شهدت إسطنبول، الأربعاء، عرض مشروع الفن التوليدي بالذكاء الاصطناعي، المستوحى من الصور الوثائقية والإخبارية لوكالة الأناضول ضمن فعاليات" مهرجان إسطنبول السادس للفنون الرقمية".
العمل الذي أعدَّه الفنان وأستاذ جامعة سابانجي سلجوق أرتوت تحت عنوان" المُبادون بالأوامر"، يعيد إنتاج صور الأناضول بواسطة الذكاء الاصطناعي لطرح تساؤلات حول الذاكرة الإنسانية.
وأوضح أرتوت، في حديث مع الأناضول، أن المشروع انطلق من نحو مئة صورة للوكالة، جرى تحويلها إلى آلاف الصور المولدة بالذكاء الاصطناعي.
وأضاف أن الفكرة تقوم على إزالة العنصر البشري من الصور، " فتتحول المشاهد إلى أماكن باردة وخالية من الحياة، تعكس عالما مظلما فقد فيه الإنسان حضوره وتأثيره".
وأشار إلى أن إنجاز المشروع استغرق ما بين 3 و4 أشهر.
وأكد أن بعض نماذج الذكاء الاصطناعي قد تمارس نوعا من الرقابة على صور الحروب والمآسي.
وأضاف أن صور وكالة الأناضول لا تقتصر على توثيق الأحداث، بل تحمل أيضا قيمة جمالية وفنية واضحة.
ويستمر عرض العمل الفني في بهو مسرح مركز أتاتورك الثقافي بإسطنبول حتى 7 يونيو/ حزيران الجاري.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك