سكاي نيوز عربية - بن غفير يثير القلق.. لقاءات "خاصة" مع كبار ضباط الشرطة التلفزيون العربي - وفاة الجيلاني الدبوسي.. السجن 4 أعوام لقياديين بحركة "النهضة" التونسية الجزيرة نت - ألمانيا تنصح رعاياها بإسرائيل ولبنان بتخزين المؤن والتعرف على الملاجئ الجزيرة نت - تطبيق جديد لاكتشاف مرتدي النظارات الذكية بالقرب منك Independent عربية - فرنسا تحل جماعات متطرفة بعد حادث ليون إيلاف - السِمفونية الأولى للموسيقار الفنلندي سيبليوس التي رَسَمت مَلامِح موسيقاه يني شفق العربية - قبور "مجاهيل الهول".. ألف جثمان تنتظر تحديد الهوية بسوريا العربي الجديد - هانسي فليك فرض انضباطاً أكبر.. نجمَا برشلونة يكشفان الحقيقة إيلاف - ما بعد "خطيئة حزب الله السورية".. ساطع نور الدين يستشرف هوية حكام دمشق المستقبليين روسيا اليوم - الجيش الروسي يسيطر على بلدة في شمال أوكرانيا
عامة

وزير الخارجية: اللجوء إلى الحلول العسكرية لا يحقق استدامة أو استقرارًا|فيديو

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ 1 أسبوع
1

أكد الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والهجرة، أن دفع مسارات الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمات الإقليمية والدولية يمثل أولوية راسخة في السياسة الخارجية المصرية، مشددًا على أن اللجوء إلى الحلول ا...

ملخص مرصد
أكد وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبدالعاطي أن دفع الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمات الإقليمية والدولية يمثل أولوية راسخة في السياسة الخارجية المصرية، مشددًا على أن الحلول العسكرية لا تحقق استدامة أو استقرارًا طويل الأمد. وأوضح خلال لقاء على قناة القاهرة الإخبارية أن مصر تدعم دائمًا المبادرات التي تستهدف وقف إطلاق النار وتغليب صوت العقل وفتح قنوات التفاوض بين الأطراف المتنازعة.
  • الحلول العسكرية لا تحقق استدامة أو استقرارًا طويل الأمد
  • مصر تدعم المبادرات التي تستهدف وقف إطلاق النار والتفاوض
  • الحفاظ على وحدة الدولة الوطنية ومؤسساتها حجر الزاوية في استقرار أفريقيا
من: الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية المصري أين: مصر

أكد الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والهجرة، أن دفع مسارات الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمات الإقليمية والدولية يمثل أولوية راسخة في السياسة الخارجية المصرية، مشددًا على أن اللجوء إلى الحلول العسكرية لا يحقق استدامة ولا يضمن استقرارًا طويل الأمد، بل يقود في كثير من الأحيان إلى موجات جديدة من التصعيد وعدم الاستقرار.

وأوضح بدرعبدالعاطي، خلال لقاء خاص على قناة القاهرة الإخبارية، أن هذا النهج يعكس ثوابت السياسة المصرية في التعامل مع مختلف القضايا، سواء في الإطار الإقليمي أو الدولي، حيث تضع القاهرة مبدأ التسوية السلمية للنزاعات في صدارة تحركاتها الدبلوماسية، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن الاستقرار الحقيقي لا يُبنى بالقوة، وإنما عبر الحوار والتفاهم واحترام سيادة الدول.

وأشار وزير الخارجية، إلى أن التحركات المصرية في مختلف الملفات تنطلق من رؤية متوازنة ترفض الانخراط في سياسات المحاور أو التصعيد العسكري، وتُعلي من قيمة العمل الجماعي والتنسيق الإقليمي والدولي.

وأكد أن مصر تدعم دائمًا المبادرات التي تستهدف وقف إطلاق النار، وتغليب صوت العقل، وفتح قنوات التفاوض بين الأطراف المتنازعة، باعتبار ذلك الطريق الأقصر نحو تحقيق السلام الدائم.

وأضاف بدر عبد العاطي، أن التجارب الدولية أثبتت أن الحروب، حتى وإن حققت مكاسب آنية لبعض الأطراف، فإنها غالبًا ما تخلّف أزمات ممتدة تؤثر على الأمن الإقليمي والدولي، وتنعكس سلبًا على الاقتصاد والتنمية وحقوق الشعوب؛ ومن هنا، تواصل مصر تحركاتها المكثفة لدعم المسارات السياسية باعتبارها الخيار الأكثر واقعية واستدامة.

وفي سياق حديثه عن القارة الأفريقية، شدد بدرعبدالعاطي على أن الحفاظ على وحدة الدولة الوطنية ومؤسساتها يمثل حجر الزاوية في تحقيق الاستقرار داخل القارة، وهو المبدأ الذي طالما أكد عليه الرئيس عبد الفتاح السيسي في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.

وأوضح وزير الخارجية، أن وجود دولة وطنية قوية بمؤسسات فاعلة هو الأساس الذي تُبنى عليه مفاهيم الأمن والاستقرار والتنمية؛ فغياب مؤسسات الدولة أو إضعافها يفتح الباب أمام الفوضى وانتشار النزاعات الداخلية، ما يؤدي إلى تعطيل مسارات التنمية وتقويض فرص الرفاهية للشعوب، وأن مصر تنظر إلى استقرار الدول الأفريقية باعتباره جزءًا لا يتجزأ من أمنها القومي، وأن دعم بناء القدرات الوطنية ومؤسسات الحكم الرشيد يمثل أولوية في التعاون المصري مع الأشقاء في القارة.

وشدد وزير الخارجية، على تمسك مصر الكامل بالحفاظ على وحدة وسيادة الدول الأفريقية، مع الرفض القاطع لأي محاولات لتقسيم الدول أو سلخ أقاليم منها تحت أي ذريعة، وأن مثل هذه السيناريوهات لا تؤدي إلا إلى إطالة أمد النزاعات وخلق بؤر توتر جديدة، بما يهدد الأمن الإقليمي ويقوض فرص الاستثمار والتنمية، وأن احترام مبدأ السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول يظل ركيزة أساسية في العلاقات الدولية، خاصة في ظل التحديات المتشابكة التي تواجهها القارة، من نزاعات مسلحة إلى أزمات اقتصادية وتغيرات مناخية.

واختتم الدكتور بدر عبدالعاطي، بالتأكيد على أن الرؤية المصرية تقوم على الربط الوثيق بين الأمن والتنمية، إذ لا يمكن تحقيق تنمية مستدامة دون استقرار سياسي وأمني، كما لا يمكن ترسيخ الأمن دون توفير فرص اقتصادية حقيقية وتحسين مستوى معيشة المواطنين، وأن مصر ستواصل تحركاتها الدبلوماسية النشطة لدعم الحلول السياسية، وتعزيز وحدة الدول الوطنية، وصون سيادتها، انطلاقًا من مسؤوليتها الإقليمية ودورها التاريخي في دعم قضايا الاستقرار والسلام داخل أفريقيا ومحيطها الإقليمي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك