أعلنت وزارة العدل العراقية أمس السبت، أن عدد عناصر تنظيم" داعش" الذين نُقلوا من السجون السورية إلى العراق بلغ 5703 سجناء ينتمون إلى 61 دولة.
وقال المتحدث باسم الوزارة محمد لعيبي، في تصريح لـوكالة الأنباء العراقية إن عدد السجناء الكلي بلغ 5703 من 61 دولة، بينهم 4253 عربياً و983 أجنبياً، موضحاً أن العراقيين يشكلون 467 سجيناً، في حين بلغ عدد السوريين 3543.
وأشار لعيبي إلى أن أعلى الأعداد المسجّلة كانت من المغرب (187)، وتركمانستان (165)، وتركيا (181)، وتونس (234)، وروسيا (130)، ومصر (116).
وأضاف أن السلطات العراقية قامت بتأهيل القاعات في سجن الكرخ المركزي، وتصنيف السجناء استناداً إلى قاعدة بيانات زوّد بها العراق من قبل التحالف الدولي.
" عناصر شديدو الخطورة" وتهم كيميائية.
من جانبه، أعلن" المركز الوطني للتعاون القضائي" في العراق أن التحقيقات مع عناصر" داعش" القادمين من سوريا قد تستغرق ما بين 4 إلى 6 أشهر، وأكد المركز أن القائمة تضم عناصر" شديدي الخطورة" متهمين باستخدام أسلحة كيميائية، مشدداً على أنه لن يتم تسليم أي معتقل لدولته قبل إكمال الإجراءات القضائية والتحقيقية داخل العراق.
تأتي عمليات النقل هذه في أعقاب تصريحات لافتة للمبعوث الأميركي إلى دمشق، توم باراك، اعتبر فيها أن دور" قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) في التصدي للتنظيم قد انتهى، مما استدعى البدء بتفريغ مراكز الاحتجاز والمخيمات التي كانت تديرها في سوريا ونقل المعتقلين إلى مراكز أكثر استدامة وتخضع لإشراف قضائي دولي وعراقي.
يُذكر أن العراق يطالب المجتمع الدولي باستمرار بضرورة استعادة الدول لمواطنيها المحتجزين بتهم الإرهاب، في حين أصدرت المحاكم العراقية خلال السنوات الماضية مئات الأحكام بالإعدام والسجن المؤبد بحق عناصر محليين وأجانب أدينوا بالانتماء للتنظيم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك