وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا الجزيرة نت - "المقاومة لا تعرف عمرا".. سيرة أكبر مقاتلي القسام سنا تثير تفاعلا واسعا العربي الجديد - مأساة في النيجر خلال عيد الأضحى: مصرع 49 شخصاً عطشاً في الصحراء الجزيرة نت - يشبهون سلاحف النينجا.. لماذا يظهر أشخاص غامضون من مجاري نيويورك؟ العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان حالياً ولن ننسحب قبل تفكيك حزب الله العربية نت - طفل مصري يغرق في مياه النيل.. وصرخات ودموع في موقع البحث قناه الحدث - فاجعة في صعيد مصر.. غرق طفل في النيل والبحث مستمر عن جثمانه القدس العربي - قبل حسم انتخابات الرئاسة.. بيريز يلوح بصفقة تاريخية لريال مدريد قناة القاهرة الإخبارية - استراتيجية أمريكية مثيرة للجدل.. الإنهاك الاقتصادي والتصعيد العسكري في مواجهة إيران
عامة

"أمشير أبو الزعابيب".. لماذا تستسلم الأجواء للعواصف الترابية في هذا التوقيت؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
1

مع حلول شهر" أمشير" في التقويم القبطي، تتبدل ملامح السماء من الصفاء الشتوي إلى صبغة إلى الصفرة، حيث تفرض" الزعابيب" سيطرتها على المشهد اليومي. .هذا التحول ليس مجرد موروث شعبي أو صدفة زمنية، بل هو ظا...

ملخص مرصد
مع حلول شهر أمشير في التقويم القبطي، تتحول الأجواء إلى صفراء بفعل العواصف الترابية التي تسيطر على المشهد اليومي. يفسر خبراء الطقس هذه الظاهرة بتلاقي العوامل الجغرافية مع التغيرات الفصلية الحادة، حيث يبدأ الصراع الجوي بين بقايا كتل الشتاء القطبية الباردة والكتل الهوائية الدافئة فوق الصحراء الكبرى. تعد منخفضات الخماسين المحرك الرئيسي للأتربة في هذا الشهر، مستفيدة من طبيعة مصر الصحراوية التي توفر مخزوناً هائلاً من الرمال الناعمة.
  • أمشير هو شهر الانتقال الجوي بين الشتاء والربيع
  • التباين الحراري يخلق منخفضات جوية تنشط العواصف الترابية
  • رياح أمشير متقلبة بين باردة ممطرة وساخنة محملة بالأتربة
من: خبراء الطقس والأطباء أين: مصر

مع حلول شهر" أمشير" في التقويم القبطي، تتبدل ملامح السماء من الصفاء الشتوي إلى صبغة إلى الصفرة، حيث تفرض" الزعابيب" سيطرتها على المشهد اليومي.

هذا التحول ليس مجرد موروث شعبي أو صدفة زمنية، بل هو ظاهرة علمية معقدة يفسرها خبراء الطقس بتلاقي العوامل الجغرافية مع التغيرات الفصلية الحادة.

يعد أمشير هو" شهر الانتقال" بامتياز، وفيه يبدأ الصراع الجوى بين بقايا كتل الشتاء القطبية الباردة القادمة من الشمال، وبين الكتل الهوائية الدافئة التي تبدأ في التكون فوق الصحراء الكبرى مع زيادة زاوية سقوط أشعة الشمس.

هذا التباين الحراري الكبير يؤدي إلى خلخلة في قيم الضغط الجوي، مما يدفع الرياح للتحرك بسرعة هائلة لملء مناطق الضغط المنخفض، فتنشط العواصف التي لا تهدأ إلا برحيل الشهر.

تعتبر المنخفضات الجوية التي تتشكل فوق الصحراء الغربية (المعروفة بمنخفضات الخماسين) المحرك الرئيسي للأتربة في هذا الشهر.

وبسبب طبيعة مصر الجغرافية التي يغلب عليها النطاق الصحراوي، تجد هذه الرياح مخزوناً هائلاً من الرمال الناعمة التي لم تعد رطبة بفعل جفاف نهاية الشتاء، فتقوم بحملها لمسافات طويلة تغطي المدن والقرى، مما يؤدي إلى انخفاض الرؤية الأفقية بشكل حاد.

لم يكن اختيار المصري القديم لاسم" أمشير" المستمد من" مجير" رمز العواصف عبثاً، فالدراسات المناخية تؤكد أن هذه الفترة تشهد أعلى معدلات لتكرار" المنخفضات الجوية المهاجرة".

وتتميز رياح أمشير بأنها" متقلبة"، فتارة تأتي باردة محملة بالأمطار، وتارة أخرى ساخنة محملة بالأتربة، وهو ما جعل الأمثال الشعبية تصفه بأنه الشهر الذي" يأخذ من العجوز قماشها" إشارة إلى تقلباته الغادرة.

في ظل هذه الأجواء، ينصح الأطباء بضرورة الحذر من" حمى الربيع" المبكرة والحساسية الصدرية، وذلك عبر إغلاق النوافذ بإحكام خلال ساعات النهار التي ينشط فيها الهواء، و ارتداء الكمامات عند الخروج الطقس، خاصة لمرضى الجهاز التنفسي، متابعة خرائط الغبار وتوقعات هيئة الأرصاد الجوية بشكل يومي لتفادي ذروة العواصف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك