وكالة سبوتنيك - ترامب: "خياري المفضل" لحل الملف النووي الإيراني هو الدبلوماسية.. وطهران لن تمتلك أسلحة نووية القدس العربي - إنتر ميلان يودع دوري أبطال أوروبا بخسارة صادمة أمام بودو غليمت Euronews عــربي - وسائل التواصل كآلات قمار: هل الإدمان مقصود في تصميمها؟ العربية نت - حضور ملكي وأناقة متجددة في أسبوع لندن للموضة قناة الغد - غيتس يعتذر لموظفي مؤسسته عن علاقته بجيفري إبستين روسيا اليوم - مجلس الأمن يفرض عقوبات على 4 قادة في قوات الدعم السريع وكالة سبوتنيك - جنرال ألماني: محاولات أوكرانيا لمحاربة روسيا لم تفض إلى أي نتيجة فرانس 24 - استثمارات ترفع قيمة شركة "وايف" للذكاء الاصطناعي إلى 8,6 مليار دولار التلفزيون العربي - رمضان في غزة والضفة.. شهيد بخانيونس واختناقات في الخليل روسيا اليوم - رسميا.. الاتحاد المغربي يحسم الجدل حول مستقبل المدرب وليد الركراكي
عامة

حذّر من خطر "الدعم السريع".. إدريس: مبادرة السلام تضمن حماية المدنيين

التلفزيون العربي
التلفزيون العربي منذ 1 أسبوع

أكد رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس، في مقابلة خاصة مع التلفزيون العربي على هامش مؤتمر ميونخ للأمن السبت، أن قوات الدعم السريع تهدد الأمن في منطقة القرن الإفريقي وليس في السودان فقط. .وتتفاقم المعا...

ملخص مرصد
أكد رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس أن قوات الدعم السريع تهدد الأمن في منطقة القرن الإفريقي وليس في السودان فقط. وطرح إدريس مبادرة حكومته أمام مجلس الأمن الدولي لإحلال السلام في السودان من خلال وقف شامل لإطلاق النار ونزع سلاح الدعم السريع. وأشار إلى أن الحكومة السودانية تسعى إلى السلام لا الحرب، وأنها مستعدة لدعم أي تسوية عادلة تعيد الأمن والاستقرار.
  • قوات الدعم السريع تحولت إلى تجمع من الميليشيات والعصابات والمرتزقة
  • المبادرة الحكومية تتضمن وقفًا شاملاً لإطلاق النار ونزع سلاح الدعم السريع
  • الحرب تهدد السودان ودول الجوار والقرن الإفريقي والقارة بأكملها
من: كامل إدريس أين: السودان ومنطقة القرن الإفريقي متى: خلال مقابلة مع التلفزيون العربي على هامش مؤتمر ميونخ للأمن

أكد رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس، في مقابلة خاصة مع التلفزيون العربي على هامش مؤتمر ميونخ للأمن السبت، أن قوات الدعم السريع تهدد الأمن في منطقة القرن الإفريقي وليس في السودان فقط.

وتتفاقم المعاناة الإنسانية في السودان جراء حرب بين الجيش وقوات" الدعم السريع" اندلعت في أبريل/ نيسان 2023، بسبب خلاف بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، ما تسبب في مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.

وفي ديسمبر/ كانون الأول الماضي، طرح إدريس مبادرة حكومته أمام مجلس الأمن الدولي، الرامية إلى إحلال السلام في السودان، من خلال وقف شامل لإطلاق النار ونزع سلاح" الدعم السريع".

وتدعو مبادرة السلام التي تطرحها الحكومة إلى حوار سوداني ـ سوداني، وترتكز على المصالحة والدمج في المجتمع، وتتضمن وقفًا شاملًا لإطلاق النار تحت رقابة إقليمية ودولية، كما تنص على انسحاب" الدعم السريع" من جميع المناطق التي تسيطر عليها، فضلا عن تجميع مقاتليها في معسكرات محددة.

إدريس: مبادرة السلام تضمن حماية المدنيين.

وفيما يتعلق برؤية الحكومة السودانية لأي تسوية مستقبلية تهدف إلى إنهاء الصراع وحماية المدنيين من ويلات الحرب، أوضح إدريس أن مشاركة السودان في مؤتمر ميونخ جاءت لتسليط الضوء أمام العالم على الجرائم غير المسبوقة التي ارتُكبت بحق الشعب السوداني.

وأكد أن الحكومة السودانية طرحت" مبادرة السلام"، وهي مبادرة عادلة تضع حماية المدنيين في صميمها، انسجامًا مع ما يطالب به المجتمع الدولي، مضيفًا أن حماية المدنيين تتحقق عبر فتح الآفاق، وتوفير الخدمات الأساسية، والدعوة إلى توافق شامل يوقف الحرب ويعيد الحياة إلى طبيعتها.

وأشار إدريس إلى أن المشكلة الجوهرية تكمن في أن قوات الدعم السريع لم تعد موجودة بصورتها السابقة، بل تحولت إلى تجمع من الميليشيات والعصابات والمرتزقة.

ووجه رسالة إلى المجتمع الدولي، مذكّرًا بأن أنشطة ما وصفها بالمرتزقة محظورة بموجب القوانين الدولية، ولا يجوز لدولة عضو في الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية أن تواجه حربًا تُشن عليها من ميليشيات متعددة الجنسيات، ترتكب جرائم قتل واغتصاب وتدمير للبنية التحتية.

وأكد أن هذه الحرب لا تهدد السودان وحده، بل تمتد آثارها إلى دول الجوار، القرن الإفريقي، والقارة الإفريقية بأكملها، مما يجعلها خطرًا على الأمن والسلم الدوليين.

وبشأن الموقف الأميركي، أوضح إدريس أن السودان يتلقى ملاحظات ومقترحات متفرقة، لكنها لا ترقى إلى خطة متكاملة لوقف الحرب، ولذلك بادرت الحكومة السودانية بطرح مبادرتها الخاصة لتكون جزءًا فاعلًا في الجهود الدولية.

وأضاف أن هذه الحرب فُرضت على السودان، حيث كانت قوات الدعم السريع مجرد قوة ملحقة بالجيش، لكنها انقلبت عليه واقتحمت المؤسسات والمنازل وارتكبت أعمال قتل وتخريب.

ومع ذلك، تمكنت القوات المسلحة السودانية من تحقيق انتصارات على هذه الميليشيات.

أما عن آليات وقف الحرب، فقد أوضح إدريس أن الخطوة الأولى تتمثل في وقف الإمدادات غير الشرعية التي تصل إلى الميليشيات من دول ومنظمات داعمة.

ثم تبدأ المبادرة بفرض هدنة ثلاثية الأبعاد، يتم خلالها تجميع المقاتلين في معسكرات محددة، ونزع أسلحتهم، وإخضاعهم للفحص والتأهيل، بحيث يُدمجون لاحقًا في المجتمع والمؤسسات السودانية إذا ثبتت أهليتهم لذلك.

وعن إمكانية الحسم العسكري، أكد إدريس أن العمليات العسكرية مستمرة وأن القوات المسلحة تحقق تقدمًا في تطهير البلاد من المرتزقة والعصابات، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الحكومة السودانية تسعى إلى السلام لا الحرب، وأنها مستعدة لدعم أي تسوية عادلة تعيد الأمن والاستقرار، وتتيح توجيه الجهود نحو التنمية وإعادة الإعمار.

وفي الأشهر الأخيرة، تزايدت الجهود الدولية والإقليمية من أجل التوصل إلى وقف إطلاق نار في السودان لتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية.

وآخر تلك الجهود كان في 12 سبتمبر/ أيلول الماضي، عندما أصدرت الرباعية (تضم الولايات المتحدة والسعودية والإمارات ومصر)، بيانًا دعت فيه إلى هدنة إنسانية أولية لـ3 أشهر في السودان، لتمكين دخول المساعدات الإنسانية العاجلة إلى جميع المناطق تمهيدًا لوقف دائم لإطلاق النار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك