Euronews عــربي - قضيتان تهزان الرأي العام في مصر.. ابتزاز في مؤسسة تعليمية واستدراج فتيات عبر الإنترنت الجزيرة نت - مصر تستهدف طرح 5 شركات حكومية في البورصة قبل نهاية 2026 القدس العربي - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي- (صور) الجزيرة نت - بريطانيا تتهم والصين تندد.. معركة الاستخبارات والسرديات بين بكين ولندن الجزيرة نت - الجيش اللبناني يستعد للانتشار بـ"المناطق التجريبية" وحزب الله يرفض المفاوضات مع إسرائيل روسيا اليوم - بوتين: النزاع في أوكرانيا سينتهي قريبا إذا وافقت كييف على حلول تفاهمات أنكوريج إيلاف - فلسفة "الديلولو" والبحث عن المعنى في عصر تيك توك روسيا اليوم - قرارات عاجلة بحق رجل أعمال مصري والتحفظ على ثروات ضخمة العربي الجديد - التجربة والنضج: في جدلية الخسارة والحكمة روسيا اليوم - نجيب ساويرس يحذر من "كارثة" تهدد ثروات مصر وتسيء لسمعتها
عامة

كيف تحمى محصولك من عواصف أمشير؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
2

أطلق الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات المناخ بوزارة الزراعة واستصلاح الاراضي، سلسلة من التحذيرات العاجلة لمزارعي المحاصيل الشتوية، واصفاً شهر" أمشير" بأنه" شهر اختبار الزرع" نظراً لما يشهده من...

ملخص مرصد
أطلق الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات المناخ بوزارة الزراعة، تحذيرات عاجلة لمزارعي المحاصيل الشتوية من تحديات شهر أمشير، واصفاً إياه بـ"شهر اختبار الزرع" بسبب التقلبات الجوية الحادة. وقدم فهيم دليلاً للإجراءات التصحيحية لمواجهة تأثيرات الرياح والشبورة المائية على المحاصيل في مراحل نموها الحرجة.
  • وصف فهيم شهر أمشير بـ"شهر اختبار الزرع" بسبب التقلبات الجوية الحادة
  • أوصى بتحديد توقيت الري بدقة وتعزيز العناصر الغذائية لمواجهة تحديات المحاصيل
  • دعا المزارعين لتبادل الخبرات تحت شعار "قيراط تركيز يوفر فدان"
من: الدكتور محمد علي فهيم أين: مصر

أطلق الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات المناخ بوزارة الزراعة واستصلاح الاراضي، سلسلة من التحذيرات العاجلة لمزارعي المحاصيل الشتوية، واصفاً شهر" أمشير" بأنه" شهر اختبار الزرع" نظراً لما يشهده من تقلبات جوية حادة تجمع بين نشاط الرياح الجارحة، وانخفاض درجات الحرارة، وظاهرة الشبورة المائية التي تعيق عمليات الامتصاص الحيوي للنباتات.

تحديات المحاصيل في" أبو العواصف".

وأوضح فهيم أن المحاصيل الآن في أدق مراحل نموها، حيث وصل القمح إلى مرحلة" الطرد"، بينما يواجه محصول الفول ظاهرة" التنفيل" (تساقط الأزهار)، وهي مراحل تتأثر بشدة بالظروف المناخية المحيطة.

وأشار إلى أن الشبورة المائية الكثيفة لا تكتفي فقط بحجب الرؤية، بل تؤدي إلى" خنق" قدرة النبات على الامتصاص، مما يتطلب تدخلات زراعية دقيقة لتفادي تراجع الإنتاجية.

دليل الإجراءات التصحيحية للمزارعين.

وشدد فهيم على ضرورة اتخاذ قرارات فنية سليمة لمواجهة هذه التحديات، مؤكداً أن الخطأ في القرار خلال هذه الفترة سيكلف المزارع خسائر مادية ملموسة في حجم المحصول.

وطرح فهيم مجموعة من الأسئلة الجوهرية التي يجب على كل مزارع الإجابة عليها ميدانياً بضرورة تحديد توقيت الري بدقة بناءً على سرعة الرياح لتجنب" الرقاد"، و أهمية الاختيار بين زيادة الفوسفور لدعم الجذور والطاقة، أو البوتاسيوم لتعزيز الامتلاء والصلابة، و ضرورة الفحص الدوري والمستمر لمرض" الصدأ" قبل وقوع الكارثة وانتشاره في الحقول.

واختتم فهيم نصائحه بدعوة المزارعين لتبادل خبراتهم وتصرفاتهم الميدانية تحت شعار" قيراط تركيز يوفر فدان"، مؤكداً أن الوعي بمتطلبات النبات خلال" أمشير" هو السبيل الوحيد للعبور بالمحصول إلى بر الأمان وتحقيق أعلى إنتاجية ممكنة رغم" العواصف".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك