دعا الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، أمس السبت، من ميلة، إلى ضرورة المساهمة والوقوف في وجه الأبواق التي تحاول ضرب استقرار الجزائر، كما أكد أن الجزائر اليوم مصرة على بناء اقتصادها وحماية أمنها المائي والغذائي.
وأوضح منذر بودن، خلال تجمع شعبي نظمه حزبه بالقاعة متعددة الرياضات، بن الطيب عبد الرحمان بمدينة ميلة، أن الجزائر اليوم مصرة على بناء اقتصادها وحماية أمنها المائي والغذائي، متمسكة بذاكرتها وتدافع عن مواقفها بثبات كما تفتح أيديها للأشقاء وتتحرك بثقة في إفريقيا والعالم، قائلا إن هناك من يريد عرقلة مسار التنمية وبرنامج رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون وهو ما «يستوجب علينا كل من موقعه المساهمة والوقوف أمام الأبواق التي تحاول ضرب استقرار الجزائر».
كما أكد ذات المتحدث على ضرورة الوقوف وراء مؤسسات الدولة الجزائرية والجيش الوطني الشعبي الذي حمى الجزائر في الأيام العصيبة، بالإضافة إلى المساهمة في نجاح برنامج الرئيس عبد المجيد تبون، قائلا إن صوت البلاد سيعلو من خلال التماسك ودعم برنامج الرئيس، وأن نجاح أي مشروع أو برنامج مستقبلي هو دعم للشعب الجزائري والمساهمة في جعله يعيش في رفاهية.
و تطرق الأمين العام للحزب إلى القرارات الاجتماعية لرئيس الجمهورية في مجلس الوزراء الأخير المتمثلة في التوجيهات المسداة لأعضاء الحكومة من أجل توفير والسهر على وفرة المواد الاستهلاكية وضبط الأسعار خلال شهر رمضان، بالإضافة إلى تنصيب جهاز يقظة لمتابعة تموين السوق، هذا ما يؤكد، وفق ذات المتحدث، حضور الدولة لحماية القدرة الشرائية للمواطن، بالإضافة إلى الأوامر المتعلقة بإنجاز محطات تحلية المياه في الجنوب الكبير وذلك بكل من تندوف وتمنراست واعتبار الأمن المائي جزءا من الأمن القومي.
كما أشار منذر بودن إلى المشاريع الاستراتيجية المجسدة خلال فترة الرئيس عبد المجيد تبون على غرار مشروع غار جبيلات الذي أصبح حقيقة في ظرف وجيز، بالإضافة إلى قرب الشروع في استغلال منجم بلاد الحدبة للفوسفات، مؤكدا أن الجزائر أصبحت دولة منجمية بامتياز وهناك العديد من الاكتشافات في مختلف مناطق الوطن على غرار ولاية تمنراست، قائلا إن التنويع في المشاريع سيقرب البلاد أكثر من الأمن الاقتصادي الذي كان في السنوات الماضية محصورا فقط في البترول والغاز.
وأكد الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي أن الجزائر اليوم تعيش حالة استقرار وتحاول فرض نفسها إفريقيا وعالميا ودعم القضايا العادلة.
مكي.
ب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك