روسيا اليوم - "اعتدال وتواصل حقيقي".. ويتكوف يشيد بروسيا في المفاوضات حول أوكرانيا قناة الغد - ميرتس يزور الصين لفتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية يني شفق العربية - للمرة الثانية الثلاثاء.. قوات إسرائيلية تهاجم الجيش اللبناني إيلاف - حماس تنظيم إرهابي وعليها تسليم سلاحها الشرق للأخبار - صواريخ إيرانية قادرة على ضرب أميركا فرانس 24 - إنفانتينو يؤكد لفرانس برس أنه "مطمئن جدا" بشأن كأس العالم في المكسيك Euronews عــربي - ترامب: إيران تطوّر صواريخ قادرة على ضرب أميركا.. وطهران تردّ يني شفق العربية - وزير داخلية سوريا: مستمرون بمداهمة "داعش" وتعقب فلول النظام البائد سكاي نيوز عربية - أول رد إيراني على خطاب ترامب العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب حالة الاتحاد: إيران تطور صواريخ تصل إلى أراضينا
عامة

مؤتمر الحزب الحاكم في كوريا الشمالية: توجه لتعزيز القدرات النووية

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 أسبوع

انتقدت كوريا الشمالية بخطاب حادّ غير معتاد، الأسبوع الماضي، تحالفات اليابان العسكرية. وقالت في مقال نُشر في صحيفة رودونغ سينمون الحكومية، بعنوان" التخطيط لتوسيع التحالفات العسكرية بهدف تحسين القدرات ا...

ملخص مرصد
نقد كوريا الشمالية للتوجه لتعزيز القدرات النووية، حيث انتقدت بخطاب حاد للشهر الماضي اتفاقيات اليابان العسكرية، وقالت في صحيفة رودونغ سينمون إن اليابان ممنوعة من امتلاك جيش أو تشكيل تحالفات أمنية، مؤكدة أن القيادة اليابانية تخطط لإحياء إمبراطوريتها في آسيا، مؤكدة أن مؤتمر الحزب الحاكم القادم سيرسم خريطةً جديدةً لتعزيز الدفاع الوطني، بما في ذلك التقدم في القدرات النووية والصاروخية، وقال كيم جونغ أون إن السنوات الخمس المقبلة ستكون فترةً يرتفع فيها الدور الاستثنائي لجيش البلاد.
  • نقد كوريا الشمالية للتوجه لتعزيز القدرات النووية
  • انتقاد بخطاب حاد لاتفاقيات اليابان العسكرية
  • تأكيد صحيفة رودونغ سينمون على منع اليابان من امتلاك جيش أو تحالفات أمنية

انتقدت كوريا الشمالية بخطاب حادّ غير معتاد، الأسبوع الماضي، تحالفات اليابان العسكرية.

وقالت في مقال نُشر في صحيفة رودونغ سينمون الحكومية، بعنوان" التخطيط لتوسيع التحالفات العسكرية بهدف تحسين القدرات الحربية"، إن اليابان، بصفتها معتديةً سابقةً في زمن الحرب، ممنوعة من امتلاك جيش أو تشكيل تحالفات أمنية.

وأضافت أن القيادة اليابانية تخطط لإحياء إمبراطوريتها في البر الرئيسي لآسيا، متهمةً طوكيو بخلق بيئة مؤاتية لتحقيق طموحاتها في الغزو الخارجي، من خلال تعزيز التواطؤ العسكري مع القوى العالمية.

ورأى مراقبون أنّ ادعاء كوريا الشمالية بأن اليابان انتهكت خطّاً أحمر دبلوماسياً، من خلال تعميق الشراكات الأمنية، لا يتعلق كثيراً بتحرّكات طوكيو الدفاعية بقدر ما يتعلق بفوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي الحاسم في الانتخابات، التي أجريت في 8 الشهر الحالي، حيث كان من الممكن أن يدفعها تفويض شعبي أضعف إلى التفاوض مع بيونغ يانغ، ولكن بعد حصولها على أغلبية ساحقة في الانتخابات البرلمانية، تواجه تاكايتشي الآن قيوداً داخلية أقل، إذ تُشير إلى خطط لتوسيع التعاون الدفاعي الياباني مع الشركاء الغربيين، وربما المضي قدماً في مراجعة دستور البلاد السلمي.

كذلك كانت بيونغ يانغ قد أبدت مخاوفها من إعلان اليابان توسيع اتفاقية مع كندا لتبادل المعدات والتكنولوجيا العسكرية الشهر الماضي، وكذلك قيام قوات الدفاع الذاتي اليابانية بإجراء المزيد من المناورات العسكرية المشتركة مع الدول الحليفة.

وتوصّلت اليابان، في يناير/ كانون الثاني الماضي، إلى اتفاق مع كوريا الجنوبية لاستئناف مناورات البحث والإنقاذ البحرية الثنائية التي عُلّقت عام 2017 مع تدهور العلاقات بين طوكيو وسيول.

وعلى الرغم من وجود خلافات عميقة حول قضايا تاريخية مشتركة، فإن البلدين أحرزا تقدماً في تعزيز العلاقات العسكرية.

تأتي هذه المخاوف في وقت تستعد فيه كوريا الشمالية لعقد مؤتمر مهم للحزب الحاكم، سيشهد رسم السياسات العامة والخطوط العريضة للبلاد خلال السنوات الخمس المقبلة.

وأشار الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى أن القوات المسلحة لبلاده ستلعب دوراً متميّزاً أكثر خلال السنوات المقبلة، وهو ما يشير إلى أن مؤتمر حزب العمال الحاكم المقبل سيرسم خريطةً جديدةً لتعزيز القدرات الدفاعية، بما في ذلك التقدم في القدرات النووية والصاروخية.

وقال كيم، خلال زيارة إلى وزارة الدفاع الوطني بمناسبة الذكرى الثامنة والسبعين لتأسيس الجيش الشعبي الكوري، الأسبوع الماضي، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية: " ستكون السنوات الخمس المقبلة فترةً يرتفع فيها الدور الاستثنائي لجيشنا، والذي لا يمكن لأحد أن يحلّ محله، إلى مستوى أعلى".

ليو وانغ: المعطيات الراهنة تدفع بيونغ يانغ نحو مزيدٍ من التشدد العسكري.

وفُسّر تصريح كيم على نطاق واسع على أنه إشارة إلى أنه ستُقدّم خطة جديدة مدتها خمس سنوات للدفاع الوطني في المؤتمر التاسع لحزب العمال الحاكم، الذي من المتوقع أن يُعقد في وقت لاحق بعد 16 فبراير/ شباط الحالي، الذي يصادف ذكرى ميلاد والد كيم الراحل والزعيم السابق كيم جونغ إيل.

وخلال الشهر الماضي، قال كيم جونغ أون إنّه سيستخدم مؤتمر الحزب لعرض خطط لتعزيز قدرات البلاد على الردع النووي في الحرب.

وفي المؤتمر الأخير للحزب، الذي عُقد عام 2021، كشفت كوريا الشمالية عن أجندة طموحة لتطوير الأسلحة، بما في ذلك أقمار اصطناعية للاستطلاع العسكري، وصواريخ باليستية عابرة للقارات تعمل بالوقود الصلب، وغواصة تعمل بالطاقة النووية.

وفي قراءته الحسابات الكورية الشمالية في ضوء التقلّبات السياسية التي يشهدها العالم، قال الباحث في المعهد الصيني للدراسات الآسيوية، ليو وانغ، في حديث لـ" العربي الجديد"، إن المعطيات الراهنة تدفع بيونغ يانغ نحو مزيدٍ من التشدد العسكري، لأن الرهان على المسار الدبلوماسي سقط بالفوز الكبير الذي حققته تاكايتشي في الانتخابات البرلمانية قبل أيام.

وأضاف أن فوزها الساحق كان خبراً سيئاً لكلٍّ من الصين وكوريا الشمالية، لافتاً إلى أن بيونغ يانغ التزمت الصمت نسبياً بشأن اليابان في الفترة التي سبقت الانتخابات، بينما كانت تنتظر معرفة نتائجها.

وأضاف ليو وانغ: كان من المتوقع أن يدفع عدم فوز تاكايتشي بأغلبية للتقارب مع كوريا الشمالية من أجل إرضاء الرأي العام، خصوصاً حين يُسفر هذا التقارب عن إطلاق سراح بعض الأسرى اليابانيين هناك، وبالتالي يكون ذلك مدخل لتقارب مماثل مع بكين، وقد تدخل الجارة الجنوبية على خط المفاوضات، ما يخلق حالةً من الاستقرار والتوازن في العلاقات.

ولكن فوز تاكايتشي يعني المزيد من التشدد، لأنها لم تعد بحاجة إلى كسب التأييد الشعبي.

وهذا بطبيعة الحال سينعكس على سلوك كوريا الشمالية وردّة فعلها، وقد يُترجم في قراراتٍ حاسمة خلال مؤتمر حزب العمال المقبل.

وبحسب ليو وانغ، هناك عوامل أخرى تعزّز توجه بيونغ يانغ نحو التشدد العسكري، تتمثل في انتهاء معاهدة الحد من الأسلحة الهجومية الاستراتيجية" نيو ستارت" بين الولايات المتحدة وروسيا قبل أيام، لأن المعاهدة كانت بمثابة قوة استقرار بين القوى النووية الكبرى، أما الآن فإن حالة الانفلات قد تدفع كوريا الشمالية لتعزيز قدراتها الصاروخية، مستغلةً تراجع الزخم الدولي الذي كان سائداً خلال السنوات الماضية، الساعي إلى كبح جماحها وطموحاتها النووية.

وتابع: أيضاً قد يكون هذا التوجه مدفوعاً بمخاوف من إطلاق سباق تسلح نووي في المنطقة يشمل اليابان وكوريا الجنوبية، لذلك كإجراء احترازي وخطوة استباقية، تعمل بيونغ يانغ على تعزيز ترسانتها النووية لكي تحافظ على موقعها في خريطة التوازنات الجديدة في المنطقة.

وشهدت كوريا الشمالية تسارعاً في وتيرة تطوير برنامجها النووي في السنوات الأخيرة، خصوصاً منذ غزو روسيا لأوكرانيا في عام 2022، وقد زوّدت بيونغ يانغ موسكو بالأسلحة، ومؤخراً بالمقاتلين في الصراع المسلح مقابل المساعدات الروسية وتكنولوجيا الأسلحة.

وفي عرض عسكري أقيم في بيونغ يانغ، في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بمناسبة إحياء الذكرى الثمانين لتأسيس حزب العمال الكوري، أطلقت كوريا الشمالية أحدث صواريخها الباليستية العابرة للقارات من طراز" هواسونغ 20" العاملة بالوقود الصلب، بمساعدة تقنية من روسيا، حسبما ذكرت تقارير غربية.

وفي غضون ذلك، رفض كيم مراراً وتكراراً مقترحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ لاستئناف الحوار بشأن نزع السلاح النووي، وأصرّ على أن الاعتراف بكوريا الشمالية كدولة مسلحة نووياً يجب أن يكون شرطاً لأي محادثات.

وفي تعليقه على ذلك، قال الباحث في الشأن الكوري بجامعة تايبيه الوطنية فيكتور وانغ، في حديث مع" العربي الجديد"، إن جميع المعطيات تؤكد استمرار بيونغ يانغ في نهجها السابق، المتمثل في تعزيز القدرات النووية والصاروخية لتوفير الضمانة الأمنية، كما أن التقلبات الراهنة التي أحدثتها سياسات ترامب الخارجية تعزّز هذا التوجه، ذلك أن رفع المظلة الأمنية الأميركية عن الحلفاء في المنطقة سيدفعهم لتعزيز قدراتهم الدفاعية وشراء المزيد من الأسلحة، والانخراط في تحالفات عسكرية، مثلما فعلت اليابان عندما أعلنت اعتزامها الانضمام إلى مبادرة يقودها حلف شمال الأطلسي (ناتو) لتزويد أوكرانيا بالذخائر والمعدات العسكرية أميركية الصنع.

كذلك ألمحت تاكايتشي بعد فوزها بالانتخابات إلى نيتها تعزيز الوضع الأمني في اليابان، وتعديل الدستور لمنح الحكومة صلاحيات أوسع لتوسيع الجيش، وهذا من شأنه أن يثير مخاوف كوريا الشمالية والصين على حد سواء.

لذلك من المستبعد في ظل هذه المعطيات الحديث عن تقارب أو قنوات خلفية لمناقشة مستقبل شبه الجزيرة الكورية ومسألة نزع السلاح النووي.

ولفت فيكتور وانغ إلى أن كوريا الشمالية ليست كما كانت عليه قبل سنوات، اليوم لديها تحالف وثيق مع دولة قوية مثل روسيا، وهناك معاهدة دفاع مشترك بين البلدين، كما أن دول الجوار أضعف مما كانت عليه قبل الانشغال الأميركي في النصف الغربي من الكرة الأرضية، موضحاً أن واشنطن منغمسة في صراعات أخرى، بالأمس الشرق الأوسط، ومن ثم فنزويلا، واليوم إيران، ولا أحد يعلم من التالي، وهذا يخفّف الضغط على بيونغ يانغ مع تراجع الاهتمام الأميركي بالمنطقة على خلاف ما كان الوضع عليه في فترة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن.

فيكتور وانغ: جميع المعطيات تؤكد استمرار بيونغ يانغ في نهجها المتمثل في تعزيز القدرات النووية والصاروخية.

وتوقع أن يستخدم كيم جونغ أون مؤتمر حزب العمال القادم للإشارة إلى تصعيد نحو تنفيذ رد نووي واسع النطاق في حالة نشوب صراع مع الولايات المتحدة، وسط احتمالات أن تكشف بيونغ يانغ عن خطط تتمحور حول الصواريخ الباليستية العابرة للقارات القادرة على ضرب المصالح الأميركية.

وقد لمح كيم إلى هذه الخطوة الأسبوع الماضي، عندما قال إنه سيعلن عن خطط المرحلة التالية لتعزيز قدرات البلاد على ردع الحرب النووية.

وأفادت دائرة الاستخبارات الوطنية الكورية الجنوبية، في جلسة مغلقة للجنة الاستخبارات بالجمعية الوطنية الثلاثاء الماضي، أنه بالنظر إلى التصريحات السياسية الأخيرة التي أدلت بها كيم جو آي، ابنة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، فقد خلصت إلى أن كوريا الشمالية دخلت" مرحلة الاختيار المسبق لخليفة".

ودأبت كيم جو آي، البالغة من العمر 13 عاماً، على إظهار حضورها من خلال مشاركتها في احتفالات الذكرى السنوية لتأسيس القوات الجوية وزيارة قصر" كومسوسان للشمس" في رأس السنة الجديدة، مع إبداء آراء حول بعض السياسات.

وصرحت وكالة الاستخبارات الوطنية في سيول أنها ستراقب عن كثب ما إذا كانت كيم ستحضر مؤتمر الحزب في كوريا الشمالية في وقت لاحق من هذا الشهر، وهو أكبر حدث سياسي يُعقد مرة كل خمس سنوات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك