التلفزيون العربي - اعتذر لموظفيه.. بيل غيتس يتحمّل مسؤولية علاقته بإبستين الجزيرة نت - حين يرتفع أجر الرجل تنجب الأسرة أكثر.. فلماذا يحدث العكس مع المرأة؟ العربي الجديد - العراق يتوقع ارتفاع إنتاج النفط من غرب القرنة 2 بإدارة "شيفرون" العربية نت - "Opal" يقدم الجيل الجديد من بناء التطبيقات بالأوامر النصية روسيا اليوم - استدعاء سفير إيران بهولندا على خلفية احتجاز حقيبة دبلوماسي بمطار طهران CNN بالعربية - عضو لجنة الاستخبارات بالكونغرس الأمريكي يعلق على ما قاله ترامب عن إيران CNN بالعربية - مسؤولة أممية من الأردن تدعو "الأوربيين" لتصحيح أخطاء الماضي الاستعماري روسيا اليوم - انطلاق منتدى تكنولوجيا المستقبل في موسكو العربية نت - جرح 5 أميركيين.. طائرة عسكرية أميركية تصدم حاجزاً في الفلبين العربية نت - تطبيقات للكبار فقط.. "أبل" تطلق حزمة من أدوات التحقق من العمر
عامة

هل يوجد أي حزب سوداني يؤمن بالديمقراطية ويطبقها داخل مكوناته وهياكله؟

النيلين
النيلين منذ 1 أسبوع

هل يوجد أي حزب سوداني يؤمن بالديمقراطية ويطبقها داخل مكوناته وهياكله؟ هل تؤمن أحزابنا السياسية بالديمقراطية التي تتشدق بها وتطالب بإقرارها؟لو بقي الإمام الصادق المهدي حياً لاستمر زعيماً لحزب الأمة، ...

ملخص مرصد
يتساءل الكاتب عن وجود أي حزب سوداني يؤمن بالديمقراطية ويطبقها داخلياً، مشيراً إلى أن معظم الأحزاب تدار بقيادات وراثية أو مستمرة مدى الحياة دون انتخابات. ينتقد الكاتب غياب الديمقراطية حتى في الحركات المسلحة والأحزاب الصغيرة، ويشكك في إمكانية تطبيق الديمقراطية الغربية في السودان.
  • معظم الأحزاب السودانية تدار بقيادات وراثية أو مستمرة مدى الحياة دون انتخابات
  • الأحزاب الصغيرة مثل المؤتمر السوداني والتجمع الاتحادي تفتقر للقواعد وتعتمد على الخارج
  • الحركات المسلحة تحتفظ بقادتها مدى الحياة وترفض الانتخابات الداخلية
من: الأحزاب السياسية السودانية والحركات المسلحة أين: السودان

هل يوجد أي حزب سوداني يؤمن بالديمقراطية ويطبقها داخل مكوناته وهياكله؟ هل تؤمن أحزابنا السياسية بالديمقراطية التي تتشدق بها وتطالب بإقرارها؟لو بقي الإمام الصادق المهدي حياً لاستمر زعيماً لحزب الأمة، ولو بقي البشير في السلطة لاستمر رئيساً للمؤتمر الوطني، ولو بقي الترابي حياً لاستمر أميناً عاماً للمؤتمر الشعبي، ولو بقي محمد إبراهيم نُقد حياً لاستمر سكرتيراً للحزب للشيوعي السوداني حتى اللحظة، وحالياً يتقلد السيد محمد عثمان الميرغني زعامة الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل لأكثر من نصف قرن وسيستمر زعيماً له لما تبقى من عمره، والأمر نفسه ينطبق على السنهوري في حزب البعث وعلى فضل الله برمة ناصر في حزب الأمة وعلى محمد مختار الخطيب في الحزب الشيوعي وعلى مبارك الفاضل في حزب الأمة 2، لأن قادة الأحزاب السياسية السودانية لا يتقاعدون، ولا يسلمون مواقعهم ومراكزهم إلا لمنكر ونكير! !

بالطبع توجد مكونات صغيرة تدعي أنها تمارس الديمقراطية مثل المؤتمر السوداني والتجمع الاتحادي لكن الواقع يكذبهما لأنها هذه المكونات المجهرية هزيلة القواعد ومرتهنة بالكامل إلى الخارج ولا تستمد مشروعيتها من قواعدها (إن كانت لها قواعد).

وعلى سبيل المثال فإن وجود بابكر فيصل على قمة هرم التجمع الاتحادي حالياً لا يستند إلى أي مشروعية بعد أن تم فصله مع رفيقيه (ود الفكي وجعفر سفارات)، ومع ذلك ما زالوا يزعمون أنهم يمثلون التجمع الاتحادي الذي تم إنشاؤه كمكون مؤقت بنظام أساسي مؤقت لم يتم تحديثه حتى اللحظة ولم تتم فيه أي انتخابات.

الخلاصة أن كل المكونات السياسية السودانية التي تتشدق بالديمقراطية لا تؤمن بها ولا تطبقها في هياكلها (إن كانت لها هياكل) فكيف ننتظر من فاقد الشيء أن يعطيه؟في السودان تقوم قواعد المجتمع المدني في أساسها على الطرق الصوفية والإدارة الأهلية، وفي المكونين لا وجود للديمقراطية أصلاً، فأتباع الطريقة يعتبرون شيخهم الآمر النهي فيهم وهو يورِّث ابنه أو أخيه بلا انتخابات ولا يحزنون، والأمر نفسه يتكرر في نظام الإدارة الأهلية حتى يتم احتكارها في بيوتات بعينها تتوارث النظارة والإمارة والعمودية كابراً عن كابر بلا انتخابات.

حتى الحركات المسلحة التي نشأت على خطاب المظلومية والتهميش يستمر قادتها في مناصبهم ولا يتنازلون عنها إلا بالموت!

من قبل اعترف خالد سلك مكرهاً وقال (الانتخابات ما بتجيبنا).

ومع ذلك يحلم بأن يحكم البلاد بمعزل عن الانتخابات واستناداً إلى الخارج وبالاعتماد على بندقية الجنجويد.

ثم يطيب له الحديث عن الحكم المدني الديمقراطي! !

كيف يمكن لديمقراطية وستمنستر أن تطبق وتقوى وترسخ وتنتج نظاماً دائماً للحكم في بلادنا وهي غائبة عن كل المكونات السياسية في السودان؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك