يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي مسلسل خروقاته المستمرة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وسط استمرار المعاناة الإنسانية بفعل الإبادة الجماعية على مدار ثلاثة أعوام.
وقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي ليل السبت - الأحد بعمليات نسف واسعة في مدينة خانيونس جنوبي القطاع، تزامناً مع إطلاق نار باتجاه المناطق الشرقية لمدينة غزة.
يأتي ذلك بينما دعت اللجنة الوطنية لإدارة غزة، السبت، إلى منحها الصلاحيات الإدارية والمدنية الكاملة بالإضافة إلى المهام الشرطية، لكي تتمكن من أداء مهامها في القطاع المحاصر" بكفاءة واستقلالية".
وأكدت اللجنة الوطنية أن البيانات والتصريحات الصادرة من داخل القطاع (من قبل الحكومة التي تديرها حركة حماس) بشأن الجهوزية لتسليم إدارة جميع المؤسسات والمرافق العامة في قطاع غزة تمثل خطوة تصب في مصلحة المواطن.
في موازاة ذلك، أعلنت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، السبت، أن روما ستنضم مستقبلاً بصفة" مراقب" ذي وضع خاص إلى مبادرة" مجلس السلام" التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ولا يشارك في عضوية" مجلس السلام" الذي أطلقه الرئيس الأميركي رسمياً الشهر الماضي، خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، من داخل الاتحاد الأوروبي سوى بلغاريا والمجر، إذ ترى دول أوروبية عدة أن" مجلس السلام" يمثل منافساً للأمم المتحدة، ولذلك امتنعت عن حضور مراسم تأسيسه.
وسبق أن لمّح ترامب إلى أن" مجلس السلام" قد يكون بديلاً لمنظمة الأمم المتحدة، إذ رد بـ" من الممكن" على سؤال وُجه إليه بهذا الخصوص، مضيفاً أن" الأمم المتحدة لم تكن مفيدة، ولم تحقق ما كان ينبغي عليها فعله"، معتبراً أنه كان ينبغي على المنظمة الأممية" إنهاء الحروب التي أنهيتها بنفسي".
" العربي الجديد" يتابع تطورات الحرب على غزة أولاً بأول.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك