الجزيرة نت - الثامن من رمضان.. دولة الإسلام الأولى تتحدى القوى الكبرى يني شفق العربية - نتنياهو يهاجم انتقادات في واشنطن لحكومة الاحتلال بخصوص غزة روسيا اليوم - الذهب يحقق مكاسب بدعم من مخاوف الرسوم الجمركية الأمريكية الجزيرة نت - بعد أمطار استثنائية.. أسراب من الجراد تجتاح جنوب المغرب روسيا اليوم - أرقام رسمية تكشف تراجع التدين وتحول تركيا نحو العلمنة قناة الغد - الذهب يرتفع مع استمرار الغموض بشأن رسوم ترمب الجمركية يني شفق العربية - "من الهند إلى كوش".. نتنياهو يسعى لتشكيل تحالف ضد محورين "شيعي وسني" روسيا اليوم - من الكُحل إلى الكحول إيلاف - رمضان بين التراويح وماراثون المسلسلات! روسيا اليوم - تركيا.. رئيس البرلمان يناقش مع الأحزاب تقرير لجنة المصالحة مع "العمال الكردستاني"
عامة

البدايات.. ما هو أول كتاب لـ توفيق الحكيم؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع

تُعد مسرحية «الضيف الثقيل» (1919) أولى المحاولات المسرحية التي كتبها توفيق الحكيم في فترة صباه، بينما مثّلت مسرحية «أهل الكهف» (1933) الانطلاقة الحقيقية له في عالم المسرح الاحترافي، وبداية مشروعه الفل...

ملخص مرصد
تُعد مسرحية «الضيف الثقيل» (1919) أول عمل مسرحي كامل كتبه توفيق الحكيم، وتعكس همومه الوطنية المبكرة تجاه الاحتلال البريطاني. وقد شكّلت هذه المسرحية بداية اهتمامه بالمسرح السياسي، خاصة في أجواء ما بعد ثورة 1919، حيث كان سؤال التقدّم والتخلّف يشغل جيله من المثقفين. كما تُعد رواية «عودة الروح» (1933) من أوائل أعماله الروائية البارزة التي لاقت صدى واسعًا عند صدورها.
  • كتب توفيق الحكيم مسرحية «الضيف الثقيل» عام 1919 كأول عمل مسرحي كامل له.
  • تناولت المسرحية الاحتلال البريطاني من خلال رمزية «الضيف الثقيل» الذي يقيم دون دعوة.
  • قدّم الحكيم عام 1924 عدة مسرحيات شعبية على مسرح عكاشة منها «علي بابا» و«المرأة الجديدة».
من: توفيق الحكيم أين: مصر متى: 1919 و1933

تُعد مسرحية «الضيف الثقيل» (1919) أولى المحاولات المسرحية التي كتبها توفيق الحكيم في فترة صباه، بينما مثّلت مسرحية «أهل الكهف» (1933) الانطلاقة الحقيقية له في عالم المسرح الاحترافي، وبداية مشروعه الفلسفي الذي رسّخ اسمه في الأدب العربي الحديث.

كما تُعد رواية «عودة الروح» (1933) من أوائل أعماله الروائية البارزة التي لاقت صدى واسعًا عند صدورها.

وفي حوار فكري نشرته مجلة «المصور» في 22 فبراير 1952، استعاد الحكيم ذكريات بداياته الإبداعية، متأملًا مفهومه لقيمة الكتابة ورسالتها وتأثيرها الممتد عبر الزمن.

أشار الحكيم إلى أن بدايته كانت مبكرة ومرتبطة بالهمّ الوطني؛ ففي عام 1918 كتب قصة تمثيلية عن الاحتلال الأجنبي بعنوان «الضيف الثقيل»، لكنها لم تُعرض على المسرح، وضاع نصها مع مرور الوقت.

يذكر في كتابه «سجن العمر» أن هذه المسرحية كانت أول عمل مسرحي كامل يكتبه، ويرجّح أنه ألّفها أواخر عام 1919، وكانت مستوحاة من واقع الاحتلال البريطاني، إذ رمز فيها إلى وجود «ضيف ثقيل» يقيم في البلاد دون دعوة أو رغبة في الرحيل.

وقد شكّلت هذه المسرحية بداية اهتمامه بالمسرح السياسي، خاصة في أجواء ما بعد ثورة 1919، حيث كان سؤال التقدّم والتخلّف يشغل جيله من المثقفين، في ظل المفارقة بين واقع المجتمع المصري وتقدّم الدولة المستعمِرة.

لم يتوقف الحكيم عند تلك التجربة بل واصل الكتابة، وقدم عام 1924 عددًا من المسرحيات التي عُرضت على مسرح عكاشة، من بينها: «علي بابا»، «خاتم سليمان»، «المرأة الجديدة»، و«العريس».

وقد انتمت هذه الأعمال إلى اللون الشعبي الذي كان قريبًا من ذوق الجماهير، معبرًا عن اهتماماتهم اليومية.

امتد انشغال الحكيم بالواقع الاجتماعي إلى أعماله الروائية، ومنها «يوميات نائب في الأرياف»، التي قدّمت صورة نقدية قاتمة عن أحوال الفلاحين المصريين.

وقد وصفها المترجم البريطاني دنيس جونسون ديفيز بأنها أكثر سوداوية من كتابات كلٍّ من نيكولاي غوغول وتشارلز ديكنز، مشيرًا إلى أن واقع الفلاحين في مصر كان أشد قسوة من حياة الأقنان الروس أو الفقراء الإنجليز في القرن التاسع عشر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك