إيلاف - الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه القدس العربي - تقرير: مسؤولون أمريكيون يتطلعون لحصص للحكومة في شركات الذكاء الاصطناعي القدس العربي - الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف رفع الفائدة قناه الحدث - خامنئي مختفي.. وعراقجي يؤكد التواصل معه وتنفيذ توجيهاته روسيا اليوم - الأسباب الرئيسية لرائحة الفم الكريهة العربية نت - عراقجي يؤكد: نتواصل مع خامنئي وننفذ توجيهاته بدقة روسيا اليوم - أستراليا.. اتهام السوري أحمد الأحمد "بطل شاطئ بوندي" بالاعتداء على والده روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي
عامة

أول تعليق من الشاب إسلام ضحية واقعة الملابس النسائية: أهل الفتاة اتهموني بالسرقة وأنا لسه بحبها

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ 3 أشهر
2

وجه الشاب إسلام، ضحية واقعة الاعتداء والإجبار على ارتداء ملابس نسائية بقرية «ميت عاصم» ببنها، الشكر للمصريين ووزارة الداخلية وأجهزة الدولة والنيابة العامة. .وقال إسلام خلال تصريحات تلفزيونية، إن الق...

ملخص مرصد
أكد الشاب إسلام، ضحية واقعة الاعتداء والإجبار على ارتداء ملابس نسائية بقرية ميت عاصم ببنها، أن أهل الفتاة اتهموه بالسرقة واختطافها، بينما أكدت الفتاة في النيابة حبها له. وأوضح أنه تعرض لإصابات بالغة ويعاني من صعوبات مالية تمنعه من الزواج.
  • أهل الفتاة اتهموا إسلام بالسرقة واختطافها بعد رفضهم زواجه منها
  • النيابة عزلت إسلام والفتاة لاستبيان الحقيقة بعد تغيير أقوالها تحت الضغط
  • إسلام أصيب بكسر في الأنف وكدمات ويعاني من صعوبات مالية تمنعه من الزواج
من: إسلام أين: قرية ميت عاصم ببنها

وجه الشاب إسلام، ضحية واقعة الاعتداء والإجبار على ارتداء ملابس نسائية بقرية «ميت عاصم» ببنها، الشكر للمصريين ووزارة الداخلية وأجهزة الدولة والنيابة العامة.

وقال إسلام خلال تصريحات تلفزيونية، إن القصة بدأت في تمام الساعة الثامنة والنصف صباحا عندما توجه إلى منزل والد الفتاة وجلس معه في وجود تجمع من العائلة.

وأضاف أن والد الفتاة سأله عن سبب تصرفاته، ليرد قائلا: «أنا لم أفعل شيئا.

ابنتك تحبني وأنا تقدمت لخطبتها مرتين وأنت رفضت»، ليكون رد الأب: «نحن لا نريدك أصلا وأنت مرفوض».

وتابع: «والدها قال لي: أنت أخذت ابنتي ومشيت، فقلت له: لم آخذ ابنتك.

ابنتك عندك، وشقيقتي هي من أحضرتها إليك.

وابنته اعترفت في النيابة العامة أنها بتحبني، وأنا اعترفت أمام النيابة العامة أنها بتحبني منذ عام ونصف، وكنا متواصلين مع بعض دائما، لكن لم يكن هناك كلام بينا أصلا».

وعبر عن مشاعره تجاه الفتاة بعد واقعة الاعتداء عليه، قائلا: «بعد الواقعة أصبحت متدربك (مرتبك)، أنا مش عارف أكمل ولا أعمل إيه ولا عارف إيه؟ وأنا فعلا بحبها وكل حاجة، لكن، هي كمان صعبان عليها إن أهلها اتدمروا، وقالت بنفسها (أهلي وحشين)، لو كانوا وافقوا من البداية مكنش وصلنا للمخاطر اللي إحنا فيها الآن».

وأضاف أن النيابة العامة طالبتهما بالإدلاء بكل ما لديهما من أقوال، مشيرا إلى أن ذوي الفتاة مارسوا ضغوطا عليها لتغيير أقوالها، والترويج لادعاءات «خاطئة»، منها اتهامه بسرقة الهاتف أو اختطاف ابنتهم.

ونوه بأن النيابة قررت عزل الفتاة لاستبيان الحقيقة، متابعا: «أهلها في البداية ضغطوا عليها وغيروا أقوالها، كانوا يقولون كلاما خاطئا في حقي أنا لم أفعله، مثل سرقة التليفون أو أنني اختطفتها وطلبت فلوس، لكن الحقيقة ظهرت بعد عزلنا وقالت الحقيقة واعترفت، ووكيل النيابة سألني: أنت بتحبها يا إسلام، قلت له أيوه بحبها».

وأشار إلى مروره بحالة من التعب الشديد ناتجة عن الإصابات التي لحقت به، لافتا إلى إصابته بكسر في الأنف، وكدمة في العين اليسرى والخد الأيسر، بالإضافة إلى تورم بالكامل في الوجه.

ولفت إلى احتفال أهل القرية من مختلف الأعمار بخروجه وإخلاء سبيله عقب عودته من النيابة.

وروى تفاصيل لحظات وقوع الاعتداء عليه، قائلا: «مكنتش في وعيي، أنا شربت مياه من عندهم من البيت، قلت لهم عايز مياه وبالعافية جابوا لي كوب مياه، وأنا كنت مستسلم لكن بعد خمس دقائق كنت في وعيي، وشايف كل حاجة بتحصل فيّ، وكنت بعافر معاهم، لكن مش عارف، مكنتش قادر عليهم لأنهم كانوا كتير عليّ».

وأشار إلى أن توقيت الواقعة كان في الصباح الباكر والناس لم تستيقظ بعد، لافتا إلى أن المتواجدين في المحيط كانوا من الأطفال الصغار الذين لم يستطيعوا فعل شيء، بينما كان أشقاؤه في أعمالهم، ولم يتواجد معه سوى والده ووالدته.

وأعرب عن رغبته في توفير سكن ليتمكن من الزواج في ظل مواجهته عقبات في استخراج التصاريح اللازمة لاستكمال بناء شقته، قائلا: «أنا معيشتي وحشة وظروفي على قدها، والشركة تركتها، واتفصلت من الشغل بسبب الغياب، وأنا كنت عايز شقة عشان أقدر أتجوز فيها».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك