كشفت المطربة مي فاروق عن جوانب إنسانية مؤثرة من حياتها الشخصية والفنية متحدثة عن الانتقادات التي تعرضت لها مؤخرا ومحطات الألم منذ طفولتها وصولا إلى رحلة إثبات موهبتها.
وخلال ظهورها في برنامج عندي سؤال مع الإعلامي محمد قيس أوضحت مي أنها تعيش حالة من الجدل الواسع في الفترة الأخيرة، قائلة إن الحديث عنها أصبح منتشر بين من يهاجمها ومن يدافع عنها، وحتى بين بعض المتخصصين النفسيين الذين يحللون ما يقال بشأنها.
وأبدت مي فاروق استغرابها من وصول الانتقادات إلى شكل ملابسها، والهجوم الذي تعرضت له بسبب فستان الزفاف، وأن هذا المستوى من الانتقاد مبالغ فيه وغير مبرر.
واعترفت المطربة بأن كثافة الانتقادات تركت أثر نفسي واضح عليها وأنها مرت بفترات شك صعبة في نفسها وموهبتها وشكلها وحتى في الأشخاص المحيطين بها، خاصة بعد أن سمعت عبارات محبطة تشكك في قدرتها على النجاح.
وأضافت أن بعض الأشخاص المقربين حاولوا الإضرار بها مهنيا وأن محاولات قطع رزقها جاءت أحيانا من دوائر كانت قريبة جدا من حياتها.
وتحدثت مي فاروق عن نشأتها داخل أسرة متوسطة حيث كانت والدتها ربة منزل ووالدها موظف ولديها شقيق أكبر يعمل مدرس لغة عربية.
واستعادت الفنانة ذكرى وفاة والدتها، بأنها أول وأكبر صدمة في حياتها خاصة أنها كانت ترى والدتها قوية دائما وكشفت أن والدتها شعرت بقرب رحيلها قبل الوفاة بنحو 40 يوما.
كما أوضحت أن والدتها كانت تخشى عليها بسبب الغناء بعد سماع تعليقات متشددة، لكنها أكدت لها أن الموهبة من عند الله، وأن النجاح بيده وحده.
وأشارت مي إلى أن والدتها قبل وفاتها بأسبوع واحد عبرت لها لأول مرة عن فخرها واطمئنانها عليها، وهو ما ترك أثر عاطفي عميق في نفسها، و أنها نفذت وصيتها بالكامل وكانت المسؤولة عن كل الإجراءات بعد الوفاة.
وفي سياق آخر استعادت مي فاروق بداياتها في دار الأوبرا المصرية، و أنها كانت ضمن كورال الأطفال مع الفنانة شيرين عبد الوهاب تحت قيادة المايسترو سليم سحاب.
وأكدت أن العلاقة بينهما كانت طيبة منذ الصغر، نافية شعورها بالغيرة رغم سبق شيرين لها في النجاح، لكنها أقرت بأنها كانت تتمنى تحقيق النجاح هي الأخرى.
وأوضحت مي فاروق أنها تشعر بتقدير عدد من النجمات لموهبتها، وذكرت منهن: أنغام و أصالة نصري ولطيفة وشيرين عبد الوهاب كما أكدت استمرار إعجابها الكبير بالمطربة الراحلة ذكرى.
وتطرقت مي إلى تجربتها الزوجية الأولى، بالمريرة رغم استمرارها 12 عاما، وأنها أثرت سلبا على ثقتها بنفسها وبمن حولها، لكنها أكدت أن أجمل ما خرجت به من هذه التجربة هما أبناءها مالك وزينة.
واختتمت مي فاروق حديثها بالتأكيد على إيمانها بأن لكل مجتهد نصيب وأنها ما زالت متمسكة بفكرة أن النجاح الحقيقي يأتي في توقيته المناسب بالصبر والعمل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك