العربي الجديد - ريال مدريد ومهمة التأكيد أمام بنفيكا في دوري أبطال أوروبا الشرق للأخبار - واشنطن تحذر أوكرانيا من استهداف المصالح الاقتصادية الأميركية في روسيا العربية نت - الدولار يشتعل مجدداً في مصر.. العملة الأميركية تتجاوز 48 جنيهاً لأول مرة منذ شهور رويترز العربية - هل تشهد سويسرا فضيحة على غرار المتبرع بالحيوانات المنوية في الدنمارك؟ CNN بالعربية - مصر.. علاء مبارك يذكّر بجملة لوالده بذكرى وفاته في 25 فبراير روسيا اليوم - الأمن الروسي: إحباط هجوم إرهابي خططت له الاستخبارات الأوكرانية في مطار عسكري بجنوب روسيا قناة الغد - جدل في اليابان حول هدايا قدمتها رئيسة الوزراء لنواب في حزبها CNN بالعربية - إيران ترد على ترامب وما قاله بخطاب حالة الاتحاد قناة الغد - باللافتات والمقاطعة.. كيف احتج الديمقراطيون على ترمب بالكرونغرس؟ العربي الجديد - مدرب أميركي يحسم الجدل: رونالدو لن يلعب مع ميسي في إنتر ميامي
عامة

لجنة غزة: الاستعداد لتسليم مؤسسات القطاع يمهد لإدارتنا المرحلة الانتقالية

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ 1 أسبوع
1

اعتبرت اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، السبت، أن التصريحات الصادرة من داخل القطاع بشأن الجهوزية لتسليم جميع المؤسسات العامة تمهد لتمكين اللجنة من الاطلاع بمسؤولياتها كاملة في إدارة المرحلة الانتقالية....

ملخص مرصد
اعتبرت اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة أن التصريحات بشأن الجهوزية لتسليم المؤسسات العامة تمهد لتمكينها من إدارة المرحلة الانتقالية. وشددت اللجنة على ضرورة منحها الصلاحيات الإدارية والمدنية الكاملة لأداء مهامها بفعالية. ودعت اللجنة الوسطاء إلى تسريع معالجة القضايا العالقة لضمان انتقال منظم.
  • اللجنة الوطنية لإدارة غزة تؤكد أن تصريحات تسليم المؤسسات تمهد لإدارة المرحلة الانتقالية
  • اللجنة تطالب بمنحها الصلاحيات الإدارية والمدنية الكاملة لأداء مهامها بفعالية
  • اللجنة تدعو الوسطاء لتسريع معالجة القضايا العالقة دون إبطاء
من: اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة أين: قطاع غزة متى: السبت (تاريخ غير محدد)

اعتبرت اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، السبت، أن التصريحات الصادرة من داخل القطاع بشأن الجهوزية لتسليم جميع المؤسسات العامة تمهد لتمكين اللجنة من الاطلاع بمسؤولياتها كاملة في إدارة المرحلة الانتقالية.

وقالت اللجنة، في بيان، إن" البيانات والتصريحات الصادرة من داخل القطاع بشأن الجهوزية لتسليم إدارة جميع المؤسسات والمرافق العامة في غزة تمثل خطوة تصب في مصلحة المواطن".

والخميس، جدد المكتب الإعلامي الحكومي بغزة دعوته للجنة الوطنية لإدارة القطاع للحضور العاجل من أجل مباشرة مهامها في القطاع، فيما أعلن المكتب وحركة" حماس" مرارا استعدادهم لتسهيل عمل اللجنة.

وأضافت اللجنة أن هذه التصريحات تمهد لتمكينها من الاضطلاع بمسؤولياتها" كاملة في إدارة المرحلة الانتقالية".

ورأت أن" إعلان الاستعداد لانتقال منظم؛ محطة مفصلية لبدء ممارسة مهامها بصفتها إدارة انتقالية للقطاع، وفرصة حقيقية لوقف التدهور الإنساني والحفاظ على صمود المواطنين الذين عانوا آلاما جسيمة طوال الفترة الماضية".

وأوضحت أنه من غير الممكن أن تتحمل مسؤولياتها في القطاع على نحو" فعال ما لم تُمنح الصلاحيات الإدارية والمدنية الكاملة اللازمة لأداء مهامها بالإضافة للمهام الشرطية".

فيما لم تشر اللجنة في بيانها إلى موعد بدء عملها من قطاع غزة، حيث سبق أن أعلنت بدء أعمالها من العاصمة المصرية القاهرة في منتصف يناير/ كانون الثاني الماضي.

ويستلزم دخول أعضاء اللجنة تنسيقا ميدانيا وأمنيا عبر المعابر الخاضعة لسيطرة إسرائيل، في وقت لم يصدر موقف رسمي من اللجنة يوضح أسباب تأخر دخولها، كما لم تعلق إسرائيل على هذا الملف.

وذكرت اللجنة أن عملها بكفاءة واستقلالية بعد تمكينها بشكل حقيقي في غزة من شأنه أن" يفتح الباب أمام دعم دولي جاد لجهود الإعمار، ويهيئ لانسحاب إسرائيلي كامل، ويسهم في استعادة الحياة اليومية بصورة طبيعية".

وقالت: " تتمثل أولويتنا حاليا في ضمان تدفق المساعدات دون عوائق، وإطلاق عملية الإعمار، وتهيئة الظروف اللازمة لتعزيز وحدة شعبنا، ويجب أن يقوم هذا المسار على تفاهمات واضحة ومحددة تتسم بالشفافية وقابلية التنفيذ والمتابعة".

ودعت اللجنة الوسطاء وجميع الأطراف المعنية إلى" تسريع معالجة القضايا العالقة دون إبطاء"، مؤكدة أن" الشعب الفلسطيني لا يحتمل مزيدا من التأخير"، فيما تتطلب المرحلة الراهنة" تحركا فوريا يضمن انتقالا منظما وموثوقا".

ورغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، إلا أن إسرائيل تتنصل من الإيفاء بالتزاماتها بدءا من وقف العمليات العسكرية، مرورا بعدم الالتزام بخط الانسحاب المتفق عليه، وصولا إلى عدم إدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الإغاثية والطبية ومواد الإيواء وفتح المعابر.

وتتضمن المرحلة الثانية من الاتفاق، والتي أعلنت واشنطن في منتصف يناير الماضي انطلاقها، بدء جهود الإعمار وانسحاب إضافي للجيش الإسرائيلي من القطاع، وإنشاء قوة استقرار دولية ونزع سلاح حماس وبقية الفصائل.

وأنهى الاتفاق، حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 واستمرت عامين، وخلفت أكثر من 72 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد عن 171 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

وبشكل يومي، ترتكب إسرائيل خروقات للاتفاق بالقصف وإطلاق النيران ما يسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك