جاء ذلك خلال تفقدها معرض نتاج أعمال الدورة الثلاثين من السمبوزيوم، والتي وصفتها بأنها من الدورات الخاصة والمميزة، إذ أهديت إلى روح اثنين من أبرز رموز الفن المصري: النحات العالمي آدم حنين، والمصور المبدع صلاح مرعي، في إطار حرص الدولة على إحياء ذكرى رموزها الثقافية والفنية، والاحتفاء بهم كنماذج ملهمة للأجيال الجديدة.
وأشادت وزيرة الثقافة بالمستوى الفني المتميز للأعمال المقدمة، مؤكدة أنها عكست تفاعلا عميقا بين الفنانين المشاركين والطبيعة الخلابة والحضارة المصرية العريقة في محافظة أسوان.
كما أثنت على المواهب الشابة المشاركة في الورش والفعاليات المصاحبة، مشيدة بالدور الحيوي الذي قام به العمال والفنيون والحرفيون الذين رافقوا الفنانين، وأسهموا بخبراتهم المتراكمة منذ انطلاق الدورات الأولى في إخراج الأعمال بصورة مشرفة.
ووجهت بتعزيز التنسيق مع وزارتي التنمية المحلية والإسكان، بهدف الاستفادة من نتاج السمبوزيوم في تجميل الميادين والمدن الجديدة، بما يسهم في الارتقاء بالمشهد الحضري وتعزيز الذائقة الجمالية.
وأوضحت أن تنظيم السمبوزيوم يأتي ضمن خطة وزارة الثقافة لدعم فن النحت، وتشجيع المواهب الشابة، وتعظيم الاستفادة من احتكاك الفنانين المصريين بنظرائهم من مختلف المدارس الفنية العالمية، بما يسهم في تنمية الخبرات، وصقل المهارات، وفتح آفاق جديدة للإبداع.
كما نوهت بالحرفية العالية للنحاتين المشاركين، وعمق تأثرهم بالبيئة المصرية، وهو ما انعكس بوضوح في تميز أعمالهم وتفردها.
ويشارك في الدورة الثلاثين 13 نحاتا من دول مختلفة، قدموا أعمالا تعكس تنوع المدارس والأساليب الفنية، وتسهم في إثراء المشهد الثقافي بمدينة أسوان، وتعزيز مكانتها كأحد أبرز مراكز الإبداع الفني في المنطقة.
وفي ختام جولتها، أكدت وزيرة الثقافة استمرار دعم الوزارة لهذا الحدث الفني العريق، وتطويره خلال الدورات المقبلة، بما يعزز دوره في اكتشاف المواهب، والحفاظ على ريادة مصر في مجال الفنون التشكيلية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك