العربي الجديد - هانسي فليك فرض انضباطاً أكبر.. نجمَا برشلونة يكشفان الحقيقة إيلاف - ما بعد "خطيئة حزب الله السورية".. ساطع نور الدين يستشرف هوية حكام دمشق المستقبليين روسيا اليوم - الجيش الروسي يسيطر على بلدة في شمال أوكرانيا Independent عربية - "هوانم" الرسام مصطفى رحمة تتجلى بأبعادها الفانتازية العربي الجديد - هاميلتون ينتظر سباق أستراليا للحكم على جهوزية فيراري وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث الولايات المتحدة على التوقف عن البحث عن ذرائع لاستئناف التجارب النووية قناه الحدث - زيلينسكي: مفاوضات أوكرانية أميركية في جنيف الخميس قناة الغد - معبر رفح يستقبل قوافل مساعدات.. ودفعة جديدة من العائدين إلى غزة العربية نت - عراقجي يغادر إلى جنيف للمشاركة بالمفاوضات مع أميركا القدس العربي - جيش الاحتلال يشرع بهدم مبنى ومقهى في جنين
عامة

واشنطن على حافة الشلل.. إغلاق فيدرالي ثالث يضرب «الأمن الداخلي» ويهدد السفر الجوي

عكاظ
عكاظ منذ 1 أسبوع

دخلت الحكومة الفيدرالية الأمريكية في ثالث إغلاق جزئي خلال الأشهر الستة الماضية، بعدما فشل الكونغرس في التوصل إلى اتفاق بشأن جميع مشاريع قوانين الإنفاق السنوية الـ12. .وعلى خلاف الإغلاقات السابقة، يق...

ملخص مرصد
دخلت الحكومة الفيدرالية الأمريكية في ثالث إغلاق جزئي خلال ستة أشهر، مقتصراً على وزارة الأمن الداخلي بعد فشل الكونغرس في التوصل لاتفاق تمويل. يؤثر الإغلاق على أمن المطارات وخدمات الطوارئ ومعالجة طلبات الهجرة، مع استمرار العاملين الأساسيين بالعمل دون أجر. يستمر الإغلاق حتى 23 فبراير على الأقل، وسط تصاعد التوترات السياسية حول سياسات الهجرة.
  • فشل الكونغرس في الاتفاق على تمويل وزارة الأمن الداخلي
  • 95% من موظفي إدارة أمن النقل يعملون دون أجر
  • الإغلاق يؤثر على أمن المطارات وتعويضات الكوارث وطلبات الهجرة
من: الحكومة الفيدرالية الأمريكية والكونغرس أين: الولايات المتحدة الأمريكية متى: بدأ الإغلاق في فبراير 2025

دخلت الحكومة الفيدرالية الأمريكية في ثالث إغلاق جزئي خلال الأشهر الستة الماضية، بعدما فشل الكونغرس في التوصل إلى اتفاق بشأن جميع مشاريع قوانين الإنفاق السنوية الـ12.

وعلى خلاف الإغلاقات السابقة، يقتصر هذا التعثر حالياً على وزارة الأمن الداخلي، وذلك بعد انسحاب الديمقراطيين من اتفاق ثنائي الحزب لتمويل الوزارة، وسط جدل واسع حول حملة الرئيس دونالد ترمب لتشديد إجراءات الهجرة في مدينة مينيابوليس.

ورغم أن نحو 97% من مؤسسات الحكومة الفيدرالية حصلت على تمويلها، فإن إغلاق وزارة الأمن الداخلي يحمل تداعيات مباشرة على حياة الأمريكيين، تزداد وضوحاً كلما طال أمد الأزمة.

وقد يكون التأثير الأبرز على الحياة اليومية هو ما يطال إدارة أمن النقل، المسؤولة عن التفتيش الأمني في قرابة 440 مطاراً داخل الولايات المتحدة.

ووفقاً لمسؤولي الإدارة، يُصنَّف نحو 95% من موظفيها أي ما يقارب 61 ألف موظف كعاملين أساسيين، ما يعني أنهم سيواصلون العمل دون أجر خلال فترة الإغلاق.

وخلال إغلاق سابق، أفادت تقارير بأن بعض الموظفين اضطروا للنوم في سياراتهم أو البحث عن وظائف إضافية لتغطية نفقاتهم، ورغم أن العاملين الأساسيين يحصلون عادة على رواتبهم المتأخرة بعد انتهاء الإغلاق، فإن استمرار الأزمة قد يؤدي إلى تأخيرات أو حتى إلغاء رحلات في أكثر المطارات ازدحاماً، إذا اضطر بعض الموظفين للتغيب عن العمل.

مخاوف بشأن تعويضات الكوارث الطبيعية.

تُعد إدارة الطوارئ الفيدرالية من أبرز الجهات التابعة لوزارة الأمن الداخلي، والمسؤولة عن الاستجابة للكوارث الطبيعية.

وأفاد مسؤولون بأن الوكالة تمتلك تمويلاً كافياً لمواصلة عمليات الإغاثة في المدى القريب، إلا أن ميزانيتها قد تتعرض لضغوط كبيرة في حال وقوع كارثة طبيعية كبرى غير متوقعة.

ويعني ذلك أن المتضررين من كوارث جديدة قد يواجهون تأخيرات في الحصول على التعويضات الفيدرالية لمنازلهم أو مشاريعهم الصغيرة، كما أن أصحاب المطالبات العالقة والبالغة قيمتها مليارات الدولارات قد يشهدون مزيداً من التأخير في صرف مستحقاتهم.

وقد يواجه أصحاب الأعمال الذين يعتمدون على بعض أنواع تأشيرات العمالة تأخيرات إضافية، نظراً لأن خدمات الهجرة والجنسية الأمريكية تعمل تحت مظلة وزارة الأمن الداخلي.

ورغم أن معظم برامج الهجرة تموَّل عبر الرسوم، فإن بعض البرامج مثل نظام التحقق الإلكتروني من أهلية العمل وبرامج تأشيرات استثمارية وطبية ودينية معينة تعتمد على تمويل يقرّه الكونغرس، ما يجعلها عرضة للتأثر بالإغلاق.

وفي حال تعطل بعض هذه الأنظمة، قد يُسمح لأصحاب الأعمال باستخدام إجراءات بديلة، غير أن ذلك قد يزيد الأعباء الإدارية اليومية عليهم.

الإغلاق الحالي يعكس تصاعد التوترات السياسية حول سياسات الهجرة، لكنه في الوقت ذاته يسلّط الضوء على هشاشة الخدمات الحيوية التي يعتمد عليها المواطنون يومياً من أمن المطارات إلى تعويضات الكوارث ومعالجة طلبات الهجرة.

وسيستمر الإغلاق حتى يعود الكونغرس من عطلته في 23 فبراير، وقد يمتد إلى خطاب حالة الاتحاد لترمب في اليوم التالي، كما أفادت «الغارديان».

فيما انتقد السناتور الديمقراطي جون فيترمان حزبه، قائلاً إنه «وضع السياسة فوق الوطن»، بينما حذر النواب الجمهوريون مثل خوان سيسكوماني من استخدام الشعب «كأداة تفاوض».

وتأتي هذه الأزمة في سياق تصاعد التوترات السياسية حول الهجرة، مع دعوات للتفاوض المباشر بين ترمب والديمقراطيين، وفي تصريح لـ«إيه بي سي نيوز»، أكد ترمب مشاركته الشخصية في المفاوضات، مشدداً على حماية قوات إنفاذ القانون.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك