العربي الجديد - "سمعتوها مني" ... نكاتٌ تفكك النظام الأبوي الجزيرة نت - مراكز ترحيل في دول ثالثة.. طالبو اللجوء إلى أوروبا أمام مصير مجهول العربية نت - النفط يرتفع وسط غموض التطورات بين أميركا وإيران وتعليق التحميل بميناء عماني Euronews عــربي - لماذا تعيد الحكومات الأوروبية تقييم اتفاقاتها مع شركة تكنولوجيا الدفاع الأمريكية "بالانتير"؟ سكاي نيوز عربية - لبنان وإسرائيل.. هل يمنع التفاوض انفجار الجبهة؟ CNN بالعربية - "سيكون لي الشرف".. ترامب يقول إنه منفتح على لقاء المرشد الأعلى الإيراني الجديد قناة التليفزيون العربي - بالمسيرات الانتحارية والصواريخ المجنحة.. روسيا تواصل شن هجمات واسعة على أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - أستاذ بالشؤون الدولية: تأخر رد إيران وغياب الجدية من واشنطن يرفع احتمالات عودة الحرب وكالة شينخوا الصينية - واشنطن تكثف جهودها لاحتواء دودة العالم الجديد الحلزونية روسيا اليوم - "اخرسي وابتعدي!".. بيلوسي تخرج عن طورها في وجه صحفية تستفزها بسؤال (فيديو)
عامة

الزواج الهروبي.. عازبة مليحة ولا زواج الفضيحة..

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ 3 أشهر
2

الاختيار عن وعي ودراية وتمحيص. على هذا الأساس، يفترض أن يختار الشخص شريك حياته. لكن، في أحيان كثيرة، ولظروف عديدة يفرضها المجتمع، قد يضطر الإنسان إلى قبول شريك، دون المقاييس المطلوبة، كنوع من الهروب م...

ملخص مرصد
الزواج الهروبي هو قرار انفعالي غير عقلاني يتخذه أحد الطرفين للفرار من ظروف اجتماعية أو نفسية أو مادية قاهرة، حتى لو كان الشريك لا يناسبه. يؤدي هذا النوع من الزواج غالباً إلى عواقب وخيمة مثل الطلاق والعنف والندم. ينصح الخبراء بالتريث ومعالجة الدوافع الحقيقية قبل الإقدام على الزواج.
  • الزواج الهروبي قرار انفعالي غير مدروس للهروب من ظروف قاهرة
  • عواقبه قد تكون وخيمة كالعنف والطلاق والندم
  • ينصح الخبراء بمعالجة الدوافع الحقيقية قبل الإقدام على الزواج
من: حسام دحماني (مستشار أسري) أين: المغرب

الاختيار عن وعي ودراية وتمحيص.

على هذا الأساس، يفترض أن يختار الشخص شريك حياته.

لكن، في أحيان كثيرة، ولظروف عديدة يفرضها المجتمع، قد يضطر الإنسان إلى قبول شريك، دون المقاييس المطلوبة، كنوع من الهروب من ظروف اجتماعية، أو نفسية، أو مادية قاهرة، تجعله ضحية لما يسمى بالزواج الهروبي.

الزواج الهروبي، هو زواج يعمد فيه أحد طرفيه إلى قبول الارتباط بالآخر، الذي لا يناسبه في المطلق، أو على صعيد معين من أصعدة الزيجة، لكونه لا يستوفي مقاييس الاختيار التي كان يتمناها في شريك حياته، وإنما، ارتضى الارتباط به، فقط لمجرد الفرار والخلاص من ظرف سيئ كان يعيشه، أي هروبا منه إلى تلك الزيجة التي قد تنجر عنها عواقب وخيمة.

فيكون كمن استجار من الرمضاء بالنار.

وفي مجتمعنا، الذي بلغت فيه نسبة العنوسة مستوى قياسيا، اختيار شريك الحياة على أساس عقلاني ليس رفاهية متاحة للجميع.

فالكثير من العزباوات، مع الأسف، يجدن أنفسهن حيال أوضاع أسرية أو اجتماعية أو نفسية قاهرة، تدفعهن إلى الزواج، هروبا من تلك المعاناة، حتى وإن استيقنت الواحدة منهن أن القرار ليس بالسليم، لكنها، قد تغامر عامدة متعمدة، في ما يشبه الارتماء في أحضان الجحيم، مع الجزم بامتلاك القدرة على تحمل أو تغيير ما قد لا يلائمهن من ظروف في زواجهن الهروبي، مثلما اعتقدت نريمان، 25 سنة، حين ارتضت الزواج من أول شاب تقدم لطلب يدها، هروبا من سطوة وسلطة والدها وإخوتها الذكور، الذين كانوا كما تشتكيهم: “يضيقون علي الخناق، إلى درجة أنني لم أكن أطأ أرض الشارع، إلا رفقة واحد منهم.

ظروفي المادية كانت صعبة كذلك، إذ لا أحد كان يهتم لتلبية أدنى احتياجاتي.

فعقدت العزم على قبول الارتباط بأول عريس يتقدم لخطبتي.

ومع الأسف، لم يكن وفق المعايير المقبولة، لا دينيا ولا عرفيا.

ولكني، تمسكت به.

وكأنه طوق النجاة الذي سيحملني بعيدا عن جحيم بيت أهلي.

لكن ما حدث هو العكس.

إذ كان بطالا، ومدمن مخدرات، ولا يتوانى عن المتاجرة بها في الحي الذي يقطنه.

كنت على علم بكل ذلك.

ولكن غبائي أوحى إلي بأنه يمكنني تغييره، خاصة بمجيء الأطفال.

لكن الأمور ازدادت سوءا، وهويت إلى الحضيض.

مشاكل، ضرب، إهانات لي ولأهلي، شكاوى لدى الشرطة.

وفي النهاية، طلقني، فعدت إلى بيت أهلي، برفقة طفلين، يرفض تماما الإنفاق عليها، لأبدأ صفحة جديدة من القهر الأسري والاجتماعي والمعاناة.

”.

من الناحية النفسية، أفاد المستشار الأسري، حسام دحماني، بأن الزواج الهروبي هو قرار انفعالي عاطفي، غير عقلاني ولا مدروس.

هو عبارة عن رد فعل، وليس فعلا.

فصاحبه يهرب من وضعية أو واقع مر يعيشه رفقه أهله أو في محيطه، ظنا منه أن ذلك هو السبيل السليم للتخلص من معاناته.

ولكن الحقيقة أن معاناته الحقيقية قد تبدأ بزواجه من الشخص الخطأ.

وأضاف المتحدث، أن الزواج الناضج الواعي يبنى على هدف سليم واضح، عكس الزواج الهروبي، الذي يكون نتاج دوافع قهرية، كالخوف، القلق، الحاجة، العنوسة، ضغط الأهل والمحيط، الصدمات العاطفية والجراح النفسية، الوحدة والفراغ، المشاكل المادية، التوقعات غير الواقعية للزواج.

أما عواقبه، فقد تكون وخيمة، كالصدام المبكر مع الشريك الزوجي، خيبة الأمل والشعور بالندم، التوتر الدائم، الطلاق الفعلي أو العاطفي، الهروب المضاد من تلك الزيجة الفاشلة.

وأحيانا، قد ينتهي بجرائم اعتداء جسدي ضد الضحية أو قتلها.

وبناء على ذلك، ينصح المستشار الأسري، حسام دحماني، كل من يفكر في الهروب من وضع سيئ يعيشه بالزواج، بالتريث.

فالزواج ليس ملاذا للهروب، وإنما علينا مواجهة ومعالجة دوافع هروبنا أولا، وإن لم نفعل، فإن تداعياتها ستتجلى في أبشع صورة على مدار مسار زيجتنا.

ويختم المستشار الأسري ناصحا: “عدم الزواج أحيانا، قد يكون أفضل ألف مرة للمرأة أو الرجل، من زواج سيئ.

فلا داعي للهروب من ضغوط وتعليقات المجتمع إلى زيجات فاشلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك