أطلق المحلل حمد الرويعي تصريحا ناريا عقب نهائي كأس سمو الشيخ خالد بن حمد لكرة القدم بين الرفاع والمحرق، مؤكدا أن المباراة كشفت الفارق الكبير في العقلية والجهوزية بين الفريقين.
وقال الرويعي لـ “البلاد الرياضي”: “المباراة كانت حذرة جدا من الطرفين، جدا حذرة، فالرفاع حاول اللعب بحذر خوفا من خطورة المحرق، والمحرق بدوره كان الأكثر تحفظا؛ لأنه يعرف تماما أن خطورة الرفاع في الشق الهجومي كبيرة ولديهم عناصر قادرة على حسم أي لحظة”.
وأضاف: “المحرق كان متحفظا بشكل واضح في اندفاعاته، وركز على إغلاق المساحات، بينما الرفاع اعتمد على التنظيم والانتشار الجيد لخلق الفرص.
أنا أرى أن المحرق هو الذي أوصل المباراة إلى ركلات الترجيح؛ لأنه راهن على التفوق في هذا الجانب وكأن أمنيته أن الحسم سيكون من علامة الجزاء لا من أرض الملعب، لكنه وقع في فخ الثقة الكبيرة للرفاع”.
وتابع الرويعي: “الرفاع أثبت جدارته، والجار أثبت جدارته، وأنه الأحق بكأس سمو الشيخ خالد بن حمد.
هذه البطولات ليست مجرد أمنيات أو رهانات خارج الملعب، بل تتطلب شخصية وإرادة في اللحظات الحاسمة، والرفاع تعامل مع ركلات الترجيح بثبات وثقة عالية، وأثبت أنه الفريق الذي يستحق الكأس”.
وأشار الرويعي إلى أن البطولة في الموسم الماضي كانت من نصيب الخالدية، وهذا الموسم انتقلت إلى الرفاع، مؤكدا أن الكؤوس تدور في دائرة الجيران وأن مثل هذه البطولات لا تفلت بسهولة من أيديهم: “الخالدية والرفاع جيران، والرفاع بالنسبة لي الجار الأول، والخالدية أيضا جار جيراني، لذلك لا أعتقد أن هذه البطولات ستفلت من الرفاع بسهولة، مهما فعل المحرق، ومهما استقطب ومهما حاول”.
وختم تصريحه: “أنا أقولها وأتحمل المسؤولية: الكأس تبقى في الرفاع، تبقى حق الجار، والمحرق بحاجة إلى باع طويل جدا قبل أن يصل إلى مثل هذه الكؤوس.
البطولات لا تُشترى ولا تُنال بالأمنيات، بل تُحسم داخل الملعب ومن يمتلك شخصية الفوز في اللحظة الحاسمة، وهذا ما فعله الرفاع”.
تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك