الجزيرة نت - الثامن من رمضان.. دولة الإسلام الأولى تتحدى القوى الكبرى يني شفق العربية - نتنياهو يهاجم انتقادات في واشنطن لحكومة الاحتلال بخصوص غزة روسيا اليوم - الذهب يحقق مكاسب بدعم من مخاوف الرسوم الجمركية الأمريكية الجزيرة نت - بعد أمطار استثنائية.. أسراب من الجراد تجتاح جنوب المغرب روسيا اليوم - أرقام رسمية تكشف تراجع التدين وتحول تركيا نحو العلمنة قناة الغد - الذهب يرتفع مع استمرار الغموض بشأن رسوم ترمب الجمركية يني شفق العربية - "من الهند إلى كوش".. نتنياهو يسعى لتشكيل تحالف ضد محورين "شيعي وسني" روسيا اليوم - من الكُحل إلى الكحول إيلاف - رمضان بين التراويح وماراثون المسلسلات! روسيا اليوم - تركيا.. رئيس البرلمان يناقش مع الأحزاب تقرير لجنة المصالحة مع "العمال الكردستاني"
عامة

مسيرّات الدعم السريع تستهدف النيل الأزرق .. والجيش السودانى يرد بالقصف المدفعى لدارفور

قناة النيل للأخبار

أفاد مصدر عسكري سوداني، اليوم السبت، أن مسيرات تابعة لقوات الدعم السريع استهدفت مدينتي قيسان وبكوري بولاية النيل الأزرق بجنوب شرق السودان. .فى المقابل، أضاف المصدر أن الجيش السودانى شن قصفًا بالمدفع...

ملخص مرصد
أفاد مصدر عسكري سوداني بأن مسيرات تابعة لقوات الدعم السريع استهدفت مدينتي قيسان وبكوري بولاية النيل الأزرق، فيما رد الجيش السوداني بقصف مدفعي على تجمعات للدعم السريع في منطقة يابوس. وذكر المصدر أن الدعم السريع والحركة الشعبية تحاولان فتح جبهة جديدة للقتال في الإقليم بعد هجمات سابقة على مواقع الجيش.
  • مسيرات الدعم السريع استهدفت مدينتي قيسان وبكوري بولاية النيل الأزرق
  • الجيش السوداني شن قصفًا مدفعيًا على تجمعات الدعم السريع في منطقة يابوس
  • الدعم السريع والحركة الشعبية تحاولان فتح جبهة جديدة للقتال في إقليم النيل الأزرق
من: الجيش السوداني وقوات الدعم السريع أين: ولاية النيل الأزرق (مدينتي قيسان وبكوري ومنطقة يابوس) متى: اليوم السبت

أفاد مصدر عسكري سوداني، اليوم السبت، أن مسيرات تابعة لقوات الدعم السريع استهدفت مدينتي قيسان وبكوري بولاية النيل الأزرق بجنوب شرق السودان.

فى المقابل، أضاف المصدر أن الجيش السودانى شن قصفًا بالمدفعية الثقيلة على تجمعات لقوات الدعم السريع في منطقة يابوس، حيث حشدت هذه القوات مع الحركة الشعبية قواتها في عدد من المناطق بالولاية.

كما أشار المصدر إلى أن الدعم السريع والحركة الشعبية تحاولان فتح جبهة جديدة للقتال في إقليم النيل الأزرق، بعد أن شنت هجمات على عدة مواقع للجيش في الفترة الماضية.

ويُعد إقليم النيل الأزرق من المناطق ذات الحساسية الأمنية العالية في السودان، نظراً لموقعه الحدودي مع جنوب السودان، وتداخله الجغرافي مع مناطق تشهد نشاطاً لمجموعات مسلحة.

كما شهد الإقليم خلال فترات متقطعة مواجهات عسكرية وتوترات أمنية بين القوات الحكومية ومجموعات مسلحة، سواء على خلفيات مرتبطة بالصراع الداخلي في السودان أو بسبب امتدادات أمنية من مناطق حدودية مجاورة.

وغالباً ما تتركز الاشتباكات في المناطق الريفية والنائية، حيث يصعب ضبط التحركات العسكرية.

كذلك تأثر إقليم النيل الأزرق بشكل مباشر بتداعيات الحرب الدائرة في السودان منذ اندلاعها، إذ توسعت رقعة العمليات العسكرية لتشمل ولايات وأقاليم كانت تُعد أقل توتراً في السابق، مع تسجيل محاولات تقدم وهجمات متبادلة في أكثر من محور.

وشهد الوضع في الإقليم حالات كرّ وفرّ وإعادة تموضع للقوات المتقاتلة، في ظل استمرار العمليات العسكرية، مع تحذيرات متكررة من انعكاسات المواجهات على الاستقرار الأمني والأوضاع الإنسانية في المناطق القريبة من خطوط القتال.

يذكر أن السودان يشهد حرباً منذ أبريل 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو.

وخلّف الصراع عشرات آلاف القتلى، وشرد أكثر من عشرة ملايين شخص، وفق الأمم المتحدة.

فيما يواجه نحو 26 مليون شخص في السودان مستويات مرتفعة من “انعدام الأمن الغذائي الحاد”، وهو وضع فاقمته الحرب المدمرة في البلاد، وفق تقرير للأمم المتحدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك