قُتل مغنٍ سوري، صباح اليوم الأحد، إثر اشتباكٍ مسلّح مع دورية أمنية في حيّ الفردوس بمدينة حلب.
وأفاد مراسل تلفزيون سوريا، بأنّ اشتباكاً اندلع في أثناء تنفيذ قوة أمنية عملية لتوقيف المغنّي (جمال عساف)، ما أدى إلى تبادلٍ لإطلاق النار بين الطرفين، أسفر عن مقتله.
وأسفر الاشتباك أيضاً عن إصابة أحد عناصر قوى الأمن الداخلي، خلال العملية، حيث نُقل إلى أحد المشافي في المدينة لتلقي العلاج، وفق المراسل.
اشتّهر المغني جمال عساف، خلال السنوات الماضية بمواقفه المؤيدة لنظام المخلوع بشار الأسد، وعُرف بأغانٍ تمجّد قواته وتهاجم معارضيه.
وسبق أن أثار جدلاً واسعاً بسبب تصريحات ومحتوى نشره عبر حساباته الشخصية، تضمّنت دعوات تصعيدية وتحريضية، من بينها مطالبات باستخدام البراميل المتفجرة ضد مدينة إدلب شمال غربي سوريا، إضافة إلى أعمال غنائية حملت عناوين مثيرة للجدل مثل" ثورتكم ثورة أندال" و" إدلب ستدفع الحساب".
كذلك، ظهر" عساف" في مناسبات عدة متباهياً بمشاركته في المعارك إلى جانب قوات نظام المخلوع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك