنا الحرّة إلى مستقبل الإنسان العربي وأن نقتنع بأنّ الـمحبة وحدها تبني الأوطان الحرة.

فقد حان الوقت لنتوقف عن النظر الى بعضنا بعين الاتهام لأن الساعة اليوم هي ساعة العقل والحكمة.

فلننظر معاً في اتجاه واحد في اتجاه غد واعد.

فلا السلاح لغتنا بل سلاحنا والثقافة والمعرفة ولا منطقنا منطق الغالب والمغلوب بل اسلوبنا لا غالب في لبنان غير وطننا الحبيب لبنان.

واشارت السيدة نازك رفيق الحريري: يخطو لبنان اليوم، مع جميع أبنائه، خطوةً نحو الـمستقبل الذي نرجو أن يكون أكثر أمنًا واستقرارًا وازدهارًا، بإذن الله سبحانه وتعالى، وبتضامن جميع أبنائه تحت لواء.

وإن شاء الله سوف نكمل درب التحديات ونتخطاها بالحكمة والصبر، مثلما كان يريده ويردده باستمرار شهيدنا الغالي.

وسوف يبقى الإعتدال، بإذن الله، مع سائر القيم الإنسانية النبيلة التي أرساها طول سنوات الحكم والمـسؤولية مدماكًا أساسيًا في صرح هذا الوطن الرسالة ودرعًا لحماية صيغة العيش المـشترك والشراكة الوطنية، بعيدًا عن التجاذبات والإصطفافات السياسية.

نعم هذا ما أراده دائماً الوطن الرئيس رفيق الحريري وبناه بالتسامح والمـحبة، وبجهوده الوطنية الإستثنائية، والتي تعززت باستشهاده الكبير مع كل الذين رافقوه على درب الحق والسيادة والحرية.

ولا يسعنا في هذه المناسبة الا أن نستذكر المرفأ الذين ذرفت دمائهم هدراً فآن الأوان أن تظهر الحقيقة وتأخذ العدالة مجراها.

كما أود أن أتقدم بأحر التعازي من أهالي ضحايا مدينة الفيحاء، هذه المدينة الغالية جداً على قلب الرئيس الشهيد رفيق الحريري، متمنية الشفاء العاجل للجرحى بعد المصاب الأليم الذي ألمّ بهم.

وناجت السيدة نازك الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي كان شعاره البشر قبل الحجرولكنه كان يعتبر أن الانماء والاعمار ركيزة أساسية لراحة المواطن وهي من أهم الاسس لإعادة بناء الثقة بالدولة.

نعم، هذا هو فكر الرئيس الشهيد رفيق الحريري وهذه هي رؤيته وقناعته ونهجه.

فلنكمل معاً مسيرة قيام دولة القانون والدّيـمقراطيّة والوفاق الوطنيّ والسّلم الأهلي، ونكمل رحلة بناء وطنٍ آمنٍ وزاهرٍ وقضاء عادل مستقل لإحقاق الحق لشعبنا الحبيب الذي سُلب منه أقل حقوقه ألا وهي أموالهم.

فالمطالبة بإعادة هذه الاموال حاجة ملحة إن لصغار المودعين التي ستساعدهم في قضاء حاجاتهم المعيشية والمرضية التي أودت بهم الى الهلاك، أو كبار المودعين الذين سيستثمرون أموالهم في بلدهم لرفع اقتصاده وعودة ثقة العالم بلبناننا.

نعم لقد تعودت أن أتحدث اليكم عن الوطنية والانسانية واحقاق الحق وها هي دلالة لما نحن عليه اليوم.

فأتساءل كيف نطلب يد العون من أشقائنا العرب والمجتمع الدولي بأكمله ونحن حتى لم نسع لمساعدة أنفسنا.

وإنني دائماً أعد نفسي وأعدكم الى لقائكم في أرض لبناننا الحبيب حيث نكون جميعاً كلبنانيين يداً واحدة كما أردد دائماً لأن يد الله مع الجماعة وهذا ما نحن بأمس الحاجة اليه الآن.

وختمت عقيلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري لعل آخر الكلام دعاء نرفعه للمولى عزَّ وجلَّ أن يحفظ وطننا الحبيب لبنان وشعبه الطيب وأن يرحم الرئيس الشهيد رفيق الحريري وسائر شهداء الوطن الأبرار، ويتغمّدهم بواسع والمغفرة إن شاء الله.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك