العربي الجديد - هانسي فليك فرض انضباطاً أكبر.. نجمَا برشلونة يكشفان الحقيقة إيلاف - ما بعد "خطيئة حزب الله السورية".. ساطع نور الدين يستشرف هوية حكام دمشق المستقبليين روسيا اليوم - الجيش الروسي يسيطر على بلدة في شمال أوكرانيا Independent عربية - "هوانم" الرسام مصطفى رحمة تتجلى بأبعادها الفانتازية العربي الجديد - هاميلتون ينتظر سباق أستراليا للحكم على جهوزية فيراري وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث الولايات المتحدة على التوقف عن البحث عن ذرائع لاستئناف التجارب النووية قناه الحدث - زيلينسكي: مفاوضات أوكرانية أميركية في جنيف الخميس قناة الغد - معبر رفح يستقبل قوافل مساعدات.. ودفعة جديدة من العائدين إلى غزة العربية نت - عراقجي يغادر إلى جنيف للمشاركة بالمفاوضات مع أميركا القدس العربي - جيش الاحتلال يشرع بهدم مبنى ومقهى في جنين
عامة

النادي الثقافي العربي بالشارقة يستذكر أدب وحياة الراحل علي الحميري

الشارقة 24
الشارقة 24 منذ 1 أسبوع
1

نظم النادي الثقافي العربي في الشارقة، أمسية أدبية بعنوان" علي الحميري. . شفافية أدبية وروحية"، استذكر فيها أدب وحياة الكاتب الإماراتي المرهف الحس الذي توفي في ديسمبر الماضي. .وشارك في الأمسية الناقد...

ملخص مرصد
نظم النادي الثقافي العربي في الشارقة أمسية أدبية بعنوان "علي الحميري.. شفافية أدبية وروحية" لاستذكار أدب وحياة الكاتب الإماراتي الراحل. شارك في الأمسية نقاد وأدباء تحدثوا عن إرثه الأدبي وصفاته الإنسانية، فيما شارك أبناؤه وحفيدته بذكريات شخصية عنه.
  • نظم النادي الثقافي العربي في الشارقة أمسية أدبية لاستذكار الراحل علي الحميري
  • تحدث الناقدان عبد الفتاح صبري وصالح هويدي عن إرثه الأدبي وصفاته الإنسانية
  • شارك أبناء وحفيدة الراحل بذكريات شخصية عن إنسانيته وحبه للناس
من: علي الحميري أين: الشارقة

نظم النادي الثقافي العربي في الشارقة، أمسية أدبية بعنوان" علي الحميري.

شفافية أدبية وروحية"، استذكر فيها أدب وحياة الكاتب الإماراتي المرهف الحس الذي توفي في ديسمبر الماضي.

وشارك في الأمسية الناقدان، عبد الفتاح صبري، ود.

صالح هويدي، وعقب عليها الدكتور عمر عبد العزيز رئيس مجلس إدارة النادي، وأدارها الكاتب محمد ولد محمد سالم.

والراحل علي الحميري من مواليد عام 1948، وهو عضو في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، وقد ترك إرثاً سردياً أسهم في إثراء المشهد الأدبي الإماراتي، وله مجموعات قصصية عدة مثل" قزم وعملاق"، و" الطماشة"، و" ذرة فوق شفة"، و" عيون السمك الباردة"، و" شيء من هذا القبيل"، و" شفافية الثلج"، و" خربشات على أديم الكثبان"، و" تيجان البونسيانا"، إضافة إلى ثلاث روايات هي" أميرة حي الجبل"، و" النبراس" و" المهرجان".

شهادة عبد الفتاح صبري، جاءت على شكل نص وجداني أدبي ينضح بالإحساس بالفقد، ويستدعي اللحظات الإنسانية والأدبية التي جمعته بالحميري في صداقة أدبية وإنسانية عميقة، موضحاً أن سمت علي الحميري كان الهدوء، وحب الناس والأصدقاء والإصرار على تقوية الروابط التي تحولت إلى علاقات أسرية ودودة، لكل من صادقهم من الأدباء والكتاب، وأضاف عرفته متمتعاً بشخصية دافئة محباً للناس والحياة، منافحاً عن الإنسان وقضايا الوطن، ولذلك اتسمت أعماله الإبداعية بالحفر في الشخصية الإنسانية، مجسداً حب الآخر من خلال عوالم أبطاله ومشاعرها الإنسانية.

وتابع صبري، كتب الحميري، سيرة الوطن وحياة الإنسان، فأصبح ذاكرة المجتمع، ووثق قيم الجماعة قبل التحولات، وأخلص لرسالته بهدوء لا ينازعه فيه أحد، وبتأمل الواعي المستحضر للعلاقات الإنسانية والاجتماعية برصانة، ووثق في أعماله الروائية والقصصية تراث المجتمع، من خلال حكايات الأمهات، فصبغت أعماله بالعفوية والصدق، وكانت حافظة لذاكرة الرمل والماء، وراصدة بروية للتحولات وآثارها.

شغف الكتابة والإيمان برسالة الأدب.

بدوره، تحدث الدكتور صالح هويدي، عن الراحل علي الحميري وصداقته الشخصية به، مؤكداً أنه على المستوى الشخصي تميز بالتواضع الجم والوفاء والمحبة لأصدقائه، والحرص الدائم على التواصل معهم، والانفتاح الدائم على الآخر، وعلى مستوى الكتابة الأدبية، فقد ثابر بصمت ودون ضجيج على مشروعه الأدبي، وظل يواصل الكتابة إلى آخر لحظة مدفوع بشغف الكتابة والإيمان برسالة الأدب، وكان مشروعه سردياً اجتماعياً، رافعته شخصيات من الواقع الحياتي، صادقة وبريئة، تتسم بحس إنساني عميق وعواطف جياشة، كما اتسم هذا المشروع بالانفتاح على الآخر.

من جهته، أوضح الدكتور عمر عبد العزيز، أنه عرف الحميري، وأن رحيله ترك فراغاً عميقاً في نفوس أهله وأصدقائه، فهو صاحب مناقب رفيعة ومآثر ضافية، عرفه بها من كانوا على صلة به، فقد كان رحمه الله متعالياً بشفافية سلوكية، ومحامد اجتماعية، وعلى مستوى الكتابة، فقد كانت اختياراته السردية تنصب في الجمل الوصفية الكاشفة لمعالم الطبيعة وجمالياتها، والبناء الدرامي المسكون بالتوق إلى المجتمع الفاضل، واسترجاعات الذاكرة الاجتماعية العميقة، كما كانت صلاته الأدبية مع أقرانه من الأدباء والكتاب، تتسم بقدر كبير من التراسلات المعرفية الذوقية، مما ترك آثاراً حميدة في مسيرته الأدبية.

وكان مسك الختام للأمسية، أحاديث أبناء وبنات الراحل علي الحميري وحفيدته، عن والدهم الإنسان الحنون الذي زرع المحبة والمودة في كل من حوله.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك