روسيا اليوم - "اعتدال وتواصل حقيقي".. ويتكوف يشيد بروسيا في المفاوضات حول أوكرانيا قناة الغد - ميرتس يزور الصين لفتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية يني شفق العربية - للمرة الثانية الثلاثاء.. قوات إسرائيلية تهاجم الجيش اللبناني إيلاف - حماس تنظيم إرهابي وعليها تسليم سلاحها الشرق للأخبار - صواريخ إيرانية قادرة على ضرب أميركا فرانس 24 - إنفانتينو يؤكد لفرانس برس أنه "مطمئن جدا" بشأن كأس العالم في المكسيك Euronews عــربي - ترامب: إيران تطوّر صواريخ قادرة على ضرب أميركا.. وطهران تردّ يني شفق العربية - وزير داخلية سوريا: مستمرون بمداهمة "داعش" وتعقب فلول النظام البائد سكاي نيوز عربية - أول رد إيراني على خطاب ترامب العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب حالة الاتحاد: إيران تطور صواريخ تصل إلى أراضينا
عامة

لما قلبك يتعلق بالدنيا رجّعه لربنا قبل ما الدنيا تاخده منك

الكنانة نيوز | طقس

في لحظات كده بنقف مع نفسنا ونسأل: .وفجأة تكتشف إن الحاجة دي بقت شاغلة قلبك زيادة عن اللزوم….بقيت هي همّك الأول، تفكيرك، خوفك، قلقك، فرحتك وزعلك. .“اللهم زد قلبي حبًا وتعلقًا وإقبالًا عليك. ”.ل...

ملخص مرصد
النص يتناول خطر تعلق القلب بالدنيا وضرورة إعادة توجيهه إلى الله. يشدد على أن القلب إن لم يتعلق بالله يتعلق بأي شيء آخر، ويحذر من أن تأخذ الدنيا مكان الله في القلب. يدعو إلى مراجعة النفس عندما تكون مشاعر الخوف والفرح والحزن متعلقة بالدنيا أكثر من الله.
  • القلب إن لم يتعلق بالله يتعلق بأي شيء آخر
  • الدنيا قد تأخذ مكان الله في القلب إن لم ننتبه
  • يجب مراجعة النفس عندما تكون مشاعرنا متعلقة بالدنيا أكثر من الله

في لحظات كده بنقف مع نفسنا ونسأل:

وفجأة تكتشف إن الحاجة دي بقت شاغلة قلبك زيادة عن اللزوم….

بقيت هي همّك الأول، تفكيرك، خوفك، قلقك، فرحتك وزعلك.

“اللهم زد قلبي حبًا وتعلقًا وإقبالًا عليك.

”.

لأن القلب لو متعلّقش بربنا… هيتعلّق بأي حاجة تانية،

﴿اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ﴾.

لكن الخطر الحقيقي إن الحاجة دي تاخد مكان ربنا في قلبك.

﴿وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾.

الغرور… يعني حاجة تخدعك وتوهمك إنها كل حاجة.

أوقات بنتعلق بشخص لدرجة إن وجوده يبقى هو الحياة نفسها.

إحنا اللي اديناله حجم أكبر من حجمه.

“لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرًا منها شربة ماء.

”.

يعني الدنيا كلها عند ربنا ولا حاجة.

طب إزاي حاجة قيمتها كده… تبقى هي أكبر همّ في قلبي؟بس أعلى درجات الحب لازم تبقى لربنا.

﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ﴾.

الدنيا تبقى في إيدك مش في قلبك.

تاخد… بس عارف إن المعطي هو الله.

“اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همّنا ولا مبلغ علمنا.

”.

لكن بيقول متخليش الدنيا أكبر همّك.

بس خليك فاكر إن قلبك ليه قبلة واحدة.

المشكلة إنك تعبد الحاجة اللي بتحبها.

لو بتخاف تخسر أكتر ما بتخاف تغضب ربنا… راجع نفسك.

لو زعلك من فقدان شخص أكبر من زعلك من تقصيرك في صلاتك… راجع نفسك.

لو فرحتك بالدنيا أكبر من فرحتك بقربك من ربنا… راجع نفسك.

وهنا تيجي اللحظة اللي تحط فيها إيدك على قلبك وتقول:

خليني أشتاق لقربك زي ما بشتاق للناس.

خليني أفرح بطاعتك زي ما بفرح بنجاحي.

خليني أرتاح بذكرك زي ما بارتاح لكلام اللي بحبهم.

“وما تقرّب إليّ عبدي بشيء أحبّ إليّ مما افترضتُه عليه… ولا يزال عبدي يتقرّب إليّ بالنوافل حتى أحبّه.

”.

فكل ما تحس إن حاجة بتشد قلبك زيادة….

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك