سورة الفاتحة فرضها الله تعالى على كل مصلٍّ، سواء إمامًا أو منفردًا أو مأمومًا، كما جاء في الحديث النبوي الشريف: «لَا صَلَاةَ لِمَن لَمْ يَقْرَأْ بفَاتِحَةِ الكِتَابِ» متفق عليه.
فلا تصح الصلاة بدونها، وهي أم القرآن وأساس الركوع والسجود، تحمل أجرًا عظيمًا وتجمع بين الدعاء والحمد والتوحيد، فهي عماد الصلاة ولا غنى عنها في أي ركعة.
وفي هذا السياق تلقت دار الإفتاء سؤال جاء فيه: " قراءة الفاتحة في صلاة الجماعة أفضل أم الاستماع لقراءة الإمام؟ ".
وعلى قناتها الرسمية على موقع اليوتيوب نشرت دار الإفتاء المصرية مقطع فيديو للشيخ عبدالله العجمي مدير إدارة التحكيم وفض المنازعات وامين الفتوى وأجاب: " هذه مسألة خلافية بين أهل العلم.
بعضهم قال يجب قراءة الفاتحة وهذا مذهب الشافعية وبعضهم قال يستحب لك الانصات والسماع".
شاهد الفيديو وتعرف على التفاصيل.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك