مع دخول ذروة فصل الشتاء في فبراير 2026، يغفل الكثير من قائدي السيارات عن حقيقة تقنية بسيطة لكنها حاسمة: " زيت المحرك يكره البرد".
فسواء كنت تقود سيارة اقتصادية أو شاحنة ثقيلة أو حتى سيارة رياضية خارقة، فإن الزيت هو" شريان الحياة" الذي يضمن بقاء أجزاء المحرك المعدنية بعيدة عن الاحتكاك القاتل.
الفحص المبكر ليس مجرد رفاهية، بل هو إجراء وقائي يحمي محركك من" الجلطة الميكانيكية" التي قد تحدث عند التشغيل الصباحي في درجات الحرارة المنخفضة.
لزوجة الزيت ودروس الفيزياء في الطقس البارد.
تكمن المشكلة الرئيسية في" اللزوجة"؛ فالحرارة المنخفضة تجعل الزيت أكثر سمكًا ومقاومة للتدفق، تمامًا مثل العسل الذي يتصلب في الثلاجة.
عندما تحاول تشغيل سيارتك في صباح بارد، يحتاج الزيت" الثقيل" لوقت أطول للوصول من خزان الزيت (الكارتير) إلى أعلى المحرك لتزييت الصمامات والكباسات.
وفي تلك الثواني القليلة التي يعمل فيها المحرك بدون تزييت كافٍ، يحدث تآكل يعادل ما يحدث في مئات الكيلومترات من القيادة العادية.
لذا، فإن التأكد من جودة الزيت ونوعيته المناسبة للشتاء يضمن تدفقه السريع وحماية أجزاء المحرك من التلف المبكر.
لماذا قد تحتاج لتغيير الزيت حتى لو لم يحن موعده؟لا يتعلق الأمر فقط بالكمية، بل بـ" الحالة الكيميائية" للزيت، فمع مرور الوقت، يمتص الزيت شوائب من الوقود ونواتج الاحتراق والرطوبة، وهذه الملوثات تزيد من سمكه وتجعل خصائصه الشتوية تتلاشى.
في عام 2026، ينصح خبراء الصيانة بالانتقال إلى الزيوت التخليقية بالكامل التي تحمل تصنيفات شتوية مثل 0W-20 أو 5W-30، حيث صممت هذه الزيوت مخبريًا لتبقى سائلة وفعالة حتى في درجات حرارة تصل إلى 30- درجة مئوية، مما يقلل الجهد على البطارية والمحرك أثناء التشغيل.
لإجراء فحص دقيق قبل انطلاقك في الأجواء الباردة، اتبع الآتي:

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك