روسيا اليوم - من الكُحل إلى الكحول إيلاف - رمضان بين التراويح وماراثون المسلسلات! روسيا اليوم - تركيا.. رئيس البرلمان يناقش مع الأحزاب تقرير لجنة المصالحة مع "العمال الكردستاني" قناة الغد - قصف عنيف على جنوب قطاع غزة.. وتوغل إسرائيلي في جباليا يني شفق العربية - تركيا تنفي مزاعم "تخطيطها لاحتلال أراض إيرانية" تزامنا مع هجوم أمريكي وكالة الأناضول - ترامب: لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي ونفضل الحل الدبلوماسي الجزيرة نت - صباح رمضان قد يكون سر الإنتاجية.. ماذا تقول الدراسات العلمية؟ Independent عربية - حادثة ليون… العنف السياسي يعمق الاستقطاب الفرنسي قبل الانتخابات القدس العربي - الجيش الإسرائيلي يقتحم مخيم بلاطة شمالي الضفة ويحاصر منزلا وكالة سبوتنيك - مدفع رمضان في النبطية… صوت يوقظ الذاكرة ويجمع الأجيال جنوبي لبنان
عامة

في "يوم الوفاء للمحاربين القدامى".. الأردنيون يحيون حماة الوطن وبواسله

الغد
الغد منذ 1 أسبوع

عمان - يحيي الأردنيون، يوم الوفاء للمحاربين القدامى والمتقاعدين العسكريين، تقديرا لمن حملوا أمانة الدفاع عن الوطن وصانوا أمنه واستقراره، فقد أراد جلالة الملك عبدالله الثاني لهذه المناسبة أن تكون رسالة...

ملخص مرصد
يحتفل الأردنيون بـ'يوم الوفاء للمحاربين القدامى' تقديراً لمن حملوا أمانة الدفاع عن الوطن، حيث أراد جلالة الملك عبدالله الثاني أن تكون هذه المناسبة رسالة عرفان لرفاق السلاح الذين قدموا أعمارهم في ميادين الشرف والواجب.
  • اعتمد الـ15 من شباط (فبراير) يوماً وطنياً للوفاء تنفيذاً للتوجيه الملكي السامي الصادر في 21 آذار (مارس) 2012
  • يستذكر الأردنيون في هذا اليوم بطولة معركة 'الشهداء السبعة' عام 1968 التي مهدت الطريق لنصر الكرامة
  • تقدم المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين خدمات متنوعة تشمل فرص عمل وقروض وجمعيات تعاونية
من: الأردنيون والمتقاعدون العسكريون والمحاربون القدامى أين: الأردن متى: 15 شباط (فبراير) من كل عام

عمان - يحيي الأردنيون، يوم الوفاء للمحاربين القدامى والمتقاعدين العسكريين، تقديرا لمن حملوا أمانة الدفاع عن الوطن وصانوا أمنه واستقراره، فقد أراد جلالة الملك عبدالله الثاني لهذه المناسبة أن تكون رسالة عرفان وامتنان لرفاق السلاح ممن قدموا أعمارهم وطاقاتهم في ميادين الشرف والواجب.

اضافة اعلان.

وجاء اعتماد الـ15 من شباط (فبراير) يوما وطنيا للوفاء تنفيذا للتوجيه الملكي السامي الصادر في 21 آذار (مارس) 2012، تأكيدا على تقدير الدولة لعطاء المتقاعدين العسكريين من القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي والأجهزة الأمنية، واعترافا بدورهم المحوري بحماية منجزات الوطن.

ويحمل هذا التاريخ دلالة عميقة، إذ يستذكر الأردنيون فيه بطولة معركة" الشهداء السبعة" عام 1968 التي مهدت الطريق لنصر الكرامة، ففي ذلك اليوم الخالد، واجهت كتيبة الحسين الثانية عدوانا إسرائيليا شرسا امتد من جسر الأمير محمد إلى أم قيس، وسطر الرائد الركن منصور كريشان وستة من رفاقه - محمود النسور، وعوض الجراح، ومنير المصري، وأحمد حسن، ومحمد عقلة، وأحمد عبدالله - أسمى صور التضحية، فارتقوا شهداء، لتبقى سيرتهم عنوانا للفداء وعزيمة لا تلين في سجل الوطن.

وقال مدير عام المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين المحاربين القدماء، اللواء الركن المتقاعد عدنان الرقاد، لـ(بترا)، إن هذا اليوم، محطة وطنية مضيئة تستحضر تاريخا من البطولة والانضباط والتضحية.

إذ أرساه جلالة الملك، ليجسد نهجا راسخا من الوفاء الملكي لرفاق السلاح الذين كتبوا بعرقهم ودمهم فصول الأمن والاستقرار، وما يزالون على العهد أوفياء للراية والرسالة.

وأضاف الرقاد أن تسمية الملك للمتقاعدين بـ" رفاق السلاح" هو تعبير عميق عن إيمان القيادة، بأن من خدموا في صفوف القوات المسلحة، سيبقون في وجدان الوطن قوة خبرة وحكمة وعطاء.

وأشار إلى أن اللقاءات الملكية المتواصلة مع المتقاعدين العسكريين، تؤكد أن رفاق السلاح، ركيزة وطنية يعول عليها بترسيخ القيم والانتماء وتعزيز الوعي الوطني.

مبينا أن المكارم والمبادرات الملكية تترجم هذا الوفاء لواقع ملموس، مستشهدا بجملة مشاريع وبرامج خصصت لخدمة المتقاعدين وأسرهم، وتعكس حرص القيادة على صون كرامتهم وتعزيز دورهم المجتمعي.

وقال إن جلالة الملك، رفيق سلاح؛ عاش هموم الجندية ويدرك حجم تضحياتها، لذا فإن اهتمام جلالته يتجاوز اللقاءات البروتوكولية، إلى الزيارات الميدانية، والاستماع المباشر لرفاق السلاح، واستشارتهم كبيوت خبرة في مقدمة الركب.

وأوضح الرقاد، أن المؤسسة تعمل بتوجيهات ملكية، على تحويل هذا الاهتمام إلى برامج تمس الحياة اليومية للمتقاعد اقتصاديا واجتماعيا، مؤكدا أن الوفاء لرفاق السلاح يكون بالعمل الجاد والمتابعة المستمرة.

واستعرض حزمة خدمات تقدمها المؤسسة، لتحسين المستوى المعيشي للمتقاعدين، وأبرزها: تأمين وظائف لـ11 ألف متقاعد في الأمن والحماية، وتوفير فرص عمل عبر" تكسي المطار" الذي يضم 78 سيارة مملوكة للمؤسسة، وتقديم قروض شخصية وقروض" المحفظة الإقراضية" (بدون فوائد) لدعم المشاريع الصغيرة بمبالغ تتراوح بين 2000 و7000 دينار، استفاد منها 2000 مشروع حتى الآن.

وأوضح أن العمل التعاوني يشمل الإشراف على 96 جمعية تعاونية للمتقاعدين، من بينها 3 جمعيات مخصصة للمتقاعدات العسكريات، وتوقيع اتفاقيات مع شركات الاتصال لتوفير خطوط بأسعار أقل من السوق بنسبة 40 %، وبآلية اقتطاع ميسرة من الراتب، وتفويج 33 حاجا و1400 معتمر سنويا على نفقة المؤسسة.

ولفت الرقاد، إلى تخصيص 100 شاغر وظيفي سنويا لأبناء المتقاعدين عبر هيئة الخدمة والإدارة العامة، إضافة إلى 30 شاغرا للمصابين العسكريين، موضحا أن هذا البرنامج هو نهج مستمر منذ 2022 بتوجيهات ملكية.

وأضاف أن من أجمل ما تحقق للمتقاعدين العسكريين، وباهتمام ومتابعة مباشرة من جلالة الملك، هو الأندية الخاصة بالمتقاعدين العسكريين، التي تنتشر في المحافظات كافة، والتي أرادها جلالة الملك هدية وفاء صادقة لرفاق السلاح وتقديرا لما قدموه من تضحيات في سبيل الوطن.

من جهته، أكد اللواء المتقاعد د.

هشام خريسات، أن هذا اليوم يشكل" تجديد البيعة للقيادة الهاشمية"، موضحا بأن الهاشميين نظروا دوما إلى القوات المسلحة كركيزة سيادية وهوية وطنية جامعة.

فالمتقاعدون العسكريون ما يزالون رديفا مهما ومعينا لا ينضب للقوات المسلحة، وهم دوما في جاهزية عالية لتقديم أقصى ما لديهم لحماية مكتسبات الوطن والدفاع عن سيادته.

وأشار خريسات، إلى أنه في زمن تتلاطم فيه أمواج التحديات الإقليمية وتتعاظم الصعاب، يبرز النموذج الأردني كمنارة للحكمة والاتزان، نموذج يجمع بين الشرعية التاريخية، والاعتدال السياسي، والقيادة الحكيمة التي تستشرف المستقبل، ويجد في" يوم الوفاء للمحاربين القدامى" تجسيدا حقيقيا لمنظومة القيم السامية التي تحتكم إليها الدولة.

ولفت إلى أن يوم الوفاء يحمل رسائل مهمة؛ أبرزها بأن الدولة الأردنية لا تتخلى عن أبنائها، وأن رعاية المتقاعدين هي امتداد أصيل لرعاية العاملين، فمن صنعوا أمن الأردن ومجده سيبقون دوما في صلب اهتمامها، وأن الأردن دولة تحترم موروثها وتدرك قيمة جيشها عبر تعاقب الأجيال.

وأكد أن المتقاعدين العسكريين سيبقون، كما هم الأردنيون وقيادتهم الهاشمية، صفحات مجد وعز وفخر في التاريخ، وهم رقم صعب لا يمكن تجاهله، لهم في كل سفر حكاية، وفي كل ملحمة بطولة.

بدوره، قال مدير التوجيه المعنوي الأسبق، العميد المتقاعد ممدوح العامري، إن المتقاعدين العسكريين ركيزة أساسية في منظومة الأمن الوطني الأردني، بما يمتلكونه من خبرات نوعية متراكمة ومعرفة مؤسسية عميقة، أسهمت على مدى عقود في حماية أمن الدولة وصون استقرارها في مختلف الظروف والتحديات.

وأضاف العامري، أن المتقاعدين العسكريين يمثلون مخزونا استراتيجيا وطنيا، يشكل امتدادا طبيعيا لعقيدة الجيش العربي القائمة على الاحتراف والانضباط والولاء، مؤكدا أن دورهم لا يتوقف عند حدود الخدمة العسكرية، بل يتواصل من خلال إسهاماتهم في تعزيز الوعي الوطني، ونقل الخبرة، ودعم مؤسسات الدولة في مواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية.

وأشار إلى أن الاهتمام الذي توليه القيادة الهاشمية للمتقاعدين العسكريين يعكس نهجا ثابتا في تقدير التضحيات وصون الكرامة، وترسيخ قيم الوفاء والعرفان لمن حملوا شرف الخدمة وأسهموا في بناء منظومة الأمن والاستقرار التي يقوم عليها الأردن الحديث.

-(بترا).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك