قال الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما إنه يعتقد بوجود كائنات فضائية، لكنه لم يرَ دليلًا مباشرًا عليها.
وخلال حديث إعلامي مع صانع المحتوى بريان تايلر كوهين، أشار أوباما إلى أنها ليست محتجزة في المنطقة 51 ولا توجد منشأة سرية تحت الأرض، إلا إذا كانت هناك مؤامرة ضخمة أُخفيت حتى عن رئيس الولايات المتحدة.
وتقع المنطقة قرب غروم ليك، وهي قاعدة جوية سرية ارتبطت لعقود بنظريات حول الأجسام الطائرة المجهولة.
وجاءت هذه التصريحات في ظل تجدد الاهتمام العالمي بالظواهر الجوية غير المفسرة، بعد تسريبات لقطات رادارية التقطتها طائرات مسيّرة تابعة للقوات الجوية الأميركية، ونشرها الباحثان جورج كناب وجيريمي كوربيل في وقت سابق من فبراير.
وفي سياق آخر خلال المقابلة، انتقد أوباما تفاقم أزمة التشرد في لوس أنجلوس، في تصريحات فُهمت على نطاق واسع على أنها تلميح لانتقاد حاكم ولاية كاليفورنيا غافين نيوسوم.
قال أوباما إن المواطن العادي لا يريد أن يضطر للتنقل حول الخيام في وسط المدن، معتبرًا أن هذا الوضع يمثل" استراتيجية سياسية خاسرة".
وأضاف أن وجود أشخاص بلا مأوى في دولة غنية يعد" كارثة أخلاقية"، داعيًا إلى تبني سياسات تعترف بإنسانية المشردين وتوفر لهم الموارد والمساعدة اللازمة.
تأتي هذه التصريحات بعد خطاب" حالة الولاية" الذي أعلن فيه نيوسوم انخفاض التشرد على مستوى كاليفورنيا، إلا أن أصحاب أعمال وسكانًا وقادة محليين شككوا في تلك الأرقام، مؤكدين أنها لا تعكس الواقع الميداني وفقا لصحيفة" نيويورك بوست" الأميركية.
وذكرت صحيفة" كاليفورنيا بوست" أن تقديرات انخفاض التشرد بنسبة 9% لا تتوافق مع انتشار المخيمات وحالات تعاطي المخدرات علنًا في بعض المناطق.
وتشير بيانات اتحادية إلى أن الولاية أنفقت أكثر من 24 مليار دولار على برامج مكافحة التشرد خلال ولاية نيوسوم، بينما سجل عام 2024 رقمًا قياسيًا يقارب 124 ألف شخص بلا مأوى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك