التلفزيون العربي - اعتذر لموظفيه.. بيل غيتس يتحمّل مسؤولية علاقته بإبستين الجزيرة نت - حين يرتفع أجر الرجل تنجب الأسرة أكثر.. فلماذا يحدث العكس مع المرأة؟ العربي الجديد - العراق يتوقع ارتفاع إنتاج النفط من غرب القرنة 2 بإدارة "شيفرون" العربية نت - "Opal" يقدم الجيل الجديد من بناء التطبيقات بالأوامر النصية روسيا اليوم - استدعاء سفير إيران بهولندا على خلفية احتجاز حقيبة دبلوماسي بمطار طهران CNN بالعربية - عضو لجنة الاستخبارات بالكونغرس الأمريكي يعلق على ما قاله ترامب عن إيران CNN بالعربية - مسؤولة أممية من الأردن تدعو "الأوربيين" لتصحيح أخطاء الماضي الاستعماري روسيا اليوم - انطلاق منتدى تكنولوجيا المستقبل في موسكو العربية نت - جرح 5 أميركيين.. طائرة عسكرية أميركية تصدم حاجزاً في الفلبين العربية نت - تطبيقات للكبار فقط.. "أبل" تطلق حزمة من أدوات التحقق من العمر
عامة

طباعة كتب الأدباء والدخول إلى ساحة المعجزات

البلاد
البلاد منذ 1 أسبوع
1

تتعثر اللغة على ألسنتنا، ونشعر بأننا محاصرون بالصمت المطبق أمام ظاهرةٍ باتت تؤرق كل مبدع؛ ألا وهي إغلاق المؤسسات “الرسمية وغير الرسمية” أبواب الدعم في وجه الكتاب والأدباء والطاقات البحرينية المبدعة. ل...

ملخص مرصد
يواجه الكتاب والأدباء البحرينيون صعوبات كبيرة في طباعة أعمالهم الأدبية بسبب غياب الدعم من المؤسسات الرسمية والخاصة. يشير الكاتب إلى أن المبدعين يضطرون للبحث عن طرق بديلة لنشر أعمالهم في ظل الإهمال الحكومي. يؤكد النص على أن طباعة الكتب مسؤولية أصيلة تقع على عاتق الجهات الرسمية.
  • يعاني الكتاب البحرينيون من غياب الدعم الحكومي والمؤسساتي لطباعة أعمالهم الأدبية.
  • يضطر المبدعون للبحث عن طرق بديلة لنشر كتبهم في ظل الإهمال الرسمي.
  • يؤكد النص على أن طباعة الكتب مسؤولية أصيلة تقع على عاتق الجهات الرسمية.
من: الكتاب والأدباء البحرينيون أين: البحرين

تتعثر اللغة على ألسنتنا، ونشعر بأننا محاصرون بالصمت المطبق أمام ظاهرةٍ باتت تؤرق كل مبدع؛ ألا وهي إغلاق المؤسسات “الرسمية وغير الرسمية” أبواب الدعم في وجه الكتاب والأدباء والطاقات البحرينية المبدعة.

لقد بات جليًا أن كل من يطمح لطباعة نتاجه الأدبي، سواء كان قصةً أو رواية أو فكرًا، لن يرى أرض الدعم ولا سماءه، بل لن يكون من نصيبه سوى ينابيع اليأس الحارة التي تغلي في صدور المبدعين.

حين تقف أمام مسؤول في جهة رسمية تُعنى بالأدب، وتطرح مسألة دعم الكاتب وتشجيعه عبر طباعة نتاجه - من باب “جس النبض” - لا تجد جوابًا يرتقي لمستوى الإقناع أو يلامس حجم الطموح.

هناك، يجتاحك تشتت الرؤية وانفراط المضمون؛ تلهث وترتعش دون أن يخرج إليك أحد ليضع يده على الجرح ويقول: “هذه هي المشكلة وهذا حلها”.

إن الكتاب وحده هو الذي يعاني في مجتمعنا من واقع هزيل يهدده بالفناء التام، في ظل تساقط الإبداعات والطاقات تدريجيًا نتيجة الإهمال.

لقد أصبح على المثقف الذي يبحث عن جهة تتبنى فكره، أن يتسلل خلف الزجاج المكسور ويشرب الدم النازف من ألمه الخاص ليخرج كتابه للنور.

إن طباعة كتب الأدباء مسؤولية أصيلة تقع على عاتق الجهات الرسمية ذات الشأن، تليها المؤسسات الخاصة؛ لكن الواقع الذي يعيشه المبدع البحريني هو “الجحيم” الذي تذوب فيه النار! فلا جهة رسمية تحتضنه، ولا مؤسسة خاصة تلتفت لإرثه، ليبقى القلم وحيدًا في مواجهة العدم ويحلم صاحبه بالدخول الى ساحة المعجزات.

إن هذا التنكر للمبدع هو وأدٌ للذاكرة الوطنية وتجفيفٌ لمنابع الجمال في وجدان المجتمع، فمتى ندرك أن رقي الأمم يُقاس بما تخطه أقلام أبنائها من فكر وأدب؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك