روسيا اليوم - من الكُحل إلى الكحول إيلاف - رمضان بين التراويح وماراثون المسلسلات! روسيا اليوم - تركيا.. رئيس البرلمان يناقش مع الأحزاب تقرير لجنة المصالحة مع "العمال الكردستاني" قناة الغد - قصف عنيف على جنوب قطاع غزة.. وتوغل إسرائيلي في جباليا يني شفق العربية - تركيا تنفي مزاعم "تخطيطها لاحتلال أراض إيرانية" تزامنا مع هجوم أمريكي وكالة الأناضول - ترامب: لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي ونفضل الحل الدبلوماسي الجزيرة نت - صباح رمضان قد يكون سر الإنتاجية.. ماذا تقول الدراسات العلمية؟ Independent عربية - حادثة ليون… العنف السياسي يعمق الاستقطاب الفرنسي قبل الانتخابات القدس العربي - الجيش الإسرائيلي يقتحم مخيم بلاطة شمالي الضفة ويحاصر منزلا وكالة سبوتنيك - مدفع رمضان في النبطية… صوت يوقظ الذاكرة ويجمع الأجيال جنوبي لبنان
عامة

«جدلية المنجل والسنبلة» إصدار جديد للدكتور حسين جداونه

الدستور
الدستور منذ 1 أسبوع

صدر حديثًا كتاب «جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات» للكاتب الأردني الدكتور حسين جداونه في كتاب إلكتروني، ضمن مشروعه الإبداعي المتواصل في الأدب الوجيز، يضمّ الكتاب ما يزيد عن سبعمئة مقولة وشذرة تمتد...

ملخص مرصد
صدر حديثًا كتاب «جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات» للكاتب الأردني الدكتور حسين جداونه في كتاب إلكتروني، ضمن مشروعه الإبداعي المتواصل في الأدب الوجيز، يضمّ الكتاب ما يزيد عن سبعمئة مقولة وشذرة تمتدّ على مئة وست صفحات من القطع المتوسط.
  • الكتاب ينطلق من مفهوم جماليّ يقوم على الوعي بالنثر الوجيز وممكناته
  • العنوان يمثل مفتاحًا تأويليًا يوجّه القراءة نحو إدراك طبيعة العلاقة بين النصوص القصيرة وفضاء المعنى
  • المقولة تتماهى مع الوعي الجمالي لإنتاج نصّ يوازن بين البعد التأمّلي والصرامة الأسلوبية
من: الدكتور حسين جداونه أين: الأردن متى: حديثًا

صدر حديثًا كتاب «جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات» للكاتب الأردني الدكتور حسين جداونه في كتاب إلكتروني، ضمن مشروعه الإبداعي المتواصل في الأدب الوجيز، يضمّ الكتاب ما يزيد عن سبعمئة مقولة وشذرة تمتدّ على مئة وست صفحات من القطع المتوسط.

ينطلق هذا الكتاب من مفهوم جماليّ يقوم على الوعي بالنثر الوجيز وممكناته، وبأنّ الكتابة الحقيقية لا تنفصل عن جدليتها الداخلية؛ فهي في جوهرها حركةٌ بين نقيضين متكاملين حيث تتضافر المقولة والشذرة لتشكّلا معًا خطابًا أدبيًا يقتنص اللحظة في أقصى توتّرها الدلالي.

ويأتي عنوان «جدليّة المنجل والسنبلة» بوصفه مفتاحًا تأويليًا يوجّه القراءة نحو إدراك طبيعة العلاقة بين النصوص القصيرة وفضاء المعنى الذي تولّده؛ فالمنجل، بحدّته ودوره في القطع، يحيل إلى فاعلية الجملة المكثّفة حين تشطر المألوف أو تفكّك السائد، بينما تمثل السنبلة صورة المعنى الجديد، والرؤية المتولّدة، والطبقة الأخيرة من الدلالة التي تنتج عن لغة مقتضبة لكنها مشحونة.

بهذا المعنى، تستند «المقولة» إلى بنية شبه استدلالية، تبدو فيها الجملة الواحدة بمثابة صياغة نهائية لفكرة نضجت عبر تراكم معرفي وتفكير نقدي.

هي شكلٌ يقترب من الحكمة، لا بمعناه القاطع، بل بوصفه خلاصة رؤية تستعير من البلاغة دقتها، ومن الفلسفة عمقها، ومن الأدب تكثيفه وإيقاعه.

تتماهى التجربة الذاتية في «المقولة» مع الوعي الجمالي، فينتج نصٌّ يوازن بين البعد التأمّلي والصرامة الأسلوبية.

والمقولة عادةً: تقريرية، أحادية الصوت، مغلقة الدلالة، يمكن اقتطاعها دون أن تخسر أثرها، فهي فكرة مكتفية بذاتها.

أما «الشذرة» فتتحرّك في فضاء أكثر انفتاحًا؛ لأنها تنتمي إلى كتابة تقوم على الإيماء لا على الإحكام، وعلى التلميح لا على التصريح.

إنها كتابة الفراغات بقدر ما هي كتابة الحضور، تستعير من الشعر جوهره الشعري، ومن السرد قدرته على الخفاء والتجلي.

فالشذرة لا تغلق المعنى، وإنّما تشرعه أمام احتمالات قرائية متعددة، ممّا يمنحها طبيعة تفاعلية تجعل القارئ شريكًا في إعادة إنتاج النص.

إنها كتابة تنتمي إلى الهامش، لكنها في الوقت نفسه تزعزع مركز القراءة التقليدية.

فالشذرة تنجز الفكرة بدل أن تقولها، وتستعيض عن الحدث التفصيلي برؤية، وتعتمد على الانزياح، تاركة فراغًا تأويليًا على القارئ أن يملأه.

وهي فكرة تقوّض من داخلها، فالنص الشذري بدل أن يشرح الفكرة ينجزها، وهو لا يكتفي بعرض الرأي وإنما يسعى لإحداث أثر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك