وكالة شينخوا الصينية - الرئيس الكوبي: العقوبات الأمريكية الجديدة تؤجج التوترات بين البلدين قناة الجزيرة مباشر - المندوب الصومالي الدائم لدى الاتحاد الإفريقي: المعارضة تحتمي بالقبيلة لتعطيل دستور "صوت لكل مواطن" وكالة سبوتنيك - قوات الدفاع الجوي الروسية تسقط 354 مسيرة أوكرانية فوق عدة مناطق خلال الليل BBC عربي - الأوضاع الأمنية تحرم آلاف الطلبة في محافظة السويداء جنوبي سوريا التقدم إلى امتحانات الشهادات العامة CNN بالعربية - دول عربية مقسمة لفئتين بدرجة خطورة السفر بتحذير الخارجية الأمريكية لرعاياها روسيا اليوم - عراقجي: إسرائيل هي السبب الرئيسي لتدهور علاقاتنا مع الإمارات العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع العربي الجديد - ترامب يرشح محامياً قاضى أونروا وترافع لصالح إسرائيل سفيراً لدى مصر العربي الجديد - إيران تعلن إدارة هرمز مع عُمان وبوتين يعرض الوساطة قناة التليفزيون العربي - ما بعد اتفاق لبنان..الحرس الثوري يطالب إسرائيل بالانسحاب ومستشار المرشد يتوعد بتحويل الشمال إلى جحيم
عامة

في عيد الحب تكثر الحكايات.. عن السينما والعلاقات واللون الأحمر

الشروق
الشروق منذ 3 أشهر
3

الشيماء أحمد فاروق ورنا عادل وسلمى محمد مراد ومحمد حسين.اختار العالم يوم 14 فبراير من كل عام للاحتفال بعيد الحب، حيث تتبادل القلوب رسائلها والهدايا رموزًا للمشاعر، وتكتسي محالّ الورود باللون الأحمر،...

ملخص مرصد
يحتفل العالم بعيد الحب في 14 فبراير من كل عام، حيث تتبادل القلوب رسائلها والهدايا رموزًا للمشاعر. يأتي الحب كغريزة فطرية خُلق بها الإنسان، ومكوّن أصيل حاضر في تفاصيل حياتنا اليومية. ومع الاحتفال بعيد الحب، نفتح ملفًا متعدد الزوايا، نقترب فيه من هذه العاطفة عبر أكثر من مدخل ورؤية.
  • يتبادل العالم في 14 فبراير رسائل الحب والهدايا رموزًا للمشاعر
  • يتناول الملف الجانب النفسي للحب وتأثير الهدايا على الدماغ
  • يستعرض الملف الحب في السينما وعبر منصات التواصل الاجتماعي
من: العالم

الشيماء أحمد فاروق ورنا عادل وسلمى محمد مراد ومحمد حسين.

اختار العالم يوم 14 فبراير من كل عام للاحتفال بعيد الحب، حيث تتبادل القلوب رسائلها والهدايا رموزًا للمشاعر، وتكتسي محالّ الورود باللون الأحمر، مقدّمة باقات تناسب مختلف الأذواق والميزانيات.

ويأتي الحب كغريزة فطرية خُلق بها الإنسان، ومكوّن أصيل حاضر في تفاصيل حياتنا اليومية؛ فهو ليس مجرد مناسبة عابرة، بل طاقة إنسانية تمنح المعنى والدافع والاستمرار.

ومع الاحتفال بعيد الحب، نفتح ملفًا متعدد الزوايا، نقترب فيه من هذه العاطفة عبر أكثر من مدخل ورؤية.

نتناول الجانب النفسي للحب، وتأثير الهدايا على الدماغ وكيف تثير مشاعر السعادة والارتباط، كما نرصد البُعد البيئي للورد، أحد أبرز أبطال المناسبة.

ونروي قصصًا عن تضحية المحبين، تؤكد أن قيمة الحب تتجاوز أي هدية مادية، وأن العطاء الصادق هو المعنى الأعمق لهذه العلاقة الإنسانية.

كما نعرض الحب من نافذة السينما، عبر تحليل نتائج استبيان حول الفيلم والبطل الرومانسي المفضل لدى الجمهور، لنكتشف كيف صنعت الشاشة الكبيرة صورًا ذهنية للحب أثرت في وجدان الأجيال المختلفة.

ونتوقف كذلك عند الحب في زمن السوشيال ميديا، وكيف غيّرت المنصات الرقمية تصوراتنا عن الحب وهل كانت دفعا للقرب أم للفجوة والنفور.

يمكن الاطلاع على موضوعات الملف من هنا:

بين القلب والعقل.

من يتحكم في مشاعر الحب؟التعلق بالحيوانات والهوايات.

شغف أم بديل عاطفي؟ ‬.

يختارك ولا تختاره.

قراءة فلسفية ساخرة للكاتب أحمد رجب عن الحب‬.

بين التضحية والإنقاذ.

قصص واقعية تثبت أن الحب قرار وعطاء.

«الموف أون» المؤجل.

لماذا نبقى عالقين عاطفيا بعد الخروج من قصة حب؟في عيد الحب.

كيف تؤثر الهدايا والمفاجآت على الدماغ‬؟في الڤلانتين داي.

زهور عيد الحب بين الرومانسية والتكلفة البيئية‬.

في الفلانتين.

استطلاع «الشروق» يكشف من الشخصيات الدرامية المفضلة لدى الفتيات؟ ‬.

حين يتحول الخلاف إلى معركة.

هل تؤثر السوشيال ميديا على العلاقة بين الرجل والمرأة؟ ‬.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك