أظهرت دراسة حديثة أُجريت على مدار أكثر من 20 عامًا أن تدريب الدماغ يمكن أن يقلل من احتمالات الإصابة بالخرف، بما في ذلك مرض ألزهايمر.
وركزت الدراسة على تجربة “التدريب المعرفي المتقدم لكبار السن المستقلين والنشطين”، التي بدأت أواخر التسعينيات وشارك فيها نحو 3 آلاف شخص تتراوح أعمارهم بين 65 و94 عامًا.
شارك المشاركون في جلسات تدريبية شملت الذاكرة، الاستدلال، وسرعة المعالجة، حيث استمرت كل جلسة بين 60 و75 دقيقة على مدار ستة أسابيع.
ووجد الباحثون أن كبار السن الذين تلقوا تدريبًا على سرعة الإدراك، بالإضافة إلى جلسات متابعة بعد سنوات، كانوا أقل عرضة بنسبة 25% للإصابة بالخرف خلال العقدين التاليين.
وأشار الباحثون في جامعة فلوريدا إلى أن أي تدخل معرفي، سواء كان ألعابًا ذهنية، تدريبًا إدراكيًا، تمارين رياضية، نظامًا غذائيًا، أو أدوية، يمكن أن يقلل من معدل الإصابة بمرض ألزهايمر وأنواع الخرف الأخرى.
وأوضح الباحث مايكل مارسيسك أن فوائد برامج التدريب المعرفي استمرت حتى 10 سنوات بعد انتهاء الجلسات، مؤكدًا انخفاض مستوى الإعاقة في أداء المهام اليومية وتقليل حوادث السيارات بين المشاركين.
كما توصلت أبحاث أخرى إلى أن ممارسة ألعاب محددة على الهواتف الذكية يمكن أن تحسن الانتباه والذاكرة، بينما شدد الخبراء على أهمية الاستمرار في التعلم اليومي، مثل تعلم لغة جديدة، آلة موسيقية، أو مهارة جديدة، لتعزيز صحة الدماغ وتقليل آثار الشيخوخة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك