روسيا اليوم - تحذير "غير اعتيادي" من واشنطن لكييف بشأن ضرب منشأة نفطية روسية الجزيرة نت - في ليالي رمضان.. مستوطنون يحرقون منازل ومركبات الفلسطينيين بالخليل وكالة سبوتنيك - القوات الروسية تدمر مخازن الذخيرة للجيش الأوكراني قرب خاركيف روسيا اليوم - العداوة الأوروبية تصطدم بـ "الصداقة" روسيا اليوم - العراق يعلن إغلاق مطار بغداد الدولي مؤقتا روسيا اليوم - هل أنقذ ترامب بريطانيا من خطأ فادح؟ روسيا اليوم - قرار من المحكمة الأمريكية يُنذر إيران بكارثة إيلاف - من إسكوبار إلى إل مينتشو: هل انتهى عصر أباطرة المخدرات؟ BBC عربي - وزير الخارجية الإيراني: التوصل إلى اتفاق مع واشنطن لتجنّب مواجهة عسكرية "في المتناول" Independent عربية - إيران تتطلع لـ"اتفاق غير مسبوق"... وترمب بين الدبلوماسية أو القوة الفتاكة
عامة

هيئة التشريع "تجيز" للمغتربين التصويت من الخارج للـ128 نائباً في الدوائر الانتخابية الـ15

لبنان 24
لبنان 24 منذ 1 أسبوع
2

برز امس تطور الملف الانتخابي، حيث أفيد" بأن هيئة التشريع والاستشارات ردت على طلب والبلديات أحمد وسؤاله لها حول اقتراع المغتربين وجاء ردها بأنه يحق للمغتربين التصويت من الخارج للـ١٢٨ نائبا في الدوائر ا...

برز امس تطور الملف الانتخابي، حيث أفيد" بأن هيئة التشريع والاستشارات ردت على طلب والبلديات أحمد وسؤاله لها حول اقتراع المغتربين وجاء ردها بأنه يحق للمغتربين التصويت من الخارج للـ١٢٨ نائبا في الدوائر ال١٥ اسوة بما جرى في الانتخابات النيابية الماضية عام ٢٠٢٢.

ويشار الى أن الوزير الحجار كان قد وجه سؤالين لهيئة التشريع والاستشارات وهما: هل يجوز للمغتربين المسجلين الاقتراع من الخارج للنواب ال ١٢٨؟ أو على المغتربين المسجلين الحضور الى للاقتراع للنواب الـ١٢٨؟ ".

وقال مقربون من رئيس المجلس النيابي قالوا لـ«الأنباء الكويتية » إن خطوة التي ربما فاجأت الكثيرين حملت أهدافا عدة، منها التأكيد على أن الانتخابات في موعدها ولا تأجيل لها لا تقنيا ولا عمليا، وفتح الباب واسعا أمام الجميع للذهاب إلى تسوية سريعة في حال لم يأت الحل من خلال هيئة التشريع في، التي تقدم منها وزير الداخلية أحمد الحجار باستشارة حول إجراء الانتخابات وفقا للقانون النافذ من دون اقتراع المغتربين في الخارج، وسحب موضوع الخلاف حول الانتخابات النيابية من السجال السياسي، ما قد يفتح المجال أمام العودة عن مقاطعة التشريع من قبل.

وشدد رئيس تكتل بعلبك - الهرمل، عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب حسين الحاج حسن، على أهمية الاستعداد للعملية الانتخابية المقبلة، مؤكداً أن الأولوية لدى جمهور تتمثل في استكمال كل الإجراءات اللوجستية المتعلقة بالاقتراع.

ورأى الحاج حسن أنّ «القضية الأساس اليوم بالنسبة إلى جمهور المقاومة وشعبها تتمثّل في استكمال الاستعدادات اللوجستية المرتبطة بالعملية الانتخابية، سواء لناحية الهويات أو الإدراج أو تصحيح القيود في القوائم الانتخابية».

وأشار إلى أن الحضور الشعبي المؤيد للثنائي الوطني «يجب أن يتجلّى بنسبة اقتراع مرتفعة، وبعدد وازن من الأصوات التفضيلية» التي ينالها مرشحو وحلفاؤهم.

وأكد الحاج حسن «الحرص على إجراء الانتخابات في موعدها المحدد ووفق القانون النافذ»، رغم التعقيدات القانونية التي يمكن، بحسب قوله، معالجتها بصيغة مناسبة تتيح استمرار العملية الانتخابية من دون تعطيل.

وأكدت مصادر مطلعة لـ«الديار»، أن أجرى مراجعة شاملة لاستراتيجيته الانتخابية التي سيخوض على أساسها الاستحقاق النيابي المقبل، في خطوة تعكس مقاربة أكثر صرامة وحسماً مقارنة بالانتخابات السابقة.

ووفق هذه المصادر، فإن الثابتة الأولى التي لم يطرأ عليها أي تعديل تبقى التحالف الاستراتيجي مع، حيث جرى التأكيد على استمرار التنسيق الكامل بين الطرفين في مختلف الدوائر الانتخابية، والالتزام بتقسيم المقاعد وفق الصيغة المعتمدة حالياً، من دون إدخال أي تغييرات جوهرية عليها.

في المقابل، تكشف المعطيات عن تحوّل واضح في سياسة الحزب تجاه الفرقاء الآخرين، إذ باتت الأولوية اليوم لما يُعرف داخلياً بـ«استعادة الودائع» النيابية، أي المقاعد التي سبق أن منحها الحزب في دورات انتخابية سابقة لقوى وشخصيات حليفة في إطار تسويات سياسية أو حسابات ظرفية.

وتشير المعلومات إلى أن النقاشات الجارية حالياً مع عدد من الفرقاء الآخرين جدية، خصوصاً في أربع دوائر انتخابية أساسية يظهر فيها حزب الله تشدداً غير مسبوق، رافضاً أي تنازل أو إعادة إنتاج للسيناريوهات السابقة.

وتضيف المصادر أن الحزب يتعامل مع هذه الدوائر بوصفها جزءاً من «الحد الأدنى السياسي» الذي لا يمكن التفريط به، في ظل المتغيرات الداخلية والإقليمية، وحساسية المرحلة المقبلة على المستويين السياسي والأمني.

وبحسب المتابعين، فإن هذا التوجه يعكس إدراكاً لدى حزب الله بأن الاستحقاق النيابي المقبل لن يكون تقليدياً، بل يحمل أبعاداً تتجاوز المنافسة الانتخابية البحتة، ليمسّ توازنات السلطة وخيارات المرحلة المقبلة، ما يفسر ارتفاع منسوب التشدد، ومحاولة ضبط التحالفات ضمن سقف أوضح وأكثر صلابة من السابق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك