البداية كانت عندما عثر أحد بائعي الخردة، أثناء نبش القمامة، على جوال مغلق أثار شكوكه، وبمجرد فتحه، فوجئ بوجود أجنّة غير مكتملة النمو بداخله، ليُبلغ الأهالي الذين تجمعوا بالمكان، قبل إخطار الأجهزة الأمنية التي انتقلت على الفور إلى موقع البلاغ.
وبالفحص والتحريات، تبين أن الأجنّة كانت محفوظة داخل زجاجات بلاستيكية بعيادة طبيب نساء وتوليد، كان يحتفظ بها لأغراض بحثية، بحسب ثلاثة أشخاص جرى ضبطهم في القضية.
وأوضحت التحريات أن الطبيب تُوفي منذ فترة، وتم إغلاق عيادته، وعند شروع القائمين على المكان في تنظيفه وإخلائه من المحتويات، عثروا على الأجنّة، فقاموا بجمعها داخل جوال والتخلص منها بإلقائه في منطقة القمامة دون اتباع الإجراءات المعتاد عليها وهي الدفن.
وكانت الأجهزة الأمنية ألقت القبض على ثلاثة أشخاص يُشتبه في تورطهم بإلقاء الجوال، وجارٍ استجوابهم للوقوف على ملابسات الواقعة كاملة.
تعود أحداث الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن المنيا إخطارًا من أهالي منطقة كدوان يفيد بالعثور على أجنة ملقاة داخل جوال بجوار مصرف قمامة، حيث تم التحفظ عليها ونقلها إلى أحد المستشفيات المختصة لفحصها وبيان ما إذا كانت تعود لسيدة واحدة أو لعدة حالات.
وتحرر محضر بالواقعة، وتباشر النيابة العامة التحقيق، فيما تواصل إدارة البحث الجنائي جهودها لاستكمال التحريات وكشف جميع الأبعاد القانونية والإدارية المرتبطة بالحادث، وسط متابعة مجتمعية واسعة لما آلت إليه نتائج الفحص.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك