العربي الجديد - هانسي فليك فرض انضباطاً أكبر.. نجمَا برشلونة يكشفان الحقيقة إيلاف - ما بعد "خطيئة حزب الله السورية".. ساطع نور الدين يستشرف هوية حكام دمشق المستقبليين روسيا اليوم - الجيش الروسي يسيطر على بلدة في شمال أوكرانيا Independent عربية - "هوانم" الرسام مصطفى رحمة تتجلى بأبعادها الفانتازية العربي الجديد - هاميلتون ينتظر سباق أستراليا للحكم على جهوزية فيراري وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث الولايات المتحدة على التوقف عن البحث عن ذرائع لاستئناف التجارب النووية قناه الحدث - زيلينسكي: مفاوضات أوكرانية أميركية في جنيف الخميس قناة الغد - معبر رفح يستقبل قوافل مساعدات.. ودفعة جديدة من العائدين إلى غزة العربية نت - عراقجي يغادر إلى جنيف للمشاركة بالمفاوضات مع أميركا القدس العربي - جيش الاحتلال يشرع بهدم مبنى ومقهى في جنين
عامة

تسارع الزيارات لوقف الحروب في المنطقة

سودانايل الإلكترونية

هل إسرائيل تريد أن تدخل حرب السودان بصورة مباشرة بدلا من الدولة الوظيفية ” الأمارات” التي أصبحت تعاني من إشكاليات عديدة في المنطقة، و خسرت سمعتها الأخلاقية من خلال حربها ضد شعوب المنطقة و أخيرا رسائل ...

ملخص مرصد
تسارعت الزيارات الدبلوماسية في المنطقة لوقف الحروب، حيث زار الرئيس المصري الإمارات وتوجه وزير الخارجية السعودي إلى إثيوبيا وإريتريا، فيما وصلت قيادات من الموساد الإسرائيلي إلى إثيوبيا. هذه التحركات تأتي في ظل تحذيرات سودانية من أي تدخل عسكري عبر الأراضي الإثيوبية، وتأكيدات على قوة السودان المتزايدة.
  • زار الرئيس المصري الإمارات لتأكيد ضرورة السلام في المنطقة
  • توجه وزير الخارجية السعودي إلى إثيوبيا وإريتريا لطمأنة القيادات
  • وصلت قيادات من الموساد الإسرائيلي إلى إثيوبيا لتوصيل رسائل لرئيس الوزراء
من: مصر، السعودية، الإمارات، إثيوبيا، إريتريا، السودان، إسرائيل أين: القرن الأفريقي، البحر الأحمر، السودان، إثيوبيا، الإمارات

هل إسرائيل تريد أن تدخل حرب السودان بصورة مباشرة بدلا من الدولة الوظيفية ” الأمارات” التي أصبحت تعاني من إشكاليات عديدة في المنطقة، و خسرت سمعتها الأخلاقية من خلال حربها ضد شعوب المنطقة و أخيرا رسائل جيفري ابستين؟أن ذهاب الرئيس المصري إلي دولة الأمارات و مقابلة رئيس محمد بن زايد كان بهدف تقديم رسائل واضحة أن السلام في المنطقة مسألة ضرورية و يجب أن تسهم فيه الإمارات بنفسها، و يجب عليها أن لا تنزلق في جبهة جديدة في أثيوبيا لآن دول المنطقة لا تريد أية حروب في منطقة القرن الأفريقي و البحر الأحمر.

في ذات الوقت كانت هناك طائرة تقل وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحات تتوجه إلي أديس ابابا، و طائرة أخرى سعودية تحط في مطار اسمرا باريتريا بهدف طمأنة القيادة الاريترية ليس أنتم وحدكم في مواجهة الاستفزازات الأثيوبية.

إسرائيل لا تريد التدخل المباشر لكن الإمارات تريدها أن تخفف عنها الضغط.

قبل وصول وزير الخارجية السعودي إلي أديس، غادرت أديس أبابا طائرة تحمل قيادات من الموساد الاسرائيلي، زارت معسكر منجي في أثيوبيا ليس ببعيد عن الحدود السودانية، و أيضا توصيل رسالة من القيادة الإسرائيلية لرئيس الوزراء الأثيوبي أبي أحمد على أن لا يستجيب للضغوط من دول الإقليم.

كان البرهان قد حذر في شهر ديسمبر الماضي أثيوبيا عندما قال إذا كانت هناك دول تعتقد أن السودان في حالة ضعف يجب عليها أن تستوعب أن السودان أقوى مما كان عليه في وقت مضى، لذلك يجب عليها أن تراجع موقفها قبل الوقوع في اخطاء إستراتيجية.

أن القوات و الطيران السوداني سوف يتصدى لأية تحرك قادم عبر الأراضي الأثيوبية، لذلك الحرب سوف تنتقل داخل الأرض الأثيوبية إذا لم يستوعب أبي أحمد.

أن الرسالة السعودية التي نقلها وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان إلي رئيس الوزراء الأثيوبي إبي أحمد، كانت قصيرة جدا و لكنها تبين جدية الرؤية لدول الإقليم.

قال له أن السعودية و بقية دول المنطقة يتطلعون إلي استقرار في منطقة القرن الأفريقي و البحر الأحمر.

إذا كانت أثيوبيا مع هذه الرؤية معسكر منجي يجب أن يختفي… لقد وصلت رسالة دول المنطقة.

و إذا كان رئيس الوزراء الأثيوبي أبي أحمد يريد حقيقة الرسالة السودانية عليه أن يطير إلي جنوب أفريقيا و يسأل منقستو هيلامريام عن رسالة السودان.

و عليه أيضا أن يذكر محمد كاكا عن نتائج الصراع الذي كان بين تمبل باي مع حسين هبري و صراع حسين هبري مع ادريس دبي… فقراءة التاريخ عظة.

أن فتح معسكر منجي في ثيوبيا لتجنيد مرتزقة و تدريبهم من أجل فتح جبهة جديدة لميليشيا الدعم السريع بدعم إماراتي، يؤكد أن دولة جنوب السودان قد تعظت من التجربة السابقة، و لم توافق على طلبات الإمارات.

بل أن القيادة في دولة جنوب السودان قد تخوفت من الإمارات نفسها التي كانت تهيء فيها نائب سلفاكير الدكتور بنيامين بول ميل ليكون خلفا للرئيس سلفاكير الذي اسرع بعزله بعد ما علم بأبعاد المؤامر الإماراتية.

و بنيامين كان قد سمح بتجنيد مرتزقة، و إرسالهم لدعم الميليشيا، إلي جانب السماح بمرور الدعم اللوجستي و التشوين عبر أراضي دولة جنوب السودان.

و في الجانب الأخر الطائرات الإماراتية التي كانت تأتي عبر “ليبيا حفتر” أصبحت المسألة صعبة إليها و كل الإمدادات أصبحت تضرب في ثلث الحدود.

و حتى التي تأتي من تشاد تضرب في الحدود، حيث أصبحت السيادة لطيران القوات المسلحة….

أن المنطقة سوف تنتقل من حرب الكلام إلي حرب الأفعال، لإخماد كل المؤامرات التي تحاول تقسيم الدول، و زعزعزت استقرار المنطقة، و السودان كل يوم يزداد قوة، و لم تتوقف شحنات الطائرات العسكرية العملاقة إلي بورسودان و وادي سيدنا.

و كل أقليم كردفان و أغلبية أقليم دارفور على موعد لكي تكون كل صلوات عيد الفطر في الميادين العامةآمنين مطمئنين بإذن الله.

و قاتل الله المرجفون.

نسأل الله حسن البصيرة….

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك