كشف تقرير نشرته صحيفة تلغراف أن المعارض الروسي أليكسي نافالني قُتل باستخدام سم قاتل مستخرج من ضفادع السهام الإكوادورية، حيث تم حقنه بواسطة قتلة يعملون لصالح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وأشار التقرير إلى أن السم القاتل، المعروف بـ" باتراكوتوكسين"، من أشد السموم فتكًا على وجه الأرض، ويصعب إنتاجه خارج بيئته الطبيعية في الغابات المطيرة بالإكوادور، ما يشير إلى أنه تم تصنيعه صناعيًا في مختبر متطور بدعم حكومي.
وشرح العلماء آلية عمل السم، حيث يعطل الباتراكوتوكسين تواصل الأعصاب والعضلات، ما يؤدي إلى شلل وفشل قلبي محتمل، مع عدم وجود ترياق معروف للتسمم بهذا المركب.
وبحسب التقرير، فقد تعرض نافالني للسم أثناء سجنه في سيبيريا، وتوفي عام 2024 عن عمر يناهز 47 عامًا بعد سنوات من اتهامه الكرملين بالفساد.
وأكدت نتائج تحليل المواد البيولوجية المستخرجة من زنزانته استخدام السم القاتل، وفقًا للتحقيقات.
وقالت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر إن الحكومة الروسية كانت الوحيدة القادرة والمتحفزة لاستخدام السم القاتل لإسكات نافالني، معتبرة أن هذه العملية تشكل انتهاكًا لاتفاقية الأسلحة الكيميائية وتعكس استعداد للذهاب إلى أقصى الحدود لترويع وتقويض الديمقراطية.
وأضاف التقرير أن استعمال السم تزامن مع استمرار روسيا في تهديد الأمن، بما في ذلك غزو، ما يعكس" الأدوات الدنيئة والخوف الشديد من المعارضة السياسية" بحسب تصريحات بريطانيا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك