التلفزيون العربي - اعتذر لموظفيه.. بيل غيتس يتحمّل مسؤولية علاقته بإبستين الجزيرة نت - حين يرتفع أجر الرجل تنجب الأسرة أكثر.. فلماذا يحدث العكس مع المرأة؟ العربي الجديد - العراق يتوقع ارتفاع إنتاج النفط من غرب القرنة 2 بإدارة "شيفرون" العربية نت - "Opal" يقدم الجيل الجديد من بناء التطبيقات بالأوامر النصية روسيا اليوم - استدعاء سفير إيران بهولندا على خلفية احتجاز حقيبة دبلوماسي بمطار طهران CNN بالعربية - عضو لجنة الاستخبارات بالكونغرس الأمريكي يعلق على ما قاله ترامب عن إيران CNN بالعربية - مسؤولة أممية من الأردن تدعو "الأوربيين" لتصحيح أخطاء الماضي الاستعماري روسيا اليوم - انطلاق منتدى تكنولوجيا المستقبل في موسكو العربية نت - جرح 5 أميركيين.. طائرة عسكرية أميركية تصدم حاجزاً في الفلبين العربية نت - تطبيقات للكبار فقط.. "أبل" تطلق حزمة من أدوات التحقق من العمر
عامة

"الروبوتات".. كلمة السر لحل مشكلة انخفاض عدد السكان في الصين

موقع 24
موقع 24 منذ 1 أسبوع

وأظهرت البيانات الصادرة الشهر الماضي أن سلسلة من السياسات التي اتخذتها السلطات الصينية لتحفيز الإنجاب من مساعدات نقدية وإعفاءات ضريبية إلى قوانين جديدة تُسهّل الزواج لم تُفلح حتى الآن في وقف هذا الترا...

ملخص مرصد
تسعى الصين لحل مشكلة انخفاض عدد السكان من خلال الاعتماد على الروبوتات والأتمتة كجزء من استراتيجيتها الصناعية. رغم سياسات تحفيز الإنجاب، لم تفلح الجهود الحكومية في وقف التراجع السكاني. يرى خبراء أن الأتمتة قد تخفف من الآثار الاقتصادية لتقلص القوى العاملة، لكنها تتطلب مزيجاً من السياسات لتحقيق نتائج إيجابية.
  • فشلت سياسات تحفيز الإنجاب الصينية في وقف التراجع السكاني رغم المساعدات والإعفاءات
  • تُعد الصين أكبر سوق للروبوتات الصناعية عالمياً مع أكثر من نصف الروبوتات المثبتة بحلول 2024
  • تطوير الروبوتات الشبيهة بالبشر يحظى بدعم حكومي سخي ضمن خطة "صنع في الصين 2025"
من: الحكومة الصينية والشركات الصينية أين: الصين متى: حالياً وحتى عام 2024

وأظهرت البيانات الصادرة الشهر الماضي أن سلسلة من السياسات التي اتخذتها السلطات الصينية لتحفيز الإنجاب من مساعدات نقدية وإعفاءات ضريبية إلى قوانين جديدة تُسهّل الزواج لم تُفلح حتى الآن في وقف هذا التراجع، بحسب تقرير لشبكة" سي إن إن" الأمريكية.

منذ سنوات يشرف الرئيس الصيني شي جين بينغ على جهود حثيثة لتحديث قطاع التصنيع في البلاد وأتمتته، كجزء من هدف بكين لتحويل الصين إلى قوة تكنولوجية متقدمة مكتفية ذاتياً.

وتتلاقى هذه الجهود الآن مع مساعي بكين الحثيثة لمعالجة إعادة التوازن السكاني، وفي حال عدم معالجتها، قد تُهدد بانهيار نظام التقاعد، وارتفاع تكاليف الرعاية الصحية للأسر، وانهيار الإنتاجية - مما يُؤدي إلى تراجع الثقة في المؤسسات العامة والناتج الاقتصادي بشكل حاد.

وقال ستيوارت جيتل باستن، خبير الديموغرافيا في جامعة هونغ كونغ للعلوم والتكنولوجيا: " إذا استمرت الصين على نفس النهج الذي اتبعته خلال العشرين أو الثلاثين عاماً الماضية، فستواجه أزمةً هائلةً بسبب التناقض بين نظامها السكاني ونظامها الاقتصادي، ولكن لماذا تفعل ذلك؟ ".

ويقول الخبراء إنه إذا أُديرت هذه الخطوة بشكل جيد، فإن توجه الصين نحو الأتمتة والذكاء الاصطناعي- إلى جانب التعديلات الأخرى- قد يُسهم بشكل كبير في منع تراجع النمو الاقتصادي بشكل حاد نتيجة التغيرات الديموغرافية، على الأقل لعقود قادمة.

ولكن إدارة التحول التكنولوجي المتقدم الذي سيكلف الناس وظائف على المدى القصير ويغير طبيعة العمل على المدى الطويل يُمثل تحدياً كبيراً للحكومات في جميع أنحاء العالم.

ناهيك عن دولة يبلغ تعداد سكانها 1.

4 مليار نسمة، حققت نمواً اقتصادياً على مدى عقود بفضل قوتها العاملة الضخمة.

ويقول الخبراء إن كيفية استعداد بكين الآن ستكون لها تداعيات طويلة الأمد على الاقتصاد العالمي وعلى الأجيال القادمة، ولا يقتصر الأمر على محاولة وقف انخفاض معدلات المواليد.

ويقول غوجون هي، أستاذ الاقتصاد في جامعة هونغ كونغ" إذا تمكنت الصين من تحقيق مكاسب مستدامة في إنتاجية العمل من خلال الروبوتات والرقمنة والذكاء الاصطناعي، فبإمكانها الحفاظ على الإنتاج الصناعي أو زيادته مع عدد أقل من العمال في المصانع".

ويعني هذا أن" الأتمتة يمكن أن تخفف بشكل كبير، ولكنها لا تقضي تماماً، على الأثر الاقتصادي لتقلص القوى العاملة، لا سيما في الإنتاج الصناعي"، لكن هذه الآثار ستختلف باختلاف القطاعات، وستتطلب" مزيجاً من السياسات" من التعليم إلى الضمان الاجتماعي لتحقيق نتائج إيجابية، على حد قوله.

وتُعدّ الصين حالياً أكبر سوق للروبوتات الصناعية في العالم، وموطنًا لأكثر من نصف الروبوتات المُثبّتة عالمياً بحلول عام 2024، وفقًا للاتحاد الدولي للروبوتات.

وفي جميع أنحاء البلاد، تعمل الأذرع الروبوتية بتناغم تام في عمليات اللحام والطلاء وتجميع المنتجات ضمن خطوط إنتاج آلية بالكامل، أو حتى في المصانع المغلقة التي لا تحتاج إلى استهلاك الطاقة لتشغيل الإضاءة.

وتُراهن بكين بقوة على الروبوتات الشبيهة بالبشر، حيث تعمل أكثر من 140 شركة صينية حالياً على تطويرها في مجال يحظى بدعم حكومي سخي.

وحتى الآن، تظهر هذه الروبوتات الشبيهة بالبشر بشكل رئيسي كعروض استعراضية لطموحات الصين التكنولوجية، حيث تظهر وهي تؤدي رقصات جماعية في برامج تلفزيونية خاصة، وتتنافس في مباريات ملاكمة ترويجية.

وكل هذا جزء من جهد حكومي شامل لضمان احتفاظ الصين بميزتها التنافسية في عصر التكنولوجيا المتقدمة وارتفاع تكاليف العمالة، كما هو موضح في خطة الحكومة" صنع في الصين 2025" التي صدرت عام 2015 - وهو نفس العام الذي قررت فيه بكين إلغاء نظام" الطفل الواحد" المثير للجدل، والذي استمر لعقود.

ورغم أن أزمة السكان الوشيكة ربما لم تكن الدافع الرئيسي وراء السياسة الصناعية، إلا أن أصواتاً داخل الصين صوّرت الأتمتة والروبوتات والذكاء الاصطناعي كأدوات للتخفيف من آثارها السلبية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك