روسيا اليوم - بوتين يعلق على مزاعم "التهديد الروسي" لأوروبا: استفزاز متعمد ولا يوجد أي منطق لمهاجمة الناتو روسيا اليوم - البعثة الأممية تعلق على اقتحام مقرها وإغلاق مفوضية اللاجئين: الادعاءات بشأن التوطين عارية عن الصحة الجزيرة نت - عودة جيمس بوند إلى عالم الألعاب.. كيف أبلت اللعبة الجديدة؟ روسيا اليوم - دولة أوروبية ستفتح سفارة إسرائيلية لأول مرة Independent عربية - خطاب مجتبى خامنئي بين الردع المركب وإدارة حافة الهاوية الجزيرة نت - وداعا للإحصاءات التقليدية… فيفا يطلق نظاما جديدا لتقييم نجوم مونديال 2026 وكالة الأناضول - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران روسيا اليوم - بوتين: الشائعات حول موت الاقتصاد الروسي مبالغ فيها ونموه يفوق نمو الاتحاد الأوروبي بثلاثة أضعاف قناة التليفزيون العربي - تحديات مشروع حصر السلاح بيد الدولة.. العراق ينتقل من الشعارات إلى التنفيذ قناة الشرق للأخبار - ترمب يتحدى أوباما.. وانقسامات داخل الإدارة الأميركية حول استئناف الحرب مع طهران
عامة

آدم خضع لـ4 عمليات جراحية ويعيش بقلب متبرع هندي.. الإنسانية لا تعرف حدودا

الوطن
الوطن منذ 3 أشهر
1

بين جدران منطقة «دار السلام» بالقاهرة، بدأت حكاية الشاب آدم عادل مع الألم عام 2018، حين لاحظت والدته علامات غريبة بدأت بتورم شديد في قدميه وارتفاع حاد في إنزيمات الكبد والكلى، لينتهى به المطاف داخل ال...

ملخص مرصد
بدأت رحلة آدم عادل مع المرض عام 2018 بتورم في القدمين وفشل حاد في عضلة القلب، مما استدعى زراعة قلب في الهند. خضع الشاب لـ4 عمليات جراحية وعلاج كيماوي بعد نجاح الزراعة من متبرع هندي. رغم تأخر دراسته عامين، نجح آدم في اجتياز الثانوية العامة، ويحتاج حالياً لعلاج شهري بـ50 ألف جنيه.
  • عانى آدم من فشل حاد في عضلة القلب وتراجع كفاءة القلب لـ12%
  • خضع لـ4 عمليات جراحية وعلاج كيماوي بعد زراعة قلب من متبرع هندي
  • يحتاج لعلاج شهري بـ50 ألف جنيه ويتناول 17 دواءً مختلفاً
من: آدم عادل أين: القاهرة والهند

بين جدران منطقة «دار السلام» بالقاهرة، بدأت حكاية الشاب آدم عادل مع الألم عام 2018، حين لاحظت والدته علامات غريبة بدأت بتورم شديد في قدميه وارتفاع حاد في إنزيمات الكبد والكلى، لينتهى به المطاف داخل العناية المركزة، وهناك واجهت الأسرة الحقيقة القاسية؛ فصاحب الـ20 عاماً يعانى فشلاً حاداً في عضلة القلب، جعل حياته تتوقف، فبات عاجزاً عن الحركة أو الأكل أو ممارسة أبسط الأنشطة كبقية أقرانه، بعدما تراجعت كفاءة قلبه لتصل إلى 12%، ولم يجد أمامه سوى زراعة القلب في سبيل النجاة.

وأمام التكلفة الباهظة التي بلغت 3 ملايين جنيه وقوائم الانتظار الطويلة التي كادت تسرق عمره، لم تترك الأسرة باباً إلا وطرقته بحثاً عن مغيث، وفى رحلة استثنائية بدأت بتركيب جهاز دعم مؤقت لعضلة القلب للحفاظ على وظائفه الحيوية، وصولاً إلى السفر للهند، خاض «آدم» ملحمة طبية معقّدة، إذ أصيب بفيروسات في الكبد والكلى نتيجة التنقل بين الولايات الهندية لإجراء العملية، لكن الإرادة كانت أقوى من المرض، وفى يوليو الماضي، كُتب لـ«آدم» عمر جديد بنجاح عملية زراعة القلب بفضل متبرع في الهند تطابقت فصيلة دمه مع الشاب العشرينى، وبعد نجاح العملية خضع الشاب لنحو 4 عمليات جراحية، كما اضطر لمواجهة ورم أصابه بالعلاج الكيماوي.

وفى وسط هذه الأمواج المتلاطمة من العمليات والجلسات العلاجية، أظهر «آدم» معدناً صلباً وإصراراً نادراً، فرغم ظروفه الصحية التي أخرت مسيرته الدراسية عامين، إلا أنه أصر على اجتياز مرحلة الثانوية العامة.

الأم: أنفقنا 3 ملايين جنيه.

ويحتاج علاجاً شهرياً بـ50 ألف جنيه.

وحسب الأم، إكرام فاروق، فقد اعتمد «آدم» على المذاكرة عبر الإنترنت «أون لاين» لصعوبة حركته، وخاض الامتحانات متحدياً مخاطر الاختلاط، خاصة أنه أصبح مريض مناعة بعد عملية الزراعة التي تتطلب حذراً شديداً، لينجح في النهاية في اجتياز المرحلة الثانوية.

والآن يخطو «آدم» أولى خطواته نحو الحياة الطبيعية بكفاءة قلب تحسّنت بشكل كبير، ورغم بعض المضاعفات والآثار الجانبية التي لا تزال تلازمه نتيجة الرحلة الطويلة والمريرة، فإن أنفاسه التي استردها بعد عناء باتت تساوي لدى أسرته كنوز الدنيا، لكنه لا يزال يحتاج إلى علاج بقيمة 50 ألف جنيه في الشهر الواحد ويتناول أكثر من 17 دواءً مختلفاً لمساعدته في الشفاء، على أمل استعادة صحته مرة أخرى بشكل طبيعي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك