الجزيرة نت - الثامن من رمضان.. دولة الإسلام الأولى تتحدى القوى الكبرى يني شفق العربية - نتنياهو يهاجم انتقادات في واشنطن لحكومة الاحتلال بخصوص غزة روسيا اليوم - الذهب يحقق مكاسب بدعم من مخاوف الرسوم الجمركية الأمريكية الجزيرة نت - بعد أمطار استثنائية.. أسراب من الجراد تجتاح جنوب المغرب روسيا اليوم - أرقام رسمية تكشف تراجع التدين وتحول تركيا نحو العلمنة قناة الغد - الذهب يرتفع مع استمرار الغموض بشأن رسوم ترمب الجمركية يني شفق العربية - "من الهند إلى كوش".. نتنياهو يسعى لتشكيل تحالف ضد محورين "شيعي وسني" روسيا اليوم - من الكُحل إلى الكحول إيلاف - رمضان بين التراويح وماراثون المسلسلات! روسيا اليوم - تركيا.. رئيس البرلمان يناقش مع الأحزاب تقرير لجنة المصالحة مع "العمال الكردستاني"
عامة

صدور «أزمة الشعر المعاصر» لـ شكرى عياد ضمن مشروع أعماله الكاملة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع

أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب، حديثًا، كتاب «أزمة الشعر المعاصر» للدكتور شكري عياد، ضمن مشروعها لإصدار مؤلفاته الكاملة، في خطوة تعيد تقديم أحد أبرز الأصوات النقدية في النصف الثاني من القرن العشري...

ملخص مرصد
أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب كتاب «أزمة الشعر المعاصر» للدكتور شكري عياد ضمن مشروعها لإصدار مؤلفاته الكاملة. الكتاب دراسة نقدية معمقة تتناول ماهية الشعر وأزمته في العصر الحديث. يربط عياد بين أزمة الشعر وأزمة الإنسان المعاصر، معتبرًا أن الشعر والنقد يمثلان أكمل تعبير عن إنسانية الإنسان.
  • الكتاب يتناول ماهية الشعر وأزمته دون الانحياز لشعراء معينين
  • يربط عياد بين أزمة الشعر وأزمة الإنسان المعاصر
  • ينتقد انحصار النقد العالمي داخل النص بعيدًا عن الإنسان
من: الدكتور شكري عياد أين: مصر

أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب، حديثًا، كتاب «أزمة الشعر المعاصر» للدكتور شكري عياد، ضمن مشروعها لإصدار مؤلفاته الكاملة، في خطوة تعيد تقديم أحد أبرز الأصوات النقدية في النصف الثاني من القرن العشرين إلى الأجيال الجديدة من القراء والباحثين.

الكتاب دراسة نقدية معمقة في الشعر العربي المعاصر، لا يقدّم مختارات شعرية ولا ينحاز إلى مهرجان للمفاضلة بين الشعراء، بل ينطلق من سؤال جوهري حول ماهية الشعر ذاته وأزمته.

ويؤكد عياد أن كل نص شعري يرد في مقالاته هو نص يحمل «شيئًا من جوهر الشعر»، بغض النظر عن مذهب الشاعر، سواء كان إحيائيًا أو واقعيًا أو حداثيًا.

فجوهر الشعر، في رؤيته، هو إحساس بالحياة ومحاولة لتشكيل هذا الإحساس في لغة قادرة على أن تأخذنا من الحياة التي نعرفها ثم تعيدنا إليها، عبر فعل شعري يستلزم إيقاعًا قد يتمثل غالبًا في الوزن، لكنه يتجاوز الوزن إلى ما هو أعمق.

أما النقد، فيراه عياد فعلًا فكريًا يتغلغل في ثنايا العمل الشعري ليكشف الإحساس الذي صدرت عنه القصيدة، والواقع الجديد الذي تحاول أن تلفت الانتباه إليه.

وهو عمل تحليلي وصفي لا يقيم الأحكام بقدر ما يضيء التجربة، مؤكدًا أن القصيدة التي تتعثر بين الإحساس والشكل لا تستحق اسم الشعر.

ويربط عياد بين أزمة الشعر وأزمة الإنسان، معتبرًا أن كليهما نابع من الحياة وحافز لتغييرها، وأن الشعر والنقد يمثلان أكمل تعبير عن إنسانية الإنسان، بما يمتلكه من إرادة التغيير والقدرة عليه.

فإذا كان الشعر في أزمة، فذلك انعكاس لأزمة أعمق يعيشها الإنسان المعاصر، وهي أزمة فرد وجماعة في آن.

كما يتناول الكتاب أثر التحولات المادية ووسائل الاتصال الحديثة في تغطية أزمة الإنسان، وينتقد انحصار النقد العالمي المعاصر داخل «نص القصيدة» بعيدًا عن الإنسان، داعيًا إلى فهم أعمق للأزمة بوصفها مدخلًا لإضافة حقيقية إلى الثقافة العالمية.

يُذكر أن الدكتور شكري محمد عياد (1921–1999) يُعد من أبرز النقاد والبلاغيين والمترجمين والمفكرين المصريين، وصاحب مشروع نقدي متميز سعى إلى تحقيق الأصالة عبر وصل الثقافة العربية بمتطلبات الواقع الحضاري الحديث، وإعادة قراءة التراث لإحياء ما يستحق الحياة من مفاهيمه ورؤاه، في إطار ثقافة معاصرة تستجيب لتطلعات الإنسان الحضارية والوجودية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك