العربي الجديد - هانسي فليك فرض انضباطاً أكبر.. نجمَا برشلونة يكشفان الحقيقة إيلاف - ما بعد "خطيئة حزب الله السورية".. ساطع نور الدين يستشرف هوية حكام دمشق المستقبليين روسيا اليوم - الجيش الروسي يسيطر على بلدة في شمال أوكرانيا Independent عربية - "هوانم" الرسام مصطفى رحمة تتجلى بأبعادها الفانتازية العربي الجديد - هاميلتون ينتظر سباق أستراليا للحكم على جهوزية فيراري وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث الولايات المتحدة على التوقف عن البحث عن ذرائع لاستئناف التجارب النووية قناه الحدث - زيلينسكي: مفاوضات أوكرانية أميركية في جنيف الخميس قناة الغد - معبر رفح يستقبل قوافل مساعدات.. ودفعة جديدة من العائدين إلى غزة العربية نت - عراقجي يغادر إلى جنيف للمشاركة بالمفاوضات مع أميركا القدس العربي - جيش الاحتلال يشرع بهدم مبنى ومقهى في جنين
عامة

قصة مغربية هزت إسبانيا. سلمى .. 600 يوماً في قبضة إسباني مورسيا

le12
le12 منذ 1 أسبوع

في صباح بارد من 10 فبراير 2026، تغيّر كل شيء. استيقظت سلمى على فرصة نادرة. خاطفها غارق في النوم. .بقلب يرتجف وجسد مثقل بالإصابات، دفعت نفسها نحو الأمل. .استعانت بسلم بسيط لتتسلق سياجًا يبلغ ارتفاع...

ملخص مرصد
سلمى، امرأة مغربية تبلغ من العمر 38 عاماً، نجت من احتجاز دام 22 شهراً في منزل معزول بإقليم مورسيا الإسباني. خطفها صديقها السابق واحتجزها في عزلة تامة، معرضة للعنف الجسدي والنفسي. تمكنت من الهرب في فبراير 2026 بعد أن وجدت خاطفها نائماً، وتمكنت من الوصول إلى أحد السكان الذين نقلوها إلى مركز صحي.
  • احتجزت سلمى لمدة 22 شهراً في منزل معزول بمورسيا بعد اختفائها في أبريل 2024
  • عانت من عنف جسدي شديد تسبب بفقدان أسنان وإصابات في الرأس وضعف بصر
  • هربت في فبراير 2026 عندما وجدت خاطفها نائماً وتمكنت من الوصول لأحد السكان
من: سلمى (امرأة مغربية عمرها 38 عاماً) أين: منزل معزول في ضواحي مورسيا، إسبانيا متى: من أبريل 2024 حتى فبراير 2026

في صباح بارد من 10 فبراير 2026، تغيّر كل شيء.

استيقظت سلمى على فرصة نادرة.

خاطفها غارق في النوم.

بقلب يرتجف وجسد مثقل بالإصابات، دفعت نفسها نحو الأمل.

استعانت بسلم بسيط لتتسلق سياجًا يبلغ ارتفاعه مترين.

كانت كل حركة مؤلمة، وكل خطوة مغامرة قد تكلّفها حياتها.

لكنها قفزت.

ركضت على طريق ترابي، بالكاد تحملها قدماها، حتى صادفت أحد السكان القريبين من المكان.

لم تكن بحاجة إلى كثير من الكلمات، ملامحها كانت تحكي كل شيء.

نقلها الرجل إلى مركز صحي، وهناك انهارت بالبكاء.

أخبرت الطاقم الطبي أنها المرأة المفقودة منذ عام 2024، وأنها كانت محتجزة طوال تلك المدة.

تحركت الشرطة سريعًا، وداهمت المنزل، وأوقفت المشتبه به الرئيسي.

كما تم توقيف ثلاثة أشخاص آخرين يُشتبه في علمهم بما كان يحدث دون إبلاغ السلطات.

القضية صُنفت رسميًا ضمن جرائم العنف ضد المرأة، وسط صدمة واسعة في المجتمع الإسباني.

اليوم، تتلقى سلمى الرعاية في مركز مخصص لضحايا العنف القائم على النوع الاجتماعي في إقليم مورسيا.

ما تزال آثار التجربة ماثلة، لكن ما هو أوضح من الجراح هو قدرتها على النجاة.

في منزل ريفي معزول بين بساتين الليمون في ضواحي مورسيا، كانت تمرّ الأيام ثقيلة على امرأة مغربية في الثامنة والثلاثين من عمرها، اسمها سلمى.

خلف باب مغلق بإحكام وسياج عالٍ، عاشت ما يقارب عامين في عزلة قسرية، بعيدًا عن عائلتها التي كانت تبحث عنها، وعن عالم لم يكن يعلم أن خلف تلك الجدران قصة ألم صامت.

اختفت سلمى في الأول من أبريل 2024.

يومها، تقدمت عائلتها ببلاغ رسمي عن فقدانها.

مرّت الأسابيع، ثم الشهور، وتضاءل الأمل شيئًا فشيئًا.

البعض ظنّ أن الغياب ربما كان قرارًا شخصيًا، لكن الحقيقة التي تكشفت لاحقًا كانت أقسى من كل الاحتمالات.

بحسب روايتها للسلطات، فإن صديقها السابق هو من احتجزها داخل ذلك المنزل المحاط بالحقول.

كان يمنعها من الخروج، ويغلق الأبواب بإحكام، ويُحكم عليها بعزلة كاملة عن العالم.

تقول إنها عاشت 22 شهرًا من الخوف الدائم، في ظل اعتداءات متكررة وتهديدات لا تنتهي، تركت آثارها على جسدها ونفسها.

آثار العنف لم تكن خفية.

إصابات جسدية بليغة، فقدان لعدة أسنان، إصابة في الرأس، وضعف حاد في الرؤية بإحدى عينيها.

لكن الجرح الأعمق كان في الداخل، حيث تراكمت مشاعر الرعب والوحدة واليأس.

قصة سلمى، التي امتدّت محنتها لأزيد من 600 يوماً، ليست فقط حكاية احتجاز وتعذيب، بل حكاية إرادة قاومت العتمة.

خلف كل باب مغلق قد تختبئ مأساة، وخلف كل صمت طويل قد يكون هناك صوت ينتظر لحظة شجاعة ليُسمَع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك