اكتشف فريق دولي من علماء الفلك أدلة تشير إلى أن أحد النجوم في مجرة أندروميدا، المجاورة الكبرى لمجرة، قد تحوّل مباشرة إلى ثقب أسود قبل عدة أعوام.
وقد تحقّق هذا التحول مع تجاوز النجم مرحلة الانفجار كمستعر أعظم.
وأفادت الخدمة الصحفية لجامعة الأعلى اختفاء أحد النجوم في مجرة أندروميدا مخزنة لسنوات عديدة في أرشيفات الصور المفتوحة، ولم يهتم بها أحد حتى بدأنا نحن دراسة هذه الحالة غير العادية".
ويشير علماء الفلك إلى أن المفهوم السائد لفترة طويلة كان يفترض أن جميع النجوم الكبيرة، التي تتجاوز كتلتها كثيرا كتلة الشمس، تنهي حياتها على شكل انفجار مستعر أعظم، ثم تتحول بقايا النجم إلى نجم نيوتروني أو ثقب أسود.
ولكن الاكتشاف الأخير أظهر أن جزءا صغيرا، لكنه مهم جدا، من النجوم يمكن أن يتجاوز مرحلة المستعر الأعظم ويتحوّل مباشرة إلى ثقب أسود.
وقد أثار هذا الاكتشاف اهتماما كبيرا بدراسة ما يُعرف بـ" المستعرات العظمى الفاشلة".
ودرس علماء الفلك لأول مرة عملية التحول المباشر لنجم إلى ثقب أسود من خلال رصد اختفاء النجم العملاق M31-2014-DS1، الذي كان حتى عام 2017 جزءا من مجرة أندروميدا، على بُعد 2.
5 مليون سنة ضوئية عن مجرة.
وكشف تحليل الصور الأرشيفية التي أرسلها تلسكوب المداري للأشعة تحت الحمراء NEOWISE أن سطوع هذا النجم، الذي تزيد كتلته عن كتلة الشمس بحوالي 13 مرة، بدأ بالزيادة تدريجيا منذ عام 2014، ثم اختفى فجأة ب.
عانفجار مستعر أعظم؟ هذا يغيّر بشكل جوهري فهمنا لكيفية موت أكبر النجوم في الكون، ويشير إلى أن مثل هذه الحوادث قد تحدث كثيرا في المحيط بنا، لكننا ببساطة لا نلاحظها".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك