روسيا اليوم - دولة أوروبية ستفتح سفارة إسرائيلية لأول مرة Independent عربية - خطاب مجتبى خامنئي بين الردع المركب وإدارة حافة الهاوية الجزيرة نت - وداعا للإحصاءات التقليدية… فيفا يطلق نظاما جديدا لتقييم نجوم مونديال 2026 وكالة الأناضول - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران روسيا اليوم - بوتين: الشائعات حول موت الاقتصاد الروسي مبالغ فيها ونموه يفوق نمو الاتحاد الأوروبي بثلاثة أضعاف قناة التليفزيون العربي - تحديات مشروع حصر السلاح بيد الدولة.. العراق ينتقل من الشعارات إلى التنفيذ قناة الشرق للأخبار - ترمب يتحدى أوباما.. وانقسامات داخل الإدارة الأميركية حول استئناف الحرب مع طهران العربي الجديد - الأفلام العائلية في مصر... من هم دون 16 عاماً يريدون المشاهدة روسيا اليوم - ترامب: الولايات المتحدة تواصل حث كل من أوكرانيا وروسيا على تقديم تنازلات من أجل السلام قناة الجزيرة مباشر - How can we understand the nature of the settlement process taking place on the ground in the West...
عامة

بعد 26 عامًا: القانون الخاص بـ ”الجناح الثالث“ للتنمية في سلطنة عمان يتجه إلى التغيير

أثير
أثير منذ 3 أشهر
3

بعد مرور نحو 26 عامًا من صدور ”قانون مؤسسات المجتمع المدني“، شهدت أروقة مجلس عمان مناقشة مشروع القانون الجديد، وآخرها الجلسة المشتركة التي عقدت في 10 فبراير الجاري، والذي سيحل محل القانون الساري حاليً...

ملخص مرصد
بعد 26 عامًا من صدور قانون مؤسسات المجتمع المدني في سلطنة عمان، يتجه مجلس عمان لمناقشة مشروع قانون جديد يحل محل القانون الساري حاليًا. يتضمن القانون الجديد 83 مادة ويهدف إلى إعادة تعريف الجمعيات المهنية وعلاقتها بالنفع العام. يأتي هذا التغيير ضمن جهود تطوير الإطار القانوني لـ "الجناح الثالث" للتنمية في السلطنة.
  • مجلس عمان يناقش مشروع قانون جديد ليحل محل قانون مؤسسات المجتمع المدني بعد 26 عامًا
  • القانون الجديد يتضمن 83 مادة ويهدف لإعادة تعريف الجمعيات المهنية وعلاقتها بالنفع العام
  • مؤسسات المجتمع المدني تُعتبر "الجناح الثالث" للتنمية وتخضع لإطار قانوني صارم يضمن عدم الربحية
من: مجلس عمان أين: سلطنة عمان

بعد مرور نحو 26 عامًا من صدور ”قانون مؤسسات المجتمع المدني“، شهدت أروقة مجلس عمان مناقشة مشروع القانون الجديد، وآخرها الجلسة المشتركة التي عقدت في 10 فبراير الجاري، والذي سيحل محل القانون الساري حاليًا.

وشهد القانون الجديد، الذي حوى 83 مادة، نقاشات مستفيضة، منها تعريف ”الجمعيات المهنية“ وعلاقتها بالنفع العام أو الأنشطة الاقتصادية، ليبرز سؤالان مهمان: ما الذي يميز هذه الجمعيات عن المؤسسات، وما هويتها القانونية؟بدايةً، لا بد أن نُعرّف أن مؤسسات المجتمع المدني في سلطنة عمان تشكل ”الجناح الثالث“ للتنمية، وهي كيانات قائمة على التطوع تهدف إلى خدمة المجتمع وتطوير كوادره، وتخضع هذه المنظومة لإطار قانوني صارم يضمن نزاهتها وعدم خروجها عن أهدافها السامية، مع التركيز المطلق على مبدأ ”عدم الربحية“.

ما الميثاق القانوني الذي تستند إليه مؤسسات المجتمع المدني في شرعيتها؟تستمد جميع هذه الكيانات شرعيتها من قانون الجمعيات الأهلية الصادر بالمرسوم السلطاني رقم (14/ 2000)، أي قبل نحو 26 عامًا من اليوم.

ونصّ القانون في مادته الأولى على تعريف جامع يقطع الشك باليقين، حيث عد الجمعية: ”كل جماعة ذات تنظيم مستمر، تتألف من أشخاص طبيعيين أو اعتباريين، لغرض غير الحصول على ربح مادي، وتهدف إلى القيام بأنشطة في المجالات الاجتماعية أو الثقافية أو المهنية أو غيرها من مجالات الخير أو النفع العام“.

فسيفساء العمل الأهلي: قراءة في تنوع التخصصات.

تتفرع مؤسسات المجتمع المدني في سلطنة عمان إلى مسارات تخصصية تخدم كافة الأطياف:

- الجمعيات المهنية (نخبة التخصص): تجمع رفاق المهنة الواحدة (أطباء، محامين) لتطوير كفاءاتهم وحماية أخلاقيات مهنتهم.

(مثل: جمعية الصحفيين العمانية).

- الجمعيات الخيرية (نبض التكافل): مؤسسات إنسانية تهدف لمد يد العون للفئات المعسرة ونشر ثقافة العطاء.

(مثل: جمعية دار العطاء).

- جمعيات المرأة العمانية (محرك التمكين): كيانات متخصصة في كل ولاية لرعاية شؤون الأسرة وتمكين المرأة العمانية اجتماعيًا واقتصاديًا.

فك الشفرة: لماذا يُسمي القانون ”الأندية“ و”المؤسسات الخاصة“ جمعيات؟قد يظن البعض أن المسمى يغير القيمة القانونية، لكن الحقيقة أن:

- الأندية الاجتماعية والثقافية: تندرج قانونًا تحت مسمى ”جمعية“، وتشمل أندية الجاليات والأندية الثقافية، والتفريق الجوهري هنا هو: إذا كانت الرياضة نشاطًا ثانويًا فهي ”جمعية اجتماعية“، أما إذا كانت الرياضة هي النشاط الرئيسي فتتبع وزارة الثقافة والرياضة والشباب.

- المؤسسات الخيرية الخاصة: هي كيانات تنشئها شركات أو أسر لغرض النفع العام، ورغم مسمى ”مؤسسة“، إلا أنها تعامل قانونًا كـ ”جمعية“ من حيث الرقابة والالتزام بالنفع العام.

(مثل: مؤسسة الجسر للأعمال الخيرية، ومؤسسة سعود بهوان).

برلمان الجمعية الصغير: ”الجمعية العمومية“، ممّ تتكون؟ وما أدوارها؟هذا هو المكون الأهم؛ فالجمعية العمومية ليست نوعًا من أنواع الجمعيات، بل هي أعلى سلطة قرار داخل أي جمعية أو ناد، وتتكون من جميع الأعضاء المسجلين والمسددين لاشتراكاتهم، وهم ”البرلمان المصغر“ الذي ينتخب مجلس الإدارة، ويراقب الميزانية المالية، ويقرر مصير الجمعية أو تعديل نظامها الأساسي، ولا يمكن لمجلس الإدارة الانفراد بالقرار دون العودة للجمعية العمومية.

المبادئ الثابتة: فلسفة ”صفر ربح“ وحماية النزاهة!

لماذا يثق الجميع في هذه المنظومة؟ لأنها تستمد ثقتها المطلقة من صرامة الرقابة القانونية لوزارة التنمية الاجتماعية، التي تمنح الجمعيات ”شخصية اعتبارية“ مستقلة لإدارة شؤونها، مع فرض مبدأ ”عدم الربحية“ كحارس أمين يمنع الانحراف عن مسار النفع العام ويضمن توظيف كل بيسة في خدمة المجتمع، بحيث لا تذهب الفوائض المالية لجيوب الأفراد بل يُعاد استثمارها كلياً في استدامة العطاء الوطني.

ويضمن انصهار هذه المسميات (من مهنية وخيرية وأندية) تحت بوتقة قانونية واحدة (14 / 2000) استدامة العمل الأهلي ونزاهته، وبوجود ”الجمعية العمومية“ كرقيب داخلي، تكتمل دائرة الحوكمة لتظل مؤسسات المجتمع المدني في عُمان منارة للعطاء والبناء الوطني الخالص.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك