قال الدكتور رفعت سيد أحمد، الخبير الاستراتيجى والمفكر القومى: إن تعذيب الأسرى الفلسطينيين بسجن عوفر الإسرائيلي باشراف بن غفير أمر ليس جديدا فتاريخ التعذيب الإسرائيلي للأسرى الفلسطينيين قديم منذ حرب 1948 وحتى اليوم لدرجة أن وسائل التعذيب وصلت إلى 105 وسيلة مورست عبر تاريخ الصراع العربى الإسرائيلى.
الكيان الصهيوني يتفنن فى وسائل تعذيب الأسرى الفلسطينيين.
وأكد فى تصريح لـ" فيتو": إن هذه الأساليب منها تغطية الوجه والرأس بكيس قذر مما يؤدى إلى تشويش الذهن وإعاقة التنفس، ومنها الشبح أى الوقوف أو جلوس المعتقل فى أوضاع مؤلمة لفترة طويلة وغالبا ما يتم إجلاسه على كرسى صغير، وهناك أيضا الحبس فى غرفة ضيقة يصعب فيها الجلوس أو الحركة، فضلا عن الحرمان من الطعام إلا بالقدر الذى يبقيه حيا، إلى جانب الضرب والحرق بالسجائر والحرمان من قضاء الحاجة وكلها أساليب مارستها إسرائيل ضد الأسرى الفلسطينيين.
الممارسات الصهيونية تهدف الى تعذيب الضمير الفلسطيني باعتبار الأسرى هم ضمير الشعب الفلسطيني.
وواصل حديثه قائلا: إن هذه الممارسات الصهيونية تهدف إلى تعذيب الضمير الفلسطيني باعتبار الأسرى هم ضمير الشعب الفلسطينى وعددهم يصل إلى 10 آلاف وتم اعتقال آخرون بعد عملية طوفان الأقصى وهؤلاء الاسرائيليين كلهم على شاكلة بن غفير فى أساليب التعذيب للأسرى للحصول على المعلومات وتدمير الحالة النفسية للأسير بشكل ممنهج بحيث لا يبقى الشعب الفلسطينى.
مطلوب من الدول العربية إيقاف التطبيع السياسي والاقتصادي.
وقال رفعت سيد أحمد: مطلوب من الدول العربية إيقاف التطبيع السياسي والاقتصادي وممارسة الضغط على الولايات المتحدة الأمريكية واستخدام كافة المنظمات والإعلام الدولى لرفع الظلم عن الأسرى الفلسطينيين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك