تشهد محافظة المنوفية تنفيذ العديد من مشروعات الإسكان الاجتماعي و الخدمي بتوجيهات رئاسية، أبرزها تنفيذ أكثر من 7700 وحدة سكنية (سابقاً) و تحديثها، و تتوزع الوحدات في مراكز السادات، و قويسنا، و شبين الكوم، و أشمون، و بركة السبع، مع استمرار إنشاء مشروعات استكمال إسكان اقتصادي، خاصة في حي غرب شبين الكوم، لخدمة محدودي الدخل و الأولى بالرعاية.
يتابع اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ المنوفية، مشروعات الإسكان الاجتماعي و الاقتصادي بجدية، و تشمل الأعمال الحالية استكمال 148 وحدة سكنية اقتصادية بجوار كوبري السمك بحي غرب شبين الكوم، بجانب مشروعات صرف صحي بالمناطق الريفية، مع التركيز على سرعة الانتهاء من الأعمال الميدانية لرفع كفاءة الخدمات وتلبية احتياجات المواطنين.
يقول المهندس ماهر عبد المحسن وكيل وزارة الإسكان بالمحافظة، إن أبرز مشروعات الإسكان بالمنوفية، مشروع الإسكان الاجتماعي لمحدودي الدخل، حيث تم تنفيذ آلاف الوحدات بمساحات 90 م2 في مراكز (أشمون، و قويسنا، و تلا، و الشهداء، و الباجور، و مدينة سرس الليان)، موضحا أن مدينة السادات تعد مركزاً رئيسياً للمشروعات، حيث تضم آلاف الوحدات الإسكانية، كما توجد مشروعات الإسكان الاقتصادي بشبين الكوم، و تشمل إنشاء و استكمال 148 وحدة إسكان اقتصادي بجوار كوبري السمك بحي غرب شبين الكوم، و مشروعات الإسكان التنموي، حيث تم توفير 17 مشروعاً تنموياً لغير القادرين و الأولى بالرعاية بالتعاون مع مديرية التضامن الاجتماعي و جمعية الأورمان، و يأتي ذلك في إطار خطة شاملة لتحسين البنية التحتية و المرافق بالمحافظة لخدمة محدودي الدخل.
و تعد مدينة السادات إحدى المدن المصرية الجديدة من مدن الجيل الأول، أنشأتها هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة و هى تابعة لمحافظة المنوفية و عاصمة لمركز السادات، و تقع بين محافظتى القاهرة و الإسكندرية بإطلالة مميزة على دلتا النيل، و تحديدا بشمال غرب القاهرة على الكيلو 93 من طريق)القاهرة – الإسكندرية) الصحراوي.
يقول المهندس محمد عادل أنور «رئيس جهاز تنمية مدينة السادات» إن المساحة الإجمالية لمدينة السادات تبلغ 121,000 فدان، و تبلغ الكتلة العمرانية 74,000 فدان، لافتا إلى أنه تم إعادة تخطيط المدينة عام 2010 لتكون مركزًا لوسط و غرب الدلتا، و يبلغ عدد السكان حوالى 1.
5مليون نسمة، و تنقسم المدينة إلى مخططات: (سكنية – خدمية – صناعية – تجارية – ترفيهية – زراعية) مما يجعلها فرصة استثمارية، نظرًا لإقبال الطلبة و الطالبات على إيجار الوحدات السكنية للعيش بجوار جامعاتهم و مقرات الدراسة بالمدينة.
أضاف رئيس الجهاز، أن “السادات ” مدينة مصرية جديدة من مدن الجيل الأول، تقع في محافظة المنوفية، و تتبع إداريًا هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، أنشئت بقرار رئيس الجمهورية رقم 123 لسنة 1978، و المعدل بقرار رئيس مجلس الوزراء رقم 1131 لسنة 2005، لتصبح مجتمعا عمرانياً جديداً يرتكز على النشاطين الصناعي و الزراعي بجانب التوطن السكاني، و تشغل موقعاً وسطاً بين القاهرة و الإسكندرية و تحاذي دلتا النيل، ما جعلها مركزاً للصناعات الثقيلة و الهامة، و التي ستؤدي مستقبلاً لخلق مجتمع حضري كبير.
أوضح «أنور» أن المدينة تشتهر بكثرة المساحات الخضراء الواسعة بها، ما جعلها ريحانة المدن الجديدة، و مقصداً لراغبي سياحة اليوم الواحد، و يعتبر يوم 25 أغسطس من كل عام هو العيد القومي لمدينة السادات.
قال (رئيس جهاز تنمية المدينة) إن مدينة السادات توفر جودة حياة متكاملة بما تتميز به من مساحات خضراء شاسعة و توفر هواء صحيا و نقيا، و شوارع منظمة و أنشطة موزعة بشكل مثالي مما يحافظ على هدوئها و نظامها حتى في أكثر المناطق الحيوية، ما ينعكس بالإيجاب على الحالة النفسية و المزاجية لأفراد المجتمع و الأسر و الأطفال.
أوضح «أنور»، أن السادات من أهم مدن المنوفية، و التي أصبحت مقصدًا لأبناء محافظتي المنوفية و البحيرة و بعض المحافظات الأخرى المجاورة لها خاصة في السنوات العشر الأخيرة؛ من أجل البحث عن فرص عمل جيدة في المنطقة الصناعية الموجودة بها، و أيضًا من أجل العيش و الاستقرار في مكان مميز و مناسب لكل الطبقات الاجتماعية، و لأنها مدينة كبيرة؛ فهي تحتوي على العديد من المميزات التي تساهم في التحفيز على الاستثمار بها، و تشجيع الآلاف من الشباب و الأسر للانتقال إليها و العيش بها و الاستقرار فيها بشكل كامل، مثل الخدمات التي تتوفر في معظم المناطق، و كذا المدارس و الجامعات الحكومية و الخاصة، و المصالح الحكومية، بالإضافة إلى توافر فرص عمل جيدة.
أشار المهندس محمد عادل أنور رئيس الجهاز، إلى وجود حزمة من المشروعات السكنية التي تمثل نقلة نوعية في مفهوم السكن العصري بالمدينة، و أبرزها: مشروع “الإسكان الأخضر” و الذي يعد أيقونة للعمارة المستدامة بالمدينة، حيث يضم 82 عمارة سكنية توفر 1968 وحدة، مصممة بالكامل وفق معايير صديقة للبيئة لتقليل استهلاك الطاقة و توفير بيئة صحية للسكان، و أنه جار الإعداد للمرحلة السابعة بمشروع الإسكان الأخضر بنحو 108 عمارات بإجمالى 2595 وحدة، فضلا عن مشروع “ديارنا” المخصص للإسكان المتميز، و الذى يحتوي على 8 عمارات تضم 208 وحدات سكنية، بهدف تلبية الطلب المتزايد على السكن الفاخر المتكامل الخدمات.
أضاف « أنور» أن المدينة تتوفر بها المدارس الحكومية بشكل كبير سواء كانت مدارس للتعليم الأساسي، أو مدارس للمرحلة الثانوية، أو مدارس مهنية مثل مدارس “مبارك كول” بأقسامها المختلفة، كما توجد مدرسة للتعليم الأساسي في كل منطقة سكنية إلى جانب وجود بعض المدارس الخاصة، فضلا عن وجود العديد من الكليات التابعة لجامعة مدينة السادات، كما يوجد بها معهد الهندسة الوراثية، و عدد من الكليات التابعة لجامعة الأزهر الشريف، فضلا عن جامعة السادات الأهلية، و إحدى الجامعات الخاصة، و بالتالي لا يحتاج أبناء المدينة الراغبين في التعليم إلى الخروج منها؛ إلا عند الرغبة في الالتحاق بكلية ليست موجودة بها، كما تتوفر بالمدينة مدن جامعية خاصة بالطلبة المغتربين الملتحقين بكليات السادات، كما يوجد أيضًا العديد من الوحدات السكنية التي يمكن تأجيرها للطلبة، في مناطق قريبة من كلياتهم، و تتميز المدينة أيضا بتوفير جميع الاحتياجات الخاصة بالسكان المتواجدين بها، سواء كانت احتياجات تجارية أو منزلية، كما تتمتع المدينة بوجود العديد من المولات التجارية و الأسواق التجارية بالإضافة إلى وجود العديد من المطاعم و الكافيهات و المسطحات الخضراء، و التي تعد بجانب المولات أماكن ترفيهية مميزة.
أشار رئيس جهاز تنمية المدينة إلى توفر الخدمات الصحية بالقرب من معظم المناطق السكنية الموجودة في المدينة، و وجود بعض النوادي التي تتميز بأنشطتها المختلفة المناسبة لجميع الأعمار، كما يوجد أيضًا بعض المراكز الشبابية، و أيضا تحتوي المدينة على دور العبادة، وتتوفر بها العديد من المستشفيات الحكومية و الخاصة، و التي تقدم الخدمة و الرعاية الطبية لسكان المدينة، علاوة على أن المدينة تتميز باحتوائها على منطقة صناعية كبرى مقسمة إلى عدة مناطق، و هي تحتوي على المئات من المصانع التي تعمل في مختلف الصناعات، سواء كانت صناعات خفيفة، أو متوسطة، أو ثقيلة، و بالتالي تساهم هذه المنطقة في توفير الآلاف من فرص العمل، لافتا إلى حرصه على عقد لقاء جماهيرى بصفة منتظمة، بحضور المهندس إسلام الفيشاوى رئيس مجلس أمناء المدينة و نوابه و معاونيه إلى جانب القيادات التنفيذية بالمدينة، و الاستماع إلى طلبات و مقترحات و شكاوى المواطنين و سرعة الاستجابة لها كخطوة إيجابية نحو بناء شراكة حقيقية بين الطرفين، كما أكد حرصه على تلبية احتياجات المواطنين و تطلعاتهم، باعتبار أن تحسين جودة الحياة للمواطنين هو الهدف الأسمى، لافتا إلى أنه يتابع ميدانيا و على الطبيعة كافة الأعمال التى تتم بالمدينة من أجل تقديم خدمة أفضل للمواطنين و نيل رضائهم.
أوضح رئيس الجهاز، أن هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة “المطور العقاري لمدينة السادات” حرصت على تنوع العقارات داخل المدينة بين شقق سكنية للبيع، وكذا فيلات، و أراضٍ للبيع، مشيرا إلى أن.
إجمالي عدد الوحدات في المدينة يبلغ أكثر من 51,659 وحدة من الشقق السكنية، وإجمالي عدد الفيلات في المدينة يتجاوز 1,217 فيلا، بينما يبلغ عدد الوحدات المنفذة من هيئة المجتمعات العمرانية بالمدينة 15 ألفا و 517 وحدة و 125 فيلا تقريبا، وعدد الوحدات المنفذة من القطاع الخاص 29,062 وحدة و 948 فيلا، و5,000 وحدة (مرحلة رابعة) في حي الزيتون، بينما يبلغ عدد الوحدات التابعة لبنك التعمير و الإسكان بالمدينة حوالي 790 وحدة (مشروع الإسكان المتوسط: دار مصر ).
أضاف «أنور»أن مدينة السادات شهدت توسعا كبيرا في السنوات الأخيرة، حيث تجاوزت الآن 36 منطقة سكنية، إلى جانب أربع مراحل من مشروع “بيت الوطن” و أكثر من 7 مناطق و مدن صناعية متخصصة، و أن المدينة بدأت بعدد من المناطق السكنية الحكومية مثل: المنطقة الأولى، الثانية، الرابعة، السابعة، الثامنة، و الحادية عشرة، بالإضافة إلى مجموعة من المحاور الرئيسية.
أوضح رئيس الجهاز، أن المدينة تضم عمارات راقية في مشروعات سكن مصر، و دار مصر، و جنة، و الإسكان المتوسط، لافتا إلى أنه ازداد الاهتمام في الفترة الأخيرة بالشقق الإيجار في المدينة من القادمين من بعض المحافظات المجاورة، و هو ما سبب انتعاش حركة السوق العقاري بالمدينة و زيادة الطلب على العقارات.
أكد «أنور» أن مدينة السادات تزخر بأعمال الإسكان و طرح الفرص الاستثمارية و أعمال المرافق بكافة المناطق، وأنه يتم إعداد حصر بالأراضي السكنية و طرحها للمستثمرين بالمدينة، على أن يطبق هذا الحصر على كافة المدن خصوصا المدن التي بها إقبال على قطع الإسكان.
أوضح المهندس محمد عادل أنور، رئيس جهاز المدينة، أنه فيما يتعلق بالفرص الاستثمارية و العوائد الاقتصادية و التنموية، تم تحقيق طفرة في تخطيط الأراضي غير المستغلة و تخصيص جزء منها، و التي شملت 10 محاور متنوعة بإجمالي مساحة ٦٠٠ فدان بالتنسيق مع قطاع التخطيط و المشروعات بهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، لافتا إلى أنه يجرى تنفيذ عدد من المشروعات بقطاع الإسكان، والتي تشمل: 1986 وحدة بمحور الإسكان الأخضر ضمن المبادرة الرئاسية ” سكن لكل المصريين” بحي الفردوس، و 520 وحدة بمشروع الإسكان المتوسط “ديارنا”، و مشروعات الزراعة و صيانة المسطحات الخضراء، بجانب خطة طرح المنشآت بنظام” مقابل الانتفاع”.
من جانبها تكثف مديرية الإسكان و المرافق بالمنوفية جهودها لمتابعة المشروعات الجارى تنفيذها على أرض الواقع، بما يضمن الالتزام بالجداول الزمنية ومعايير الجودة، بتعليمات مشددة من المهندس ماهر عبد المحسن وكيل وزارة الإسكان و المرافق بالمنوفية بمتابعة أعمال شركة الصيانة المختصة بصيانة عمارات الإسكان الاجتماعى بنطاق المحافظة و طبقا للتعاقد و المرور الدورى من قبل جهاز الإشراف المكلف من قبل المديرية للتأكد من تنفيذ بنود أعمال النظافة و الصيانة، و ذلك لتقديم خدمة أفضل للمواطنين المخصص لهم تلك الوحدات و للحفاظ عليها و عمل الصيانة الدورية لها علما بأنه سيتم تغطية كافة مواقع عمارات الإتسكان الاجتماعى تدريجيا بأعمال الصيانة طبقا لمعدلات و نسب التخصيص و الإشغال لتلك الوحدات السكنية.
في هذا السياق، تفقد المهندس ماهر عبد المحسن وكيل وزارة الإسكان بالمنوفية، خلال جولة ميدانية، أعمال استكمال إنشاء 148 وحدة إسكان اقتصادي بجوار كوبري السمك بحي غرب شبين الكوم، للوقوف على نسب التنفيذ و مراحل العمل الجارية.
شملت الجولة تفقد الأعمال الجاري تنفيذها بالمشروع، حيث يجري حاليًا تركيب سيراميك أرضيات الأدوار العلوية، إلى جانب تركيب سيراميك حوائط الحمامات، فضلًا عن تركيب الأبواب بالدور الثالث علوي، و استمرار أعمال البياض بمختلف الأدوار العلوية، في إطار خطة متكاملة تهدف إلى الإسراع بمعدلات الإنجاز دون الإخلال بجودة التنفيذ.
أوضح وكيل الوزارة، أنه تم الانتهاء من تنفيذ عملية إنشاء عمارة الإسكان الاقتصادى بجوار دار المسنين بتلا بنسبة تنفيذ ١٠٠٪ و بجودة تشطيب عالية تمثل نقلة نوعية في جودة الأعمال التى يتم تنفيذها من خلال مديرية الإسكان و المرافق، و ذلك في إطار حرص المحافظ اللواء إبراهيم أبو ليمون بتنفيذ المشروعات التى تعود بالنفع علي المواطن المنوفي و في ضوء المشروعات التى تنفذها المديرية بنواحي المحافظة و المتابعات المستمرة من وكيل الوزارة و تعليماته لجهاز الإشراف علي العملية.
أكد «عبد المحسن»أهمية الالتزام بالمواصفات الفنية المعتمدة، و مراعاة أعلى معايير الجودة و السلامة، مشددًا على ضرورة تذليل أي معوقات تعوق سير العمل، لضمان الانتهاء من المشروع في التوقيتات المحددة و تحقيق الاستفادة القصوى للمواطنين، لافتا إلى أن تلك الجولات الميدانية تأتى في إطار رؤية المحافظة لتعزيز المتابعة الميدانية المستمرة، و ربط التخطيط بالتنفيذ الفعلي على أرض الواقع، بما ينعكس إيجابًا على مستوى الخدمات المقدمة و يحقق حياة كريمة للمواطنين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك