التلفزيون العربي - اعتذر لموظفيه.. بيل غيتس يتحمّل مسؤولية علاقته بإبستين الجزيرة نت - حين يرتفع أجر الرجل تنجب الأسرة أكثر.. فلماذا يحدث العكس مع المرأة؟ العربي الجديد - العراق يتوقع ارتفاع إنتاج النفط من غرب القرنة 2 بإدارة "شيفرون" العربية نت - "Opal" يقدم الجيل الجديد من بناء التطبيقات بالأوامر النصية روسيا اليوم - استدعاء سفير إيران بهولندا على خلفية احتجاز حقيبة دبلوماسي بمطار طهران CNN بالعربية - عضو لجنة الاستخبارات بالكونغرس الأمريكي يعلق على ما قاله ترامب عن إيران CNN بالعربية - مسؤولة أممية من الأردن تدعو "الأوربيين" لتصحيح أخطاء الماضي الاستعماري روسيا اليوم - انطلاق منتدى تكنولوجيا المستقبل في موسكو العربية نت - جرح 5 أميركيين.. طائرة عسكرية أميركية تصدم حاجزاً في الفلبين العربية نت - تطبيقات للكبار فقط.. "أبل" تطلق حزمة من أدوات التحقق من العمر
عامة

DW تتحقق: فيديوهات مزيفة تثير الرعب حول فيضانات المغرب

DW عربية
DW عربية منذ 1 أسبوع

في ديسمبر 2025، هطلت أمطار غزيرة على مدينة آسفي غرب المغرب. ومع نهاية يناير 2026، تسببت عاصفتا ليوناردو ومارتا في فيضانات مفاجئة، مما أدى إلى نزوح 188 ألف شخص. وكما هو معتاد في الكوارث الطبيعية، تُخلط...

ملخص مرصد
في ديسمبر 2025، شهدت مدينة آسفي المغربية أمطاراً غزيرة تسببت في فيضانات مفاجئة نزح على إثرها 188 ألف شخص. انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي فيديوهات مزيفة مولدة بالذكاء الاصطناعي تظهر مشاهد كارثية للفيضانات، بما في ذلك مشاهد لسيول جارفة ومراسلة صحفية مفترضة تغطي الحدث. كشف فريق DW أن هذه الفيديوهات مفبركة وتحتوي على عيوب واضحة مثل اختفاء أجسام وظلال غير طبيعية.
  • نزح 188 ألف شخص بسبب فيضانات آسفي غرب المغرب نهاية يناير 2026
  • انتشرت فيديوهات مزيفة مولدة بالذكاء الاصطناعي تظهر مشاهد كارثية للفيضانات
  • كشف فريق DW أن الفيديوهات مفبركة وتحتوي على عيوب واضحة
من: فريق DW أين: المغرب متى: ديسمبر 2025 - يناير 2026

في ديسمبر 2025، هطلت أمطار غزيرة على مدينة آسفي غرب المغرب.

ومع نهاية يناير 2026، تسببت عاصفتا ليوناردو ومارتا في فيضانات مفاجئة، مما أدى إلى نزوح 188 ألف شخص.

وكما هو معتاد في الكوارث الطبيعية، تُخلط صور حقيقية مؤثرة للفيضانات بمحتوى مزيف ومضلل أو مولد بالذكاء الاصطناعي على وسائل التواصل الاجتماعي.

في منشور على تيك توك، حصد أكثر من 3 ملايين مشاهدة، انتشرت مشاهد مروعة لسيول جارفة تجتاح الشوارع وتغمر أحياء بأكملها.

في بعض الأماكن، تظهر سيول قوية تجرف السيارات وتدمر المنازل.

ينتقد تعليق صوتي باللغة العربية السلطات المغربية، مدعياً ​​أنها لم تكشف عن معلومات حول الفيضانات في الوقت المناسب، وأنها أطلقت المياه من السدود، وتسترّت على الكارثة.

بعد التدقيق في الفيديو المنشور، تبيّن لفريق DW أنه مُفبرك، وأنه مُولّد بواسطة الذكاء الاصطناعي.

والدليل على ذلك، أنه يحتوي على عدة عيوب، منها ما يظهر كقطرات ماء، وهو أمر شائع في الفيديوهات المُولّدة بالذكاء الاصطناعي، يمكن ملاحظتها تقريباً عند الثواني 0: 26 و0: 35.

وعند الثانية 0: 16، يختفي طبق استقبال فضائي لثانية واحدة قبل أن يظهر مجدداً.

كما أن بعض أجزاء الفيديو غير واقعية، عند الثانية 0: 28، يبدو السطح نظيفاً للغاية قبل أن يغمره الماء، ويختفي باب في منتصفه تقريباً عند الثانية 0: 42.

نُشر الفيديو على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، وحصد آلاف المشاهدات، منها 21 ألف مشاهدة على منصة إكس، و103 ألف مشاهدة على إنستغرام، ويحتوي حساب تيك توك الذي نشر المقطع على فيديو آخر على الأقل يحتوي على مواد مُولّدة بالذكاء الاصطناعي.

يُزعم أن هذا الفيديو الذي انتشر على نطاق واسع على تيك توك، والذي حصد أكثر من 210 ألف مشاهدة، يُظهر مراسلة صحفية تُغطي الحدث من منطقة الفيضان.

تقف المراسلة المفترضة على طريق رئيسي وسط مياه تصل إلى ركبتيها، وتتحدث عبر الميكروفون قائلة: " في العاصمة، تحولت الشوارع إلى بحيرات اليوم، والناس محاصرون في منازلهم، والسيارات غارقة تحت الماء.

الوضع صعب للغاية.

يا رب ارحمنا، وعاش الملك! ".

هذا الفيديو أيضاً غير حقيقي، ومُولّد بالذكاء الاصطناعي.

وبنظرة فاحصة، يتضح وجود أخطاء فيه، فالميكروفون عادة ما يحتوي على كابل واحد فقط، إن وُجد أصلاً، أما الميكروفون الظاهر في الفيديو فيحتوي على كابلين، أحدهما لا يؤدي إلى أي مكان.

إضافة إلى ذلك، يظهر ظل غير طبيعي من الميكروفون على قميص المراسلة، كما ينتفخ قميصها بشكل غريب، وهو ما يتضح مثلاً في الثانية 7.

أما الدليل الواضح الذي غالباً ما لا يلاحظه المستخدمون، هو أن الفيديو مُصنف بالفعل على أنه مُولّد بالذكاء الاصطناعي على تيك توك.

إذا دققت النظر في حساب تيك توك الذي نُشر عليه الفيديو، ستجد العديد من الفيديوهات المُولّدة بالذكاء الاصطناعي.

هذا ليس بالأمر النادر على هذه المنصة، إذ تُظهر أبحاث منظمة التحقق من الحقائق الإسبانية Maldita.

es أن العديد من مستخدمي تيك توك يُولّدون فيديوهات باستخدام الذكاء الاصطناعي لزيادة انتشارها وكسب المال.

حصد أحد الفيديوهات حول فيضانات المغرب أيضاً أكثر من 6 ملايين مشاهدة على تيك توك، ويُظهر عشرات الأغنام تجرفها المياه.

والحقيقة أنه لا علاقة للفيديو بالفيضانات الحالية في المغرب، حيث يعود تاريخه إلى عام 2020 على الأقل.

يكشف البحث الذي أجراه قسم التحقق من المعلومات في DW، أن الفيديو نُشِرَ على صفحات فيسبوك مختلفة، منذ يونيو ويوليو 2020.

يُظهر المقطع 74 رأسا من الأغنام تجرفها الفيضانات في مدينة إرغيش التركية.

وقد استخدمت وسائل إعلامية الفيديو في تقاريرها في نهاية يونيو وبداية يوليو 2020.

وهو ليس الفيديو الوحيد الذي استُعمل حول فيضانات المغرب من أحداث سابقة، لكنه نموذج شهير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك